Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل كاهن بقصف إسرائيلي على جنوب لبنان واشتباكات عنيفة في الشرق

"حزب الله" أعلن أنه رصد تحرك نحو 15 مروحية من الاتجاه السوري

تصاعد الدخان في جنوب لبنان بعد قصف إسرائيلي (رويترز)

ملخص

أصبح لبنان جزءاً من الحرب في الشرق الأوسط في الثاني من مارس الجاري، عندما هاجم "حزب الله" المدعوم من إيران، إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران.

قُتل كاهن بلدة القليعة بيار الراعي اليوم الإثنين متأثراً بإصابته بنيران إسرائيلية، وفق ما قالت "الوكالة الوطنية الرسمية" ومصدر طبي لوكالة الصحافة الفرنسية، بعدما بقيت البلدة القريبة من الحدود والتي يقطنها مسيحيون في جنوب لبنان بمنأى عن القصف الإسرائيلي.

وأفادت "الوكالة الوطنية" بتعرض منزل في البلدة "لقصف مدفعي مرتين متتاليتين من دبابة معادية من طراز ميركافا"، فأسفر القصف في المرة الأولى عن إصابة صاحب المنزل وزوجته بجروح، ثم تعرض المنزل للقصف مرة ثانية خلال وجود عدد من أبناء البلدة بينهم الكاهن والصليب الأحمر في المكان، مما أسفر عن إصابة الراعي وثلاثة آخرين من سكان البلدة.

وبعد نقل المصابين لتلقي العلاج توفي الكاهن متأثراً بإصابته، وفق ما أفاد مصدر طبي وكالة الصحافة الفرنسية، فيما لم يتضح سبب الاستهداف الإسرائيلي للمنزل الواقع عند أطراف البلدة.

وكان الراعي قد شارك الجمعة الماضي في وقفة نظمها الأهالي في بلدة مرجعيون المجاورة، أكدوا فيها تمسكهم بالبقاء في منطقتهم على رغم دعوات الإخلاء التي وجهها الجيش الإسرائيلي إلى سكان منطقة جنوب الليطاني.

وخلال كلمة ألقاها يومها قال الراعي "عندما ندافع عن أراضينا ندافع مسالمين ولا نحمل إلا سلاح السلام والخير والمحبة والصلاة"، داعياً إلى اعتبار منطقة مرجعيون "منطقة حمراء" لا يمكنها إيواء نازحين من البلدات المجاورة الموالية لـ "حزب الله"، مضيفاً "نحن مضطرون إلى أن نبقى تحت الخطر لأن هذه منازلنا ولن نتركها".

يذكر أن سكان البلدات المسيحية الحدودية أو تلك القريبة منها يحاولون البقاء بمنأى من الحرب بين "حزب الله" وإسرائيل.

واندلعت اشتباكات عنيفة ليل الأحد - الإثنين في شرق لبنان، قرب الحدود السورية، حيث نفذت قوات إسرائيلية إنزالاً، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

وأوردت الوكالة أن "اشتباكات عنيفة تدور رحاها في منطقة الشعرة لجهة جرود بلدة النبي شيت لصد قوات إسرائيلية نفذت إنزالاً بواسطة طائرات مروحية على مرتفعات السلسلة الشرقية لجهة الحدود اللبنانية السورية وتحاول التقدم".

وأعلن "حزب الله" اليوم الإثنين أنه اشتبك مع قوات إسرائيلية نفذت إنزالاً في شرق لبنان بمروحيات عبر الحدود السورية.

وقال الحزب المدعوم من إيران في بيان إنه رصد تحرك نحو 15 مروحية تابعة للجيش الإسرائيلي من الاتجاه السوري، مضيفاً أن عناصره قاموا "بالتصدي للمروحيات وللقوة المتسللة بالأسلحة المناسبة، وما زال التصدي مستمراً". وقال مصدران من الحزب لوكالة الصحافة الفرنسية شرط عدم كشف اسميهما إن الحزب أسقط مروحية إسرائيلية في المنطقة.

ونفذت قوات إسرائيلية خاصة عملية في منطقة النبي شيت تخللتها سلسلة غارات على بلدة تعد معقلاً رئيساً لـ"حزب الله"، مما أسفر عن مقتل 41 شخصاً، لكنها فشلت في تحقيق هدفها بالعثور على بقايا الطيار رون آراد المفقود منذ عام 1986.

وأصبح لبنان جزءاً من الحرب في الشرق الأوسط في الثاني من مارس (آذار) الجاري، عندما هاجم "حزب الله" المدعوم من إيران، إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جانبها ردت إسرائيل بتوسيع نطاق ضرباتها في لبنان وتوغل قواتها عند الحدود، فيما ناهزت حصيلة قتلى الضربات الإسرائيلية في لبنان منذ الأسبوع الماضي 400 شخص وأصيب أكثر من ألف بجروح، وفق أحدث حصيلة أوردتها وزارة الصحة اللبنانية أمس الأحد.

وقال ​الجيش الإسرائيلي الأحد إن اثنين من جنوده قتلا في جنوب لبنان، ‌في أول ‌قتلى ​في ‌صفوف ⁠قواته منذ ​استئناف الأعمال ⁠القتالية بين إسرائيل و"حزب الله" الأسبوع الماضي مع تكثيف ⁠إسرائيل لغاراتها ‌الجوية ‌على لبنان. ولم ​يقدم ‌الجيش على ‌الفور مزيداً من التفاصيل حول ملابسات مقتلهما.

ولقي أربعة أشخاص في الأقل حتفهم في ضربة إسرائيلية أصابت شقة في فندق رمادا بوسط بيروت ​في وقت مبكر من صباح الأحد، وقالت إسرائيل إنها استهدفت قادة إيرانيين يعملون في العاصمة اللبنانية.

وهذا أول هجوم تستهدف فيه إسرائيل قلب بيروت منذ استئناف العمليات القتالية، مما أثار مخاوف من توسيع نطاق الضربات الإسرائيلية خارج المناطق التي يعمل فيها "حزب الله" عادةً.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار