Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وول ستريت تصمد… و"ستاندرد آند بورز" نحو أفضل شهر منذ 2023

سوق السندات تتراجع وعوائد الخزانة ترتفع مع تنامي أخطارالتضخم

تراجع مؤشر "ستاندرد اند بورز 500" إلى 1.3 % قبل أن يقلص خسائره (أ ف ب)

ملخص

تابع المتداولون نتائج الشركات، إذ تعرضت أسهم البرمجيات لضغوط، بعد أن فشلت نتائج شركتي "آي بي إم" و"سيرفس ناو" في تهدئة المخاوف، في شأن تأثير الذكاء الاصطناعي.

أدت موجة جديدة من التقلبات إلى اضطراب الأسواق، إذ تراجعت الأسهم مع ارتفاع أسعار النفط، وسط مخاوف من تصعيد الصراع في الشرق الأوسط، وهو ما قد يطيل أمد إغلاق مضيق هرمز ويزيد من اضطرابات الطاقة.

ودفعت حالة المواجهة أسعار خام "برنت" لتتجاوز 105 دولارات، في ظل القلق من تعثر محادثات السلام وتصاعد الخطاب وزيادة التهديدات العسكرية.

وتوقفت موجة صعود مؤشر "ستاندرد اند بورز 500"، إذ تراجع المؤشر بنسبة وصلت إلى 1.3 في المئة، قبل أن يقلص خسائره.

وفي وقت لاحق من اليوم، قال ترمب إنه إذا لم تتمكن إيران من تصدير النفط، فإن بنيتها التحتية "ستنفجر"، وأشار إلى أن إيران ترغب في إبرام اتفاق، وأن الولايات المتحدة أجرت محادثات معها، مضيفاً أن الأميركيين يجب أن يتوقعوا دفع مزيد في مقابل البنزين "لفترة قصيرة".

وقال فؤاد رزاق زادة من "فوركس دوت كوم"، "هناك قدر كبير من عدم اليقين في ما يتعلق بالدبلوماسية بين الجانبين".

وأضاف "الأمر الأكثر إثارة للقلق هو الغموض المستمر في شأن مضيق هرمز، ومع عدم وجود خطة واضحة لإعادة فتحه، تظل حالة عدم اليقين مرتفعة".

كيف انعكست نتائج الشركات على الأسواق؟

وتابع المتداولون نتائج الشركات، إذ تعرضت أسهم البرمجيات لضغوط، بعد أن فشلت نتائج شركتي "آي بي إم" و"سيرفس ناو" في تهدئة المخاوف، في شأن تأثير الذكاء الاصطناعي.

وتراجع سهم "تيسلا" مع طغيان خطط زيادة الإنفاق على نتائج أفضل من المتوقع، فيما قفز سهم تكساس إنسترومنتس بدعم من توقعات قوية.

وعلى رغم استمرار الأخطار الجيوسياسية، يتجه مؤشر "ستاندرد اند بورز 500" لتحقيق أفضل أداء شهري له منذ عام 2023، بدعم من أرباح الشركات القوية واقتصاد يتمتع بمرونة، وتجاوزت نحو 80 في المئة من شركات المؤشر توقعات أرباح الربع الأول.

وأشار آدم هيتس وأوليفر بلاكبورن من "جانوس هندرسون" إلى أنه على رغم ارتفاع التقلبات مع اندلاع الصراع الإيراني، فإن الأسواق المالية أظهرت قدراً من الصمود.
وقالا "تجمع المستثمرون حول افتراض أساس، مفاده بأن الأعمال العدائية والاضطرابات المرتبطة بها في الاقتصاد العالمي ستكون قصيرة الأمد".

وأضافا "تشير مؤشراتنا إلى وصول بعض قطاعات السوق إلى مستويات بيع مفرط، قد تمثل نقاط دخول جذابة".

وقفز سهم "إنتل" بأكثر من 16 في المئة في التداولات بعد الإغلاق عقب إعلان نتائج الربع الأول التي فاقت توقعات المحللين، إلى جانب تقديم توجيهات أفضل من المتوقع للربع الثاني مدعومة بمبيعات قوية في مراكز البيانات.

وتتوقع "إنتل" تحقيق إيرادات تتراوح بين 13.8 و14.8 مليار دولار في الربع الثاني، مقارنة بتوقعات "وول ستريت" البالغة 13.03 مليار دولار.

وفي الربع الأول، سجلت الشركة أرباحاً معدلة للسهم بلغت 0.29 دولار وإيرادات بقيمة 13.6 مليار دولار، في مقابل توقعات بلغت 0.01 دولار للسهم و12.36 مليار دولار للإيرادات، وكانت قد سجلت 0.13 دولار للسهم وإيرادات 12.67 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.

لماذا يرتفع الدولار الآن؟

وارتفع الدولار مع تزايد التقارير عن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مما أضعف التفاؤل في شأن قرب انتهاء الصراع.

وصعد مؤشر الدولار الفوري بنسبة وصلت إلى 0.3 في المئة، مسجلاً أعلى مستوى منذ الـ13 من أبريل (نيسان) الجاري، قبل أن يقلص مكاسبه.

وتراجعت جميع عملات مجموعة الـ10 أمام الدولار، بقيادة الدولار النيوزيلندي، ودفعت التوترات أسعار النفط للارتفاع، إذ تجاوز خام "برنت" لفترة وجيزة 107 دولارات للبرميل.

وقال أندرو هازليت من "مونكس غروب"، "النفط يواصل الارتفاع ويقود الدولار معه"، وأضاف "يرى المتداولون أن تصاعد التوترات خلال الأيام الماضية يشير إلى أن نهاية الصراع لم تعد وشيكة".

وتراجع اليورو بنسبة وصلت إلى 0.3 في المئة إلى 1.1669 دولار، نظراً إلى اعتماد المنطقة الكبير على إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.

هل بدأ سوق الإسكان الأميركي بالتعافي؟

وفي سوق العقارات، تراجعت معدلات الرهن العقاري الأميركية للأسبوع الثالث على التوالي، مما خفف الضغط على المشترين مع انطلاق موسم الربيع.

وبلغ متوسط الفائدة على القروض الثابتة لأجل 30 عاماً 6.23 في المئة، انخفاضاً من 6.3 في المئة في الأسبوع السابق، مقارنة بـ6.81 في المئة قبل عام، بحسب فريدي ماك.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويشير سوق الإسكان إلى تحسن طفيف مع استقرار الفائدة بعد ارتفاعها مع بداية الحرب الإيرانية في أواخر فبراير (شباط) الماضي، مما أثار مخاوف التضخم.

وارتفعت مبيعات المنازل القائمة قيد الانتظار للشهر الثاني في مارس (آذار) الماضي، لكنها ظلت أقل من مستويات العام السابق، وفقاً للرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين.

وقال جويل بيرنر من شركة "ريتايلور"، "تحتاج أسواق العقارات الأميركية بشدة إلى هذه المعدلات المنخفضة". وأضاف "ارتفعت الفائدة خلال مارس 2026، مما دفع بعض المشترين إلى التريث انتظاراً للانخفاض الذي شهدناه أخيراً".

ما الذي يحدث في سوق السندات؟

وتراجعت سندات الخزانة الأميركية مع تزايد قلق المستثمرين في شأن احتمالات نجاح محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة، مما دفع أسعار النفط للارتفاع.

وأدى ذلك إلى ارتفاع عائد سندات السنوات الـ10 بنحو خمس نقاط أساس إلى 4.35 في المئة، قبل أن يتراجع إلى 4.32 في المئة.

وزادت المخاوف من أن يؤدي تصعيد الحرب إلى إطالة إغلاق مضيق هرمز، مما يزيد من اضطرابات الطاقة، وتعكس تحركات التداولات مدى ترقب المستثمرين لتطورات المفاوضات، إذ أدت الحرب إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وزيادة عوائد السندات مع تسعير أخطار التضخم.

ومع استمرار حالة عدم اليقين، قام المتداولون بتسعير خفض للفائدة بمقدار ست نقاط أساس من الاحتياط الفيدرالي بحلول نهاية العام.

وفي سياق متصل، تخطط شركتا "ميتا" و"مايكروسوفت" لتقليص الوظائف أو تقديم عروض شراء للخروج الطوعي قد تؤثر في نحو 23 ألف وظيفة، في إطار جهود تبسيط العمليات وموازنة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

وأبلغت "ميتا" موظفيها بنيتها خفض 10 في المئة من قوتها العاملة، أي نحو 8 آلاف موظف، بدءاً من 20 مايو (أيار) المقبل، ولن تملأ 6 آلاف وظيفة شاغرة.

وفي وقت سابق، عرضت "مايكروسوفت" برامج تقاعد طوعي لآلاف الموظفين في الولايات المتحدة، إذ سيكون نحو سبعة في المئة من القوة العاملة مؤهلين لذلك، في خطوة غير مسبوقة بهذا الحجم.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة