Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مليونا غزي على شفا مجاعة جراء الحرب والحصار

مصادر طبية تؤكد مقتل 136 بنيران إسرائيلية منذ فجر السبت بينهم 39 من منتظري المساعدات

ملخص

بدأت "مؤسسة غزة الإنسانية" عملياتها في أواخر مايو الماضي بعد حصار شامل لأكثر من شهرين منعت خلاله إسرائيل دخول أي مساعدات أو سلع إلى غزة رغم تحذيرات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية من خطر المجاعة الوشيك.

قالت مصادر طبية فلسطينية، إن 136 شخصاً قتلوا بنيران وغارات إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة، منذ فجر أمس السبت، بينهم 39 قتيلاً من منتظري المساعدات، وثلاثة أطفال بسبب سوء التغذية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

وأعلن الدفاع المدني في غزة مقتل 39 فلسطينياً وإصابة أكثر من 100 آخرين، أمس، بنيران الجيش الإسرائيلي قرب مركزين لتوزيع المساعدات في جنوب القطاع المحاصر الذي دمرته الحرب الدائرة منذ أكثر من 21 شهراً.

دفعت الحرب والحصار الإسرائيلي سكان غزة الذين يزيد عددهم على مليوني شخص إلى شفا المجاعة.

وقال المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني محمود بصل، إن 39 فلسطينياً قتلوا وأصيب أكثر من 100 آخرين قرب مركز لتوزيع المساعدات في خان يونس (جنوب) وقرب مركز آخر شمال رفح، وذلك "بنيران إسرائيلية".

وتدير المركزين "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، التي بدأت توزيع المساعدات في القطاع قبل نحو شهرين.

وأفاد ثلاثة شهود أيضاً عن إطلاق الجيش النار على الأهالي المنتظرين.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد في منطقة رفح أشخاصاً "مشبوهين" يقتربون من جنوده وعندما لم يستجيبوا لمطالبتهم بالتراجع، فتح الجنود النار لتحذيرهم. وأضاف أنه تلقى تقارير بسقوط ضحايا.

وأشار إلى أنه "يحقق" في الحادثة التي وقع ليلاً على بعد نحو كيلومتر من مركز لتوزيع المساعدات يكون مغلقاً في مثل ذاك الوقت.

وقالت "مؤسسة غزة الإنسانية" عبر منصة "إكس"، "حذرنا مراراً الأشخاص الذين يسعون إلى الحصول على مساعدات من عدم التوجه إلى مراكزنا خلال الليل أو في وقت مبكر صباحاً"، متحدثة عن معلومات "خطأ" عن سقوط قتلى قرب مراكزها.

من ناحية أخرى، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية مشاهد من كاميرا مراقبة لما قالت إنها عملية نسف غير مسبوقة نفذها الجيش الإسرائيلي في بيت حانون.

بدأت "مؤسسة غزة الإنسانية" عملياتها في أواخر مايو (أيار) الماضي بعد حصار شامل لأكثر من شهرين منعت خلاله إسرائيل دخول أي مساعدات أو سلع إلى غزة رغم تحذيرات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية من خطر المجاعة الوشيك.

ترفض الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الإنسانية العمل مع "مؤسسة غزة الإنسانية" بسبب مخاوف حول حيادها وغموض مصادر تمويلها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

بعد أسابيع من التقارير شبه اليومية عن مقتل عشرات الفلسطينيين أثناء انتظارهم المساعدات وعن مشاهد الفوضى والتدافع، أقرت المؤسسة بأن 20 شخصاً قضوا في حادثة الأربعاء الماضي قرب مركز تابع لها في جنوب غزة.

وقالت وزارة الصحة في إحصائها اليومي، إن 891 شخصاً لقوا حتفهم قرب مراكز توزيع المساعدات منذ أواخر مايو الماضي.

وفي تعداد متقارب، أبلغت الأمم المتحدة الثلاثاء أنها أحصت سقوط 875 قتيلاً من منتظري المساعدات منذ أواخر مايو الماضي، بمن فيهم 674 "قرب مراكز تابعة لمؤسسة غزة الإنسانية".

كما أفادت وزارة الصحة أن 7938 شخصاً قتلوا منذ أن استأنفت إسرائيل هجماتها على قطاع غزة في 18 مارس (آذار) الماضي.

وفي اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أول أمس الجمعة، أعرب البابا لاوون الـ14 عن "قلقه إزاء الوضع الإنساني المأسوي" في غزة، ودعا إلى "إعادة تحريك المفاوضات" للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

تتعثر المفاوضات غير المباشرة بين حركة "حماس" وإسرائيل للتوصل إلى هدنة. واتهم الجناح العسكري للحركة إسرائيل الجمعة بعرقلتها.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط