Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مسؤول كردي سوري يدعو إلى إنهاء اتفاقية "أضنة" مع تركيا

طالب إسرافيل مصطفى دمشق بإصدار عفو عام والسماح للجميع بالعودة إلى مناطق سكنهم الأصلية

طالب نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لإقليم عفرين (حلب) التابع للإدارة الذاتية إسرافيل مصطفى، دمشق، بإنهاء اتفاقية "أضنة" من طرفها مع الحكومة التركية.

مدينة عفرين

كلام مصطفى جاء خلال لقائه مع "اندبندنت عربية" في مخيم برخودان، قرب بلدة فافين، 17 كيلومتراً شمال مدينة حلب، حيث يقطنه نازحون من مدينة عفرين منذ احتلالها من قبل تركيا عام 2018.

اتفاقية "أضنة"

وتمنح اتفاقية "أضنة" الموقعة سنة 1998 بين سوريا وتركيا الأخيرة دخول الأراضي السورية عند شعورها بتعرض حدودها الجنوبية لخطر داهم، وحشدت تركيا، وقتها، قواتها على حدودها مع سوريا لاجتياحها مقابل تسليم الزعيم الكردي عبد الله أوجلان، الأمر الذي دفع سوريا إلى مطالبته بمغادرة البلاد وتوقيع الاتفاقية الأمنية مع تركيا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوضح المسؤول في الإدارة الذاتية أن تركيا، من خلال هذه الاتفاقية التي وصفها بالمشؤومة، تسعى إلى احتلال كامل مناطق شمال سوريا، ما يعد انتقاصاً للسيادة السورية، وبحسب مصطفى، فإن لسوريا الحق في إنهاء الاتفاقية استناداً إلى المادة 52 من القانون الدولي للمعاهدات الدولية.

عفو عام

ودعا المسؤول في الإدارة الذاتية دمشق إلى إصدار عفو عام لجميع السوريين والسماح لهم بالعودة إلى مناطق سكنهم الأصلية، في إشارة إلى أولئك اللاجئين المقيمين في عفرين الذين جلبتهم تركيا والفصائل السورية المعارضة بعد تهجير سكانها الأصليين منها جراء عملية "نبع السلام"، إذ وصل عددهم إلى ما يقارب 300 ألف شخص.

ونفى مصطفى قيام الإدارة الذاتية بتهجير سكان مناطق "الشهباء"، ومنها تل رفعت، موضحاً أن سكان المنطقة غادروها على إثر الصراع المسلح بين الفصائل المعارضة أبرزها لواء التوحيد (إحدى الكتائب المسلحة للجيش السوري الحر)، وقوات النظام في 2011 و2012.

منطقة "الشهباء"

أضاف أن ما يقارب من 140 ألف شخص يعيشون في منطقة "الشهباء"، وحوالى 20 ألف شخص فقط هم من سكان المنطقة التي يقطنها أيضاً 120 ألف شخص من عفرين، وسكنوا في خمسة مخيمات إضافة إلى قرى ومزارع غالبيتها مدمرة جزئياً، وقاموا، بالتعاون مع الإدارة الذاتية، بإصلاحها والسكن فيها بعدما أن تركها أهلها جراء الصراع المسلح، كما قال مصطفى.

المزيد من تقارير