Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هؤلاء قادة "القاعدة" و"داعش" قتلى الضربات الأميركية

الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما أمر مدير الاستخبارات بجعل اغتيال بن لادن أولوية مطلقة

أيمن الظواهري بجانب أسامة بن لادن في أفغانستان في العام 1998 (أ ب)

أوردت "واشنطن بوست" أن زعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري الذي قتل في ضربة نفذتها مسيّرة أميركية في كابول كان من أبرز الإرهابيين المطلوبين في العالم، وأسهم مع سلفه أسامة بن لادن في الإشراف على هجمات الـ11 من سبتمبر (أيلول) 2001، واعتبره كثيرون العقل المدبر للتنظيم الإرهابي، وسبق التحاقه به تشكيله حركة شنت هجمات أدت إلى مقتل عدد كبير من المدنيين، وفر الظواهري وبن لادن من أفغانستان بعدما احتلتها القوات الأميركية في أواخر عام 2001 وظل مكان الأول غامضاً حتى بعد مقتل الثاني في غارة شنتها قوات أميركية في باكستان عام 2011.

وعاد الظواهري إلى كابول للالتحاق بعائلته مطلع هذا العام بعد انسحاب القوات الأميركية من البلاد، وأكد الرئيس الأميركي جو بايدن أن أحداً غير الظواهري لم يصب بأذى.

ماهر العقال

وعددت الصحيفة قادة "القاعدة" وتنظيم "داعش" الإرهابي الذين قتلوا في ضربات أو غارات أميركية، ففي يوليو (تموز) أعلن البيت الأبيض والجيش الأميركي مقتل ماهر العقال، الشخصية البارزة في "داعش" التي عملت على توسيع شبكات التنظيم خارج العراق وسوريا في ضربة بمسيّرة أميركية في جنديريس بشمال غربي سوريا، وأكد مسؤولون أميركيون أن تصفية العقال، وهو أحد القادة الخمسة البارزين للتنظيم، أحبط عمليات إرهابية كان التنظيم يخطط لتنفيذها حول العالم. وأصيب بجراح خطرة في العملية شخص مقرب من العقال لم يسمه الجيش الأميركي. ولا توجد للعقال صور مؤكدة له.

أبو إبراهيم الهاشمي

ووفق الصحيفة، أعلن بايدن في فبراير (شباط) أن قوات أميركية خاصة نفذت في سوريا مهمة في مجال مكافحة الإرهاب أسفرت عن مقتل أبو إبراهيم الهاشمي القرشي زعيم "داعش"، وقتل 13 شخصاً آخرون في الغارة، بمن فيهم ستة أطفال وأربع نساء وفق مصادر محلية، في حين أكد بايدن أن أية إصابات لم تقع في صفوف الأميركيين.

وفجر القرشي قنبلة مما أدى إلى مقتله ومقتل أفراد في عائلته فور تطويق الفريق الأميركي المبنى حيث كان يقيم في إدلب، وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن الإعداد للعملية استغرق أشهراً.

 

أبو بكر البغدادي

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2019 أضافت "واشنطن بوست"، أعلن الرئيس الأميركي وقتذاك دونالد ترمب أن أبو بكر البغدادي، زعيم "داعش" وقتذاك، قتل في عملية عسكرية أميركية في سوريا.

وكان البغدادي الذي تولى قيادة التنظيم عام 2010 أعلن عن خلافة في العراق وسوريا حكمت في ذورتها مساحة توازي مساحة بريطانيا واجتذبت إرهابيين من مختلف أنحاء العالم، واشتهرت المجموعة بممارساتها الوحشية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأخرج تحالف عسكري بقيادة الولايات المتحدة في مارس (آذار) 2019 التنظيم من آخر معاقله، لكن البغدادي اختفى عن الأنظار، ولدى وقوع العملية فجر البغدادي سترة ناسفة كان يرتديها فقتل هو وثلاثة من أولاده، علماً بأن العملية كانت تستهدف اعتقاله لا قتله، في وقت كان ترمب يواجه فيه انتقادات لسحبه القوات الأميركية من شمال سوريا والتخلي عن الأكراد الذين أدوا دوراً بارزاً في الحرب على "داعش".

 

أسامة بن لادن

ووفق الصحيفة، أعلن ترمب في سبتمبر 2019 مقتل حمزة بن لادن، ابن أسامة بن لادن والنجم الصاعد في "القاعدة"، في عملية شنتها قوات أميركية بين باكستان وأفغانستان، لكن تقارير أشارت إلى مقتل بن لادن الابن في وقت أسبق، مما يبقي توقيت تصفيته قيد التكهن.

ووفق ترمب كان حمزة مسؤولاً عن التخطيط لمجموعات إرهابية كثيرة والتعامل معها، وما لبث الرئيس السابق أن وصف بن لادن الابن بالخليفة المحتمل لوالده على رأس "القاعدة"، في حين رأى خبراء في الإرهاب أنه كان يمثل عنصر جذب للمتطوعين الشباب الذين كان التنظيم و"داعش" يتنافسان عليهم، لكن محللين قللوا من أهمية دور حمزة في التنظيم، وأشاروا إلى أن اغتيال قادة "القاعدة"، لا سيما في اليمن وليبيا، لم يؤثر كثيراً لجهة إضعاف عقيدة التنظيم أو انتشاره.

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما حين تولى منصبه عام 2009 أمر مدير وكالة الاستخبارات المركزية ليون بانيتا بجعل اغتيال بن لادن أو اعتقاله أولوية مطلقة، وراقب أوباما ومسؤولون أميركيون بارزون في الأول من مايو (أيار) 2011 من البيت الأبيض انتقال قوات أميركية جواً من أفغانستان إلى باكستان للإغارة على المجمع حيث كان بن لادن يختبئ.

وتمكنت القوات من قتله واستولت على جثته وكمية ضخمة من المستندات والمقتنيات الشخصية، وأثارت العملية أسئلة حول دور باكستان كحليف للولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب، لا سيما بعد اعتبارها العملية خرقاً لسيادتها.

وانتقد منظمات حقوقية العملية قائلة إن القوات كان يجب أن تعتقل بن لادن وتسلمه إلى القضاء الأميركي، ودفن الأميركيون الجثة في البحر.

 

أبو مصعب الزرقاوي

ووفق الصحيفة قتلت قوات أميركية في يونيو (حزيران) 2006 زعيم "القاعدة" في العراق أبو مصعب الزرقاوي بغارة جوية على ملجئه إلى الشمال من بغداد. وقتل ستة آخرون في الغارة بمن فيهم امرأة وطفل، وجرت العملية بعد ثلاث سنوات من شن الرئيس الأميركي آنذاك جورج دبليو بوش الحرب على العراق بدعوى ثبت خطؤها لاحقاً حول امتلاك البلاد أسلحة دمار شامل، وزعمت إدارة بوش الابن أيضاً أن الزرقاوي مثل رابطاً بين "القاعدة" ونظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وهذا ثبت خطؤه أيضاً، وفق الصحيفة.

ويعد "داعش" تنظيماً منشقاً عن "القاعدة" وفاق الأول الأخير وحشية.

المزيد من تقارير