Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يطالب الجمهوريين في الكونغرس بمعارضة تخصيص 60 مليار دولار لأوكرانيا

زيلينسكي يدرس تغيير قائد الجيش وموسكو تتصدى للمساس بأصولها المجمدة

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (أ ف ب)

ملخص

قالت وزارة الطاقة الأوكرانية إن أوكرانيا تسجل فائضاً في إنتاج الكهرباء وتعتزم تصديره إلى مولدوفا وبولندا المجاورتين.

دعا الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب الاثنين الجمهوريين في الكونغرس إلى معارضة الاتفاق الذي ينص على تخصيص مبلغ 60 مليار دولار لكييف.
وكتب على شبكته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشال، "فقط الأحمق أو الديمقراطي من اليسار الراديكالي سيصوت لمشروع القانون الفظيع هذا".
وعرض مجلس الشيوخ الأميركي مساء الأحد نصاً يهذا الشأن بعد أشهر طويلة من المفاوضات، يقضي بتقديم مساعدات لأوكرانيا و14 مليار دولار لإسرائيل وإصلاح نظام الهجرة الأميركي.
وقال الرئيس السابق والمرشح للانتخابات الرئاسية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، "نحتاج إلى مشروع قانون منفصل بشأن الهجرة ويجب ألا يرتبط بأي شكل من الأشكال بالمساعدة المقدمة لدولة أجنبية".
ولإقراره يجب أن يوافق عليه مجلس الشيوخ ومن ثم مجلس النواب وهو ما يطرح مشاكل. إذ أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون وهو مقرب من ترمب، الأحد أن أي تصويت في مجلس النواب لتمويل جديد لمساعدة أوكرانيا وكذلك تعزيز الحدود مع المكسيك "لن يحصل" في ضوء الصيغة الحالية للاتفاق. ومن دون دعمه لا يمكن المصادقة على النص في الوقت الراهن.

الكرملين يحذر

من جهة أخرى، حذر الكرملين اليوم الإثنين القوى الغربية من أن أية محاولة لاستخدام أصول روسية مجمدة ضماناً لجمع تمويل لأوكرانيا ستكون غير قانونية وستقوض النظام الاقتصادي العالمي برمته.

وتأتي تعليقات المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف رداً على تقرير لـ"بلومبيرغ" ذكر أن مجموعة السبع تناقش مع الاتحاد الأوروبي خطة لاستخدام أكثر من 250 مليار دولار من أصول البنك المركزي الروسي المجمدة ضماناً للمساعدة في تمويل إعادة إعمار أوكرانيا.

فائض في الكهرباء الأوكرانية

من جانبه، قالت وزارة الطاقة الأوكرانية إن أوكرانيا تسجل فائضاً في إنتاج الكهرباء وتعتزم تصديره إلى مولدوفا وبولندا المجاورتين.

كانت أوكرانيا تنتج كهرباء أكثر مما كانت تستهلك قبل الحرب في 2022، لكن هذا الإنتاج ينخفض منذ هجمات روسيا على منشآت لتوليد الكهرباء واحتلالها أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا زابوريجيا.

وقالت الوزارة عبر "تيليغرام"، "هناك فائض لدى منظومة الكهرباء في أوكرانيا. حول الفائض إلى بولندا، ومن المقرر تصدير كهرباء إلى مولدوفا".

كان وزير الطاقة الأوكراني جيرمان غالوتشينكو قال لـ"رويترز" الشهر الماضي إن بلاده قد تستأنف صادرات الكهرباء الكبيرة في وقت مبكر قد يكون في فصل الربيع العام الحالي بسبب خفض الاستهلاك.

حظرت أوكرانيا الصادرات خلال موسم التدفئة الماضي وسط هجمات روسية على منظومة الطاقة في أوكرانيا وفرض عمليات إغلاق على نطاق واسع.

وقال غالوتشينكو إن أوكرانيا تتوقع أن تبدأ أعمال البناء في أربعة مفاعلات جديدة للطاقة النووية في صيف أو خريف العام الحالي، إذ تسعى البلاد إلى تعويض قدرة الطاقة المفقودة بسبب الحرب مع روسيا.

استدعاء السفير الروسي

أفاد مصدر دبلوماسي وكالة الصحافة الفرنسية بأنه سيتم استدعاء السفير الروسي لدى باريس إلى وزارة الخارجية، اليوم الإثنين، لإبلاغه بتنديد فرنسا مجدداً بغارات روسية أسفرت عن مقتل اثنين من العاملين الإنسانيين الفرنسيين في أوكرانيا الأسبوع الماضي.

وقال المصدر إن باريس "ستندد بعودة المعلومات المضللة التي تستهدف فرنسا"، بعد أيام قليلة من كشف وزارة القوات المسلحة عن "مناورة منسقة من روسيا" لنشر معلومات كاذبة تتعلق بفرنسا.

وتصاعدت التوترات بين فرنسا وروسيا، في الآونة الأخيرة، بشأن أوكرانيا، في وقت انتقدت موسكو "الجنون العسكري" الفرنسي بعد الإعلان عن تسليم شحنات أسلحة جديدة إلى كييف.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويأتي ذلك في ما تتوقع فرنسا أن تكون هدفاً لعودة ظهور معلومات روسية مضلّلة، في ظلّ زيارة متوقعة للرئيس إيمانويل ماكرون إلى أوكرانيا في فبراير (شباط).

وأفادت وزارة الخارجية الفرنسية بأن العاملين الإنسانيين لقيا حتفهما، الخميس، خلال قصف على بيريسلاف، وهي بلدة أوكرانية صغيرة تقع على الضفة الشمالية لنهر دنيبرو قرب الخطوط الأمامية، كما أبلغت عن إصابة ثلاثة مواطنين فرنسيين آخرين بجروح.

وندّدت باريس بعمل "وحشي" من قبل موسكو. كما فتحت النيابة العامة المتخصصة في مكافحة الإرهاب تحقيقاً مساء الجمعة.

"إعادة ضبط"

في هذا الوقت، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقابلة بثت أمس الأحد إنه يدرس "إعادة ضبط" لتغيير عديد من كبار المسؤولين. 

وسادت تكهنات في أوكرانيا لأسابيع بسبب تلميحات بأن الرئيس كان على وشك إقالة قائد الجيش الذي يحظى بشعبية كبيرة، فاليري زالوجني. وكان الاثنان على خلاف حول الأداء في الحرب المستمرة منذ قرابة عامين في أعقاب الهجوم الروسي على أوكرانيا، لكن زيلينسكي قال إن أي تغييرات تتجاوز استبدال شخص واحد لتسخير الجهود لطرد القوات الروسية. وقال زيلينسكي لهيئة الإذاعة الإيطالية (راي) عندما سئل عن زالوجني "عندما أتحدث عن التغيير، يدور في ذهني أمر جاد لا يتعلق بشخص واحد، بل يتعلق باتجاه قيادة البلاد". وأضاف "إنها مسألة تتعلق بالأشخاص الذين سيقودون أوكرانيا. إعادة ضبط الأمور ضرورية، أنا أتحدث عن استبدال عدد من قادة الدولة، ليس فقط في قطاع الجيش".

وبرزت الخلافات منذ أن حقق الهجوم المضاد الذي شنته أوكرانيا العام الماضي مكاسب محدودة ضد القوات الروسية المتمركزة على طول خط المواجهة الممتد لألف كيلومتر في جنوب وشرق أوكرانيا.

وفي مقال لمجلة "إيكونوميست" خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، قال زالوجني إن الحرب دخلت مرحلة جديدة من الاستنزاف. وتسبب ذلك في توبيخ الرئيس له.

ونال زالوجني إعجاب الأوكرانيين لإشرافه على عمليات صد تقدم القوات الروسية نحو كييف في بداية الحرب والتقدمات اللاحقة التي استعادت مساحات كبيرة من الأراضي في الجنوب والشمال الشرقي.

وفي مناسبتين في الأسبوع الماضي، أصدرت وسائل الإعلام الأوكرانية سيلاً من التقارير التي أشارت إلى أن إقالة زالوجني أصبحت وشيكة. وفي حالة واحدة في الأقل، نفى المتحدث باسم الرئيس استبدال قائد الجيش. كما أثيرت أسئلة حول ما إذا كان قد عرض على زالوجني وظيفة بديلة، مثل السفير، ومن قد يحل محله. والمرشحان الرئيسان المحتملان هما أولكسندر سيرسكي، قائد القوات البرية، وكيريلو بودانوف، رئيس إدارة الاستخبارات بوزارة الدفاع الأوكرانية.

زيلينسكي يعين فيديروف حاكماً لمنطقة زابوريجيا

وعين الرئيس الأوكراني أمس الأحد رئيس بلدية مدينة ميليتوبول الذي سبق أن اعتقلته القوات الروسية، حاكماً لمنطقة زابوريجيا الواقعة في الجنوب الأوكراني، وفق ما أعلنت الرئاسة.

وجاء هذا الإعلان خلال زيارة زيلينسكي للجبهة الجنوبية، لا سيما للقوات في بلدة روبوتيني التي استعادتها القوات الروسية في أغسطس (آب) 2023 وتتعرض الآن باستمرار لهجمات القوات الروسية.

وأعلنت الرئاسة في بيان "قدم زيلينسكي الرئيس الجديد للإدارة الإقليمية لزابوريجيا إيفان فيديروف الذي كان رئيساً لبلدية ميليتوبول المحتلة مرحلياً، منذ ديسمبر (كانون الأول) 2020 واحتجزه الروس".

وخطف فيدوروف (35 سنة) في مارس (آذار) 2022 على يد الجيش الروسي لدى غزوه المدينة لرفضه التعاون مع موسكو. وأجريت عملية تبادل بينه وبين مجموعة من الجنود الروس الشباب في الشهر نفسه.

وسقطت مدينة ميليتوبول الواقعة على بعد 130 كيلومتراً جنوب زابوريجيا بأيدي الروس في الأسابيع الأولى بعد الهجوم الروسي في فبراير (شباط) 2022.

إعمار أوكرانيا

ذكرت وكالة "بلومبيرغ نيوز" أمس الأحد نقلاً عن مصادر مطلعة أن مجموعة السبع تناقش مع الاتحاد الأوروبي خطة لاستخدام أكثر من 250 مليار دولار من أصول البنك المركزي الروسي المجمدة ضماناً للمساعدة في تمويل إعادة إعمار أوكرانيا.

وكان مصدر مطلع ذكر أن إيطاليا تعتزم خلال رئاستها للمجموعة العام الحالي التصدي للتصورات المتزايدة بأن روسيا تنتصر في أوكرانيا، وأن الغرب سئم من الحرب.

وتستضيف إيطاليا في يونيو (حزيران) قمة المجموعة التي تضم أيضاً الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وكندا.

وعلى صعيد الاتحاد الأوروبي، قال شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي يوم الخميس الماضي إن جميع الدول الأعضاء في الاتحاد، وعددها 27، اتفقت على حزمة دعم إضافية بقيمة 50 مليار يورو (54 مليار دولار) لأوكرانيا. وأضاف على منصة "إكس"، "يضمن هذا تمويلاً ثابتاً وطويل الأمد ويمكن التنبؤ به لأوكرانيا".

المزيد من دوليات