ملخص
بحسب النتائج التي نشرتها اللجنة الانتخابية، فاز "الحزب الوطني" بـ212 من أصل 300 مقعد في البرلمان، فيما حصلت "الجماعة الإسلامية" وحلفاؤها على 77 مقعداً فقط.
قدم تحالف تقوده الجماعة الإسلامية في بنغلاديش طعوناً لإلغاء نتائج الانتخابات في نحو 30 دائرة، بعدما لقوا هزيمة ساحقة الخميس على يد الحزب الوطني في أول انتخابات تشريعية بعد انتفاضة عام 2024.
وبحسب النتائج التي نشرتها اللجنة الانتخابية، فاز الحزب الوطني بـ212 من أصل 300 مقعد في البرلمان، فيما حصلت الجماعة الإسلامية وحلفاؤها على 77 مقعداً فقط.
ويستعد طارق رحمن (60 سنة)، وهو رئيس الحزب الوطني ووريث سلالة سياسية عريقة، ليصبح رئيس الوزراء القادم.
تنديد بـ"مخالفات"
بعدما ندد في البداية بوجود "مخالفات" و"تلاعب" واسع النطاق، تراجع زعيم الجماعة الإسلامية شفيق رحمن السبت عن الاتهامات وأقر بالهزيمة.
وقال في رسالة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي "نعترف بالنتائج، ونحترم سيادة القانون".
لكن حميد الرحمن آزاد، أحد قادة الجماعة الإسلامية، قال للصحافة الأحد بعد تقديم طعون إلى اللجنة الانتخابية، "لقد حددنا 32 دائرة انتخابية أعلنت فيها خسارة مرشحينا في ظروف مشبوهة". وأضاف "بدأت الانتخابات بصورة جيدة، لكن النهاية لم تكن كما توقعنا. فقد أثرت أوراق الاقتراع المزورة والرشى والتهديدات والاعتداءات على أجواء الانتخابات". وأضاف "سنلجأ إلى القضاء لتصحيح النتائج".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
من المتوقع أن يؤدي البرلمانيون المنتخبون اليمين الدستورية الثلاثاء، وسيكلف طارق رحمن تشكيل الحكومة.
وأمن الاقتراع الخميس أكثر من 300 ألف جندي وشرطي، من دون وقوع حوادث كبيرة، على عكس معظم الانتخابات منذ بداية القرن وعلى رغم التوتر الشديد الذي شاب الحملة الانتخابية.
وقتل شخصان في صدامات سياسية، واندلع العنف بمناطق عدة في أنحاء بنغلاديش، بحسب الشرطة. كما أفادت وسائل إعلام محلية بتعرض امرأة للاغتصاب "لتصويتها للحزب الخطأ".