Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

شهادة منسية تحاصر ترمب في مغارة إبستين

سيدة تتهم الرئيس الجمهوري بإجبارها على ممارسة الجنس معه وليفيت تنفي

ترمب قال إنه لم يكن على علم أبداً بالاعتداءات الجنسية التي ارتكبها إبستين (أ ف ب)

ملخص

قالت ‌وزارة العدل في منشور على "إكس" إن السجلات التي نشرتها من بين 15 وثيقة "جرى تصنيفها بصورة خاطئة على أنها مكررة" ولم يجر نشرها نتيجة لذلك.

نشرت وزارة العدل ‌الأميركية سجلات لمكتب التحقيقات الاتحادي (أف بي آي) تلخص جلسات استجواب مع امرأة مجهولة وجهت فيها اتهامات للرئيس دونالد ترمب تتعلق بما تقول إنه لقاء تضمن ​ممارسات جنسية.

واستجوب عناصر مكتب التحقيقات الاتحادي المرأة أربع مرات خلال عام 2019 في إطار تحقيقات في قضية جيفري إبستين، رجل الأعمال المدان بارتكاب جرائم جنسية. ونشرت وزارة العدل في وقت سابق سجلاً يؤكد إجراء تلك الجلسات، لكنها نشرت ملخصاً لواحدة فقط من تلك المقابلات الأربع، التي اتهمت فيها إبستين بالتحرش بها عندما كانت مراهقة.

وتظهر السجلات الأحدث، التي نشرت على الموقع الإلكتروني للوزارة أمس الخميس، أنها قالت أيضاً ‌إن ترمب ‌حاول إجبارها على أوضاع جنسية بعدما ‌عرفها ⁠إبستين على ​الرئيس المستقبلي ⁠في نيويورك أو نيوجيرزي خلال الثمانينيات عندما كانت يراوح عمرها ما بين 13 و15 سنة.

ولم يرد البيت الأبيض بعد على أسئلة تتعلق بنشر السجلات. وقالت صحيفة بوليتيكو، وهي أول من نشر عن السجلات الأحدث، إن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت وصفت ادعاءات المرأة بأنها "اتهامات لا أساس لها من الصحة على الإطلاق، ولا تدعمها أي أدلة موثوقة".

وحذرت وزارة ⁠العدل من أن بعض الوثائق تتضمن "ادعاءات غير ‌صحيحة ومثيرة ضد الرئيس ترمب"، ولم تتمكن "‌رويترز" من التأكد بصورة مستقلة من صحة ​أقوال المرأة، وتشير سجلات مكتب ‌التحقيقات الاتحادي إلى أن عناصره توقفوا عن التحدث معها خلال عام 2019.

وقالت ‌وزارة العدل في منشور على "إكس" إن السجلات التي نشرتها من بين 15 وثيقة "جرى تصنيفها بصورة خاطئة على أنها مكررة" ولم يجر نشرها نتيجة لذلك.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويأتي هذا الكشف في وقت تواجه فيه وزارة العدل تدقيقاً من الكونغرس في شأن ‌تعاملها مع وثائق التحقيق في قضية إبستين التي يتعين عليها نشرها.

واتهم ديمقراطيون إدارة ترمب بإخفاء ⁠سجلات متعلقة بالرئيس الجمهوري، وصوتت ⁠لجنة في مجلس النواب على استدعاء وزيرة العدل بام بوندي حتى يتمكن المشرعون من استجوابها حول كيفية تعامل الحكومة مع هذه الملفات.

وقال ترمب إن علاقته بإبستين انتهت في منتصف العقد الأول من القرن الـ21، وإنه لم يكن على علم أبداً بالاعتداءات الجنسية التي ارتكبها رجل الأعمال الراحل المدان.

وفي تقرير عن آخر جلسة استجواب مع المرأة، التي عقدت في أكتوبر (تشرين الأول) خلال 2019، إبان فترة رئاسة ترمب الأولى، سألها عناصر "أف بي آي" عما إذا كانت مستعدة لتقديم مزيد من المعلومات عن ترمب.

ورداً على ذلك، كتب في التقرير أنها "سألت عن ​جدوى تقديم المعلومات في هذه ​المرحلة من حياتها، في توقيت يحتمل إلى حد كبير أن من غير الممكن فعل أي شيء حيال ذلك".

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات