Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أوكرانيا وأميركا تناقشان عوائق إنهاء الحرب الروسية بأجواء إيجابية

تبحثان مصير محطة زابوريجيا النووية المحتلة وكييف تشيد بمحادثات باريس وترتيبات الحلفاء الأوروبيين

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ ف ب)

ملخص

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم إن أي نشر للقوات البريطانية بموجب إعلان جرى توقيعه مع فرنسا وأوكرانيا سيخضع لتصويت برلماني.

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأربعاء إن المفاوضين الأميركيين والأوكرانيين سيستأنفون بحث القضايا الشائكة المتعلقة بالأراضي ومصير محطة زابوريجيا النووية المحتلة، وهي أكثر النقاط التي تعرقل محادثات السلام لإنهاء الحرب الروسية.

وتتعرض كييف لضغوط أميركية لدفع مسار السلام في الصراع المستمر منذ ما يقارب أربعة أعوام، ولكنها ترفض المطالب الروسية بالانسحاب من منطقة دونيتسك الشرقية والتخلي عن السيطرة على ‌أكبر منشأة ‌نووية في أوروبا.

وتتواصل في باريس ‌المحادثات ⁠لليوم الثالث ‌بين حلفاء كييف في شأن ضمانات السلام والأمن لأوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار مع روسيا، التي أبدت فتوراً تجاه الاتفاق الذي تدعمه الولايات المتحدة.

وكتب زيلينسكي على منصة "إكس"، معلناً عقد جلسة ثالثة مع الوفد الأميركي خلال ⁠يومين، "نتوقع على وجه الخصوص مناقشة أصعب القضايا ضمن الإطار ‌الأساس لإنهاء الحرب، وعلى رأسها ‍محطة زابوريجيا للطاقة النووية ‍ومسألة الأراضي".

وأضاف الرئيس الأوكراني أنه أمر فريقه لبحث ترتيبات ‍محادثات جديدة على مستوى القادة تشمل الولايات المتحدة والحلفاء الأوروبيين.

وقال زيلينسكي أمس الثلاثاء بعد محادثات "تحالف الراغبين" إن المسؤولين الأميركيين ⁠والأوكرانيين ناقشوا "بعض الأفكار" لإيجاد حل لمسألة الأراضي.

وقال المبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف إنه جرى مناقشة "خيارات مسألة الأراضي" أمس الثلاثاء وإنه يأمل في التوصل إلى تسوية.

ورفضت كييف الانسحاب من منطقة دونيتسك الصناعية التي استولت روسيا على مساحات شاسعة منها دون أن تتمكن من السيطرة عليها بالكامل. وذكر زيلينسكي أن الولايات المتحدة طرحت فكرة إقامة منطقة اقتصادية حرة هناك إذا انسحبت أوكرانيا من الأجزاء التي لا تزال تسيطر عليها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جهته، أشاد كيريلوبودانوف رئيس مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بنتائج إيجابية اليوم مع دخول المحادثات في باريس في شأن السلام والضمانات الأمنية لأوكرانيا يومها الثاني، متعهداً بحماية المصالح الوطنية لكييف.

وتسعى أوكرانيا للحصول على دعم قوي من الحلفاء في حال التوصل إلى وقف ‌إطلاق النار ‌مع ⁠روسيا، خلال ‌وقت تتصدى فيه أيضاً لمطلب الكرملين بالتخلي عن منطقة دونباس الشرقية مقابل السلام.

وقال بودانوف الذي عُين رئيساً لمكتب زيلينسكي خلال الأيام القليلة الماضية على تطبيق "⁠تيليغرام"، "لا يمكن نشر جميع المعلومات علناً ‌ولكن هناك بالفعل ‍نتائج إيجابية ‍وعملنا مستمر"، وأضاف "سندافع عن المصالح الوطنية الأوكرانية".

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم إن أي نشر للقوات البريطانية بموجب إعلان جرى توقيعه مع فرنسا وأوكرانيا سيخضع لتصويت برلماني.

ووقع ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس، ‌إعلان نيات ‌يحدد بصورة ⁠عامة نشر قوات ‌في حال التوصل إلى اتفاق سلام.

وقال ستارمر أمام البرلمان "سأطلع المجلس على المستجدات مع تطور الوضع، وإذا تقرر نشر قوات بموجب الإعلان ⁠الموقع، فسأطرح هذا الأمر على المجلس ‌للتصويت"، وأضاف أن عدد القوات ‍سيحدد وفق ‍خطط عسكرية بريطانية يجري إعدادها حالياً.

وقال ستارمر أيضاً إنه تحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرتين في شأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا خلال فترة عيد الميلاد، مؤكداً للمشرعين أنه "لا مجال ⁠للمضي قدماً في هذا الأمر دون نقاش كامل مع الأميركيين".

وتأتي تعليقات رئيس الوزراء البريطاني بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة دعمها لتحالف واسع من حلفاء كييف، يضم بريطانيا، في التعهد بتقديم ضمانات أمنية لدعم أوكرانيا إذا هاجمتها روسيا مجدداً.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات