ملخص
تصاعد الصراع في شرق الكونغو الديمقراطية مطلع عام 2025 مع سيطرة حركة "أم23" على مساحات شاسعة من الأراضي وعلى مدن رئيسة.
قال مكتب رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا في بيان صدر في وقت متأخر أمس السبت إن بريتوريا تعتزم سحب قواتها من بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وجاء في البيان أن رامابوسا أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالقرار الذي جاء بسبب الحاجة إلى "إعادة تنظيم" موارد القوات المسلحة لجنوب أفريقيا.
وقدمت جنوب أفريقيا الدعم لجهود الأمم المتحدة لحفظ السلام في الكونغو على مدى 27 عاماً، ويبلغ عددها جنودها المنتشرين هناك أكثر من 700 جندي.
وبلغ عدد الجنود وأفراد الشرطة المنتشرين ضمن بعثة الأمم المتحدة نحو 11 ألفاً عندما جرى تمديد تفويضها في ديسمبر (كانون الأول).
ويتمثل تفويض بعثة الأمم المتحدة في مواجهة الجماعات المتمردة العديدة الناشطة في شرق الكونغو المضطرب، الذي يشهد صراعاً مستمراً منذ عقود وشهد تصعيداً جديداً في القتال خلال الآونة الأخيرة.
وذكر البيان "ستعمل جنوب أفريقيا بصورة مشتركة مع الأمم المتحدة لوضع اللمسات الأخيرة على وضع الجداول الزمنية وغيرها من آليات انسحاب القوات، والتي سيتم الانتهاء منها قبل نهاية عام 2026".
وأكد مكتب رامابوسا أن بريتوريا ستحافظ على علاقات ثنائية وثيقة مع حكومة الكونغو، وستواصل دعم الجهود متعددة الأطراف الأخرى لتحقيق سلام دائم في الجمهورية.
وستسحب جنوب أفريقيا قواتها البالغ عديدها 700 جندي والمنتشرة في إطار بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفق ما أعلنت الرئاسة الجنوب أفريقية، أمس السبت.
والعام الماضي، أعادت بريتوريا مئات الجنود الذين نشروا في إطار مهمة عسكرية أخرى تابعة للجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي (SADC) بعد مقتل 17 من جنودها في الصراع المتصاعد بين القوات الحكومية وحركة "أم23" المسلحة المدعومة من رواندا.
وأبلغ الرئيس سيريل رامابوزا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بقرار الحكومة الجنوب أفريقية "سحب مساهمتها من الجنود"، وفق ما أفاد بيان صادر عن الرئاسة، مساء أمس السبت.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأضاف البيان أن البلاد ستسحب جنودها من بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (MONUSCO).
وأوضح أن القرار تأثر بالحاجة إلى "توحيد موارد قوات الدفاع الوطني الجنوب أفريقية وإعادة تنظيمها" بعد 27 عاماً من دعم جهود الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ومن المقرر أن تنتهي عملية سحب قوات جنوب أفريقيا التي تُعد من بين أكبر 10 دول مساهمة بقوات في بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية، قبل نهاية العام.
وتصاعد الصراع في شرق الكونغو الديمقراطية مطلع عام 2025 مع سيطرة حركة "أم 23" على مساحات شاسعة من الأراضي وعلى مدن رئيسة.