Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

العالم يقترب من إسقاط الحواجز اللغوية والفضل للذكاء الاصطناعي

أعلنت "ميتا" أن أنظمتها باتت قادرة على ترجمة 200 لغة بصورة متبادلة بالكامل أياً كانت التركيبة

تتسابق كبرى الشركات في العالم على تطوير أنظمة للترجمة التلقائية (بي أكس هير)

باتت أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على ترجمة عدد كبير للغاية من اللغات المختلفة، ما يقرب العالم من حلمه القديم في إزالة حواجز اللغة بين سكان الكوكب.

فقد أعلنت "ميتا"، الشركة الأم لـ"فيسبوك"، الأربعاء السادس من يوليو (تموز)، أن أنظمتها للذكاء الاصطناعي في هذا المجال باتت قادرة على ترجمة 200 لغة بصورة متبادلة بالكامل أياً كانت التركيبة، بعد أن كانت محدودة عند 100 لغة.

وقال مؤسس "ميتا" مارك زوكربيرغ، في منشور عبر مدونة، إن "كثيراً" من اللغات المعنية بهذا التقدم الجديد "لم تكن متاحة للترجمة التلقائية".

ويشكل هذا الإعلان مثالاً عن السباق على الترجمة التلقائية بين كبرى مجموعات الإنترنت الساعية إلى تقديم خدماتها ومنتجاتها لسكان المعمورة قاطبة.

ونشر باحثون في "غوغل" في مايو (أيار) مقالاً علمياً بعنوان "بناء أنظمة ترجمة تلقائية للغات الألف المقبلة"، ما يعكس الطموحات الكبيرة في هذا المجال.

تسيهل الرقابة

وباتت أنظمة الذكاء الاصطناعي المطورة من "غوغل" و"مايكروسوفت" و"ميتا"، قادرة على ترجمة لغات يتوافر القليل من البيانات الموازية لها، ما يعني أنها قلما تترجم إلى لغات أخرى. وهي تتيح ترجمة نصوص بلغات محدودة الانتشار على الكوكب، مثل الكيتشوا ولغة شعب الفولاني (في غرب أفريقيا)، على الرغم من أن أي إنسان لم ينخرط يوماً في هذه المهمة.

ويقول الباحث في المركز الوطني للبحث العلمي في فرنسا فرنسوا إيفون، المتخصص في علوم اللغات، إن الترجمة التلقائية "مهمة بصورة خاصة لـ"فيسبوك" التي يتعين عليها رصد رسائل الكراهية" التي تنتشر في العالم أجمع وبكل اللغات.

ويوضح أن الترجمة التلقائية قد تتيح خصوصاً للمشرفين الناطقين بالإنجليزية التدخل في مضامين منشورة بلغات أخرى.

أداء متفاوت

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لكن، لا يزال يتعين تحديد مدى موثوقية هذه الأدوات. وفي هذا الإطار، تشير "ميتا" إلى أن نظامها الجديد يمكنه تقديم أداء أفضل بنسبة 44 في المئة مقارنةً مع النموذج السابق الذي كان قادراً على ترجمة 100 لغة.

وعلى صعيد بعض اللغات الأفريقية والهندية، يتخطى هذا التحسن نسبة 70 في المئة مقارنةً مع أنظمة الترجمة المستخدمة أخيراً، وفق الشبكة الاجتماعية الرائدة عالمياً، لكن فرنسوا إيفون يرى أن نوعية الترجمات التلقائية المقدمة من محركات "غوغل" أو "فيسبوك" ستبقى بلا شك غير متساوية تبعاً للغات. ويقول، "اللغات المترجمة بشكل كبير، مثل اللغات الأوروبية، ستحتفظ على الأرجح بالأفضلية".

العمل مستمر

من هنا، هل اقتربنا من الحصول على ترجمة تلقائية للكلام، لنكون قادرين على التحدث مباشرة مع أي شخص على هذا الكوكب، على سبيل المثال في عالم "ميتافيرس" المستقبلي؟

يجيب المدير العام لمختبر "فير" للبحوث في شأن الذكاء الاصطناعي التابع لشبكة "ميتا"، أنطوان بورد، "لم نصل إلى هذا الحد بعد، لكننا نعمل على ذلك".

ويضيف، "لدينا مشروع آخر حول الترجمة الآلية للكلام، يعمل حالياً بعدد أقل بكثير من اللغات"، لكن الفائدة ستكون "من خلال ربط المشروعين، حتى نتمكن يوماً ما من التحدث بـ200 لغة مع الحفاظ على نبرة الكلام والعاطفة واللهجات"، وفق بورد.