ملخص
استقالة يونس جاءت بعد أربعة أيام من انتخابات تشريعية فاز فيها الحزب الوطني، الأمر الذي يرجح تولي زعيمه طارق رحمن قيادة البلاد.
أعلن رئيس الحكومة الموقتة في بنغلاديش محمد يونس مساء الإثنين استقالته، بعد أربعة أيام من انتخابات تشريعية فاز فيها الحزب الوطني، الأمر الذي يرجح تولي زعيمه طارق رحمن قيادة البلاد.
وقال يونس (85 سنة) الحائز نوبل السلام في خطاب تلفزيوني "هذا المساء، أقف أمامكم لأودعكم، في وقت أستقيل من منصبي". وأضاف "لقد أعدنا بناء المؤسسات ومهدنا الطريق للإصلاحات".
وقاد محمد يونس، بنغلاديش منذ إطاحة حسينة في أغسطس (آب) عام 2024. وقد منعت حكومته حزب رابطة عوامي الذي تقوده حسينة من خوض الانتخابات.
وحكم على الشيخة حسينة البالغة 78 سنة، والتي لجأت إلى الهند المجاورة، بالإعدام غيابياً لارتكابها جرائم ضد الإنسانية بسبب القمع الدامي للمتظاهرين خلال الأشهر الأخيرة من حكمها.
وأقرّ أكبر حزب إسلامي في بنغلاديش بالهزيمة في الانتخابات، أول من أمس السبت، على رغم تنديده في وقت سابق بحصول مخالفات في فرز الأصوات.
وكانت اللجنة الانتخابية، أعلنت يوم الجمعة الماضي، فوز الحزب الوطني البنغلاديشي بغالبية مطلقة بلغت 212 مقعداً من أصل 300 في البرلمان، مقابل 77 مقعداً للائتلاف الذي تقوده الجماعة الإسلامية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وهذه أول انتخابات تشهدها البلاد منذ الاحتجاجات التي أطاحت حكم رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة في عام 2024.
وقال زعيم الجماعة الإسلامية شفيق الرحمن في رسالة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، "نعترف بالنتائج، ونحترم سيادة القانون".
وفي رسالة نشرتها السفارة الأميركية لدى دكا على وسائل التواصل الاجتماعي، هنأت الولايات المتحدة الحزب الوطني البنغلاديشي وطارق رحمن على "الفوز التاريخي"، معربة عن تطلعها للعمل معه "لتحقيق أهدافه المتمثلة في الازدهار والأمن".
ونشر أكثر من 300 ألف جندي وشرطي في أنحاء البلاد، بعد تحذير خبراء في الأمم المتحدة قبل بدء التصويت من تزايد موجات "التعصب" و"التهديدات" و"التضليل" التي تستهدف خصوصاً ملايين الشباب الذين ينتخبون للمرة الأولى.