أوقفت السلطات السورية عنصراً في الأمن الداخلي للاشتباه فيه بإطلاق نار في محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية أدى إلى مقتل أربعة مدنيين من المنطقة، وفق ما أفاد قائد الأمن الدخلي للمحافظة.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن قائد الأمن الداخلي في السويداء حسام الطحان قوله، إن "جريمة نكراء" وقعت في قرية المتونة في ريف السويداء، أدت إلى "مقتل أربعة مواطنين وإصابة الخامس بجروح خطرة".
وأعلن أن "التحقيقات الأولية" وبالتعاون "مع أحد الناجين"، بيّنت أن "أحد المشتبه فيهم هو عنصر تابع لمديرية الأمن الداخلي في المنطقة"، مضيفاً أنه "تم توقيف العنصر على الفور وإحالته إلى التحقيق لاستكمال الاجراءات القانونية".
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر في وقت سابق أن أربعة أشخاص من "أهالي محافظة قتلوا وأصيب آخر بجروح جراء تعرضهم لإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين أثناء عملهم في قطف الزيتون في قرية المتونة الواقعة في الريف الشمالي للمحافظة".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال "المرصد"، إن الضحايا كانوا حصلوا على موافقة من قوى الأمن الداخلي للتوجه إلى العمل في الأراضي الزراعية في القرية الواقعة في الريف الشمالي من المحافظة وتسيطر عليها القوات الحكومية.
وشهدت محافظة السويداء، معقل الأقلية الدرزية في جنوب البلاد، بدءاً من 13 يوليو (تموز) 2025 ولأسبوع اشتباكات بين مسلحين دروز ومقاتلين بدو، قبل أن تتحول الى مواجهات دامية بعد تدخل القوات الحكومية ثم مسلحين من العشائر إلى جانب البدو.
وتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار بدءاً من 20 يوليو، لكن الوضع استمر متوتراً والوصول إلى السويداء بات صعباً.
ويتهم سكان الحكومة بفرض حصار على المحافظة التي نزح عشرات الآلاف من سكانها، الأمر الذي تنفيه دمشق. ودخلت قوافل مساعدات عدة منذ ذاك الحين.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، لا يزال أكثر من 185 ألف شخص من سكان أكثر من 30 قرية جرى تهجير سكانها، نازحين يقطنون في مدارس في مدينة السويداء أو مناطق أخرى تحوّلت إلى مراكز إيواء.