ملخص
قال المحلل السياسي كوستين تشوبانو إنه من خلال توحيد قواه معه، جعل الحزب الاشتراكي الديمقراطي من تحالف وحدة الرومانيين "لاعباً سياسياً رئيساً" بينما كان في السابق "منبوذاً".
صوت البرلمان الروماني اليوم الثلاثاء لمصلحة مذكرة لحجب الثقة عن رئيس الوزراء المؤيد لأوروبا إيلي بولوغان، قدمها الحزب الاشتراكي الديمقراطي واليمين المتطرف اللذان يتهمانه بإغراق البلاد في الفقر من خلال سياسة التقشف التي يتبعها.
وحصلت المذكرة على 281 صوتاً مؤيداً، أي أكثر من الـ233 صوتاً المطلوبة لاعتمادها في البرلمان المكون من 464 مقعداً. وتهدد النتيجة بإغراق رومانيا مجدداً في دوامة الاضطرابات السياسية، في حين اتهمت قوى عدة الحزب الاشتراكي باللعب بالنار من خلال الإسهام في إضفاء الشرعية على اليمين المتطرف.
وقال المحلل السياسي كوستين تشوبانو إنه من خلال توحيد قواه معه، جعل الحزب الاشتراكي الديمقراطي من تحالف وحدة الرومانيين "لاعباً سياسياً رئيساً" بينما كان في السابق "منبوذاً".
وكتب رئيس تحالف وحدة الرومانيين جورج سيميون ضمن منشور عبر منصة "إكس" أن "هذه نهاية 10 أشهر لم يقدم خلالها من يُسمون ’المؤيدين لأوروبا‘ سوى الضرائب والحرب والفقر".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكان وصول بولوغان إلى السلطة في يونيو (حزيران) عام 2025، بدعم من أربعة أحزاب مؤيدة لأوروبا من بينها الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وضع حداً لأسابيع من المفاوضات فضلاً عن فترة سياسية مضطربة بدأت بإلغاء الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2024.
وهيمن على هذه الانتخابات مرشح يميني متطرف غير معروف، مما أثار اتهامات بتدخل روسيا في الحملة الانتخابية للبلاد التي كانت في طليعة جهود حلف شمال الأطلسي منذ بداية الحرب في أوكرانيا المجاورة.