ملخص
قالت هيئة العمليات في الجيش السوري إن "كافة مواقع تنظيم ’قسد‘ العسكرية داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية هي هدف عسكري مشروع للجيش العربي السوري، وذلك بعد التصعيد الكبير للتنظيم باتجاه أحياء مدينة حلب وارتكابه عدداً من المجازر بحق المدنيين". وأضافت الهيئة "نهيب بأهلنا المدنيين في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب الابتعاد الفوري من مواقع تنظيم ’قسد‘".
أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) اليوم الأربعاء أن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) استهدفت بالقذائف حي السريان داخل مدينة حلب، مشيرة إلى أن قوات الجيش السوري اشتبكت معه في محيط طريق الكاستيلو ودوار الشيحان.
وأوضح مراسل "سانا" أن الجيش السوري رد على مصادر النيران في محيط حي الشيخ مقصود التي أطلق منها "قسد" القذائف على حي السريان.
في موازاة ذلك استمر خروج المدنيين من حيي الشيخ مقصود والأشرفية إلى المناطق الآمنة جراء التصعيد بالمنطقة.
من جهتها، قالت هيئة العمليات في الجيش السوري إن "مواقع تنظيم ’قسد‘ العسكرية كافة داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية هي هدف عسكري مشروع للجيش العربي السوري، وذلك بعد التصعيد الكبير للتنظيم باتجاه أحياء مدينة حلب وارتكابه عدداً من المجازر بحق المدنيين". وأضافت الهيئة "نهيب بأهلنا المدنيين في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب الابتعاد الفوري من مواقع تنظيم ’قسد‘".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأعلنت الهيئة عن معبرين إنسانيين آمنين هما "معبر العوارض" و"معبر شارع الزهور" المعروفان لأهالي المنطقة حتى الساعة الثانية ظهراً. وأوضحت أن "حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب يعدان منطقة عسكرية مغلقة بعد الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم". وأعلنت الهيئة عن حظر تجوال كامل في الحيين المذكورين عند الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم.
في المقابل، أعلنت قوات الأمن الداخلي الكردية (الأسايش) ارتفاع عدد القتلى المدنيين جراء القصف الذي قالت إن "فصائل تابعة لحكومة دمشق تنفذه على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب إلى 7 قتلى و52 جريحاً، في حصيلة غير نهائية، وسط استمرار القصف بالدبابات والطيران المسيّر".
وأضافت القوات الكردية أن "الحصار لا يزال مفروضاً على الحيّين من جميع الجهات، حيث تمنع تلك الفصائل إدخال الأغذية والأدوية والمواد الأساسية، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية ويعرّض حياة آلاف المدنيين للخطر. كما سُجّل تمركز أكثر من 80 دبابة وآلية عسكرية ثقيلة في محيط الحيّين، في مؤشر خطير ينذر بتصعيد واسع واحتمال اندلاع حرب كبيرة قد تتورط فيها هذه الفصائل".