طهران تحكم على 17 "متهما بالتجسس" لصالح الـ "سي آي إيه" وترمب ينفي

تراوحت الأحكام بين السجن فترات طويلة والإعدام

أعلنت السلطات الإيرانية، الاثنين 22 يوليو (تموز)، الحكم على 17 شخصاً بتهمة "التجسّس" لصالح وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، وتراوحت الأحكام بين السجن فترات طويلة والإعدام.

وقال مدير دائرة مكافحة التجسّس في وزارة الاستخبارات الإيرانية، للصحافيين من دون الكشف عن اسمه، إنه "تم تفكيك شبكة تجسّس تابعة للـ (سي آي إيه) بنجاح في 18 يوليو"، مضيفاً أن المتهمين تلقوا تدريباً من الوكالة الأميركية، وأنه "حكم على البعض منهم بالإعدام، وعلى البعض الآخر بالسجن فترات طويلة".

وفي وقت لاحق الاثنين، دحض الرئيس الأميركي دونالد ترمب المزاعم الإيرانية، وغرّد على تويتر "تقارير اعتقال إيران لجواسيس لسي.آي.إيه غير صحيحة بالمرة. باطلة تماماً. المزيد من الأكاذيب والدعاية (مثل نفيهم إسقاطنا طائرتهم المسيرة) يسوّقها نظام ديني فاشل للغاية وليست لديه فكرة عما ينبغي فعله. اقتصادهم ميت وسيزداد سوءاً. إيران في حالة فوضى تامة!". كذلك رفض وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الرواية الإيرانية، قائلاً في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" إن "النظام الإيراني له تاريخ طويل من الكذب".

 

عملوا في "مراكز حساسة وحيوية"

وجاء في بيان لوزارة الاستخبارات الإيرانية، أذاعه التلفزيون الرسمي، "عمل الجواسيس المقبوض عليهم في مراكز حساسة وحيوية في القطاع الخاص وجمعوا معلومات سرية في المجالات الاقتصادية، والنووية، والعسكرية، والفضاء الإلكتروني، وقطاع البنية التحتية". وأضاف البيان أن المتهمين "اعتقلوا خلال السنة الإيرانية المنتهية في مارس (آذار) 2019".

في هذا السياق، عرضت وسائل إعلام إيرانية صوراً تزعم أنها "لضباط في الاستخبارات المركزية الأميركية"، كانوا على اتصال بـ "جواسيس" في إيران.

ولم يتضّح بعد إذا ما كان المعتقلون على صلة بقضية زعمت فيها إيران، في يونيو (حزيران) الماضي، الكشف عن شبكة تجسس إلكترونية كبيرة تديرها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، مضيفةً حينها أنه أُلقي القبض على عدد من "الجواسيس" الأميركيين في دول مختلفة جراء ذلك.

تصاعد التوتر في الخليج

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويأتي إعلان الحكم على أعضاء شبكة التجسّس المزعومة بعد شهور من مواجهة متصاعدة بين إيران والدول الغربية، على رأسها الولايات المتحدة، كانت بدأت منذ الأول من مايو (أيار)، تاريخ دخول العقوبات الأميركية الصارمة لتصفير صادرات النفط الإيراني حيّز التنفيذ.

وآخر فصول التوترات في الخليج العربي، احتجاز إيران، الجمعة 19 يوليو، ناقلة نفط بريطانية أثناء عبورها مضيق هرمز، ما استدعى ردود فعل دولية تدين التهديدات الإيرانية لأمن الملاحة الدولية.

المزيد من دوليات