Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إيران تتهم إسرائيل بالسعي لجر أميركا إلى كارثة في الشرق الأوسط

طهران تؤكد أن موقفها ثابت بشأن المحادثات النووية مع واشنطن وتكشف عن صاروخ باليستي جديد مداه 1200 كيلومتر

ملخص

يأتي الكشف عن الصاروخ الجديد في الوقت الذي تجري طهران وواشنطن محادثات بوساطة سلطنة عمان منذ 12 أبريل هي الأولى بهذا المستوى منذ انسحاب واشنطن عام 2018 خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترمب، من اتفاق دولي تم التوصل إليه قبل 3 أعوام.

اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إسرائيل اليوم الإثنين بالسعي لجر الولايات المتحدة إلى "كارثة" في الشرق الأوسط، محذراً من أي محاولة لشن حرب على إيران.

وكتب عراقجي على منصة "إكس" أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو "يتدخل في شكل مباشر لدى الحكومة الأميركية لجرها إلى كارثة أخرى في منطقتنا".

وقالت الحكومة الإيرانية، اليوم الإثنين، إن إيران ما زالت ملتزمة بالدبلوماسية مع الولايات المتحدة، وذلك بعد تأجيل جولة رابعة من المحادثات النووية كانت مقررة يوم السبت. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي "لقد أعلنا التزامنا بمواصلة مسار الحوار والدبلوماسية، وأبدينا استعدادنا الكامل من خلال المشاركة في جولات عدة من المفاوضات"، وأضاف أن إيران تنتظر تفاصيل من الوسيط، سلطنة عمان، بشأن استمرار المحادثات مع الولايات المتحدة.

وكانت سلطنة عمان قد أعلنت إرجاء الجولة الرابعة من المحادثات النووية التي كان من المقرر عقدها في الثالث من مايو (أيار) لأسباب لوجستية.

صاروخ باليستي

في هذا الوقت، كشفت إيران، أمس ، عن صاروخ باليستي جديد يصل مداه إلى 1200 كيلومتر، بحسب ما ذكرت وسيلة إعلام رسمية، بينما تعرب الدول الغربية عن قلقها من التقدم الذي أحرزته طهران في برنامجها الصاروخي الباليستي.

وأعلن التلفزيون الإيراني أن "صاروخ قاسم بصير الباليستي، الذي يعمل بالوقود الصلب ويبلغ مداه 1200 كيلومتر على الأقل أحدث إنجازٍ دفاعي لإيران".

وتشعر الدول الغربية بالقلق من تقدم برنامج الصواريخ البالستية لإيران المتهمة بزعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط ووضع إسرائيل، عدوها اللدود، في مرمى نيرانها.

وبث التلفزيون الإيراني لقطات لإطلاق الصاروخ الجديد خلال مقابلة مع وزير الدفاع الجنرال عزيز نصير زاده.

وقال وزير الدفاع، "إذا تعرضنا لهجوم وشنت حرب علينا سنرد بقوة ونستهدف مصالحهم وقواعدهم". وأضاف، "ليس لدينا أي عداء مع الدول المجاورة لكن القواعد الأميركية ستكون أهدافاً لنا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويأتي الكشف عن الصاروخ الجديد في الوقت الذي تجري طهران وواشنطن محادثات بوساطة سلطنة عمان منذ 12 أبريل (نيسان) الماضي هي الأولى بهذا المستوى منذ انسحاب واشنطن عام 2018 خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترمب، من اتفاق دولي تم التوصل إليه قبل ثلاثة أعوام.

مطلع مايو (أيار) الجاري دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إيران إلى "التخلي عن تطوير صواريخ بعيدة المدى تهدف فقط إلى امتلاك الأسلحة النووية" وذلك في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز".

من جانبه، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 27 أبريل إلى التوصل لاتفاق "يقضي على قدرة طهران لتخصيب اليورانيوم" ويحرمها الصواريخ الباليستية.

تهديد

واستبعدت طهران إجراء محادثات مع واشنطن بشأن قدراتها العسكرية والدفاعية، بما في ذلك برنامجها الصاروخي الباليستي.

وهدد ترمب بقصف إيران إذا فشلت الدبلوماسية وفرض عقوبات إضافية على قطاع النفط الإيراني.

ومطلع فبراير (شباط) الماضي، كشفت إيران عن صاروخ باليستي آخر قالت إن مداه يصل الى 1700 كيلومتر.

المزيد من الأخبار