ملخص
فيما يقيم زوج محمدي وطفلاها في باريس، دعت محاميتها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً، قائلة "ننتظر موقفاً قوياً من الرئيس، ولا أرى في هذا الطلب أية مبالغة".
تقبع الناشطة الإيرانية نرجس محمدي الحائزة جائزة نوبل للسلام "بين الحياة والموت" بعد نقلها إلى المستشفى نهاية الأسبوع الماضي، بحسب ما أفادت محاميتها شيرين أردكاني اليوم الثلاثاء.
وقالت أردكاني خلال مؤتمر صحافي عقدته لجنة دعم محمدي في باريس، "لم نشعر قط بمثل هذا الخوف على حياة نرجس، قد تفارقنا في أية لحظة". وأضافت "نحن لا نناضل من أجل حريتها وحسب، بل نناضل كي يستمر قلبها في النبض".
وكانت الناشطة البالغة 54 سنة نُقلت مطلع مايو (أيار) الجاري من سجن زنجان شمال البلاد إلى مستشفى في المنطقة "بعد تدهور خطر في وضعها الصحي، تخللته حالا فقدان كامل للوعي وأزمة قلبية"، بحسب بيان صادر عن المؤسسة التي تحمل اسمها وتدافع عنها.
وذكر مسؤول الشرق الأوسط في منظمة "مراسلون بلا حدود" جوناثان داغر أن "هذه هي المرة الأولى التي يُطرح فيها خطر الموت على هذا النحو، وهناك خطر حقيقي يستدعي التحرك قبل فوات الأوان".
وفيما يقيم زوج محمدي وطفلاها في باريس، دعت محاميتها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً، قائلة "ننتظر موقفاً قوياً من الرئيس، ولا أرى في هذا الطلب أية مبالغة".
وأشارت إلى أن محمدي فقدت نحو 20 كيلوغراماً من وزنها في السجن وتواجه صعوبات في الكلام، وباتت "غير معروفة الملامح" مقارنة بوضعها قبل توقيفها الأخير، بينما يطالب أنصارها بنقلها إلى طهران لتلقي العلاج على يد فريقها الطبي الخاص.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكانت محمدي التي منحت "نوبل للسلام" عام 2023 تقديراً لأكثر من عقدين من نضالها الحقوقي، اعتُقلت خلال ديسمبر (كانون الأول) عام 2025 في مدينة مشهد شرق البلاد بعد انتقادها السلطات الإيرانية خلال مراسم تشييع.
وفي فبراير (شباط) الماضي، حُكم عليها بالسجن ستة أعوام بتهمة المساس بالأمن القومي، إضافة إلى عام ونصف العام بتهمة الدعاية ضد النظام الإسلامي في إيران.
وخلال السنوات الـ25 الماضية، احتُجزت محمدي مراراً بسبب نشاطها المناهض لعقوبة الإعدام ولقواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء في البلاد.