Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل مهندس في "حادثة" بمركز أبحاث عسكري في إيران

قالت وزارة الدفاع إن شخصاً آخر أصيب في الواقعة التي حصلت في منطقة بارشين

علقت مباحثات إحياء الاتفاق النووي  منذ مارس 2022 مع تبقي نقاط تباين بين طهران وواشنطن (أ ف ب)

أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية، الخميس 26 مايو (أيار)، أن "الحادثة" التي أفاد الإعلام الرسمي بحصولها في منطقة بارشين جنوب شرقي طهران، وقعت في وحدة أبحاث تابعة لها وأودت بحياة "مهندس" وإصابة آخر.

وأفادت الوزارة في بيان بـ"وقوع حادثة مساء الأربعاء في إحدى الوحدات البحثية التابعة لوزارة الدفاع في منطقة بارشين"، ما أدى إلى مقتل "المهندس إحسان قد بيغي وإصابة أحد زملائه".

وجاء البيان بعد ساعات من إعلان الإعلام المحلي مقتل شخص جراء "حادثة صناعية" في منطقة بارشين التي تضم مجمعاً عسكرياً يشتبه في أنه سبق لإيران أن أجرت فيه اختبارات تفجير قابلة للتطبيق في المجال النووي.

الشبهات

وشهدت منطقة بارشين في يونيو (حزيران) 2020، انفجار "خزان غاز صناعي" قرب المجمع العسكري، وفق ما أعلنت في حينه وزارة الدفاع الإيرانية، مؤكدة أن الحادثة لم تؤدِّ إلى وقوع ضحايا. وأشارت إلى أن الانفجار لم يقع في موقع عسكري، بل في "مساحة عامة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويشتبه في أن موقع بارشين شهد اختبارات على انفجارات تقليدية يمكن تطبيقها في المجال النووي، وهو ما سبق لإيران أن نفته.

وكانت طهران ترفض قبل ذلك السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بزيارة الموقع، مؤكدة أنهم قاموا بعمليات تفتيش سابقة فيه خلال عام 2005 من دون إثبات حصول نشاط يثير الشبهات.

إلا أن الموقع خضع لتدقيق من الوكالة عام 2015، بعيد إنجاز الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى. وقام المدير السابق للوكالة في حينه، الراحل يوكيا أمانو، بزيارة المكان.

الاتفاق النووي

وأتاح اتفاق 2015 رفع عقوبات كانت مفروضة على إيران مقابل تقييد أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها، لكن مفاعيله باتت في حكم اللاغية مذ انسحبت الولايات المتحدة أحادياً منه في عام 2018 معيدة فرض عقوبات قاسية على طهران، ما دفع الأخيرة للتراجع عن معظم التزاماتها بالاتفاق.

وبدأت إيران والقوى الكبرى، بمشاركة أميركية غير مباشرة، مباحثات في أبريل (نيسان) 2021 بهدف إعادة تفعيل الاتفاق. وبعد تحقيق تقدم مهم في المفاوضات، علقت المباحثات رسمياً منذ مارس (آذار) الماضي مع تبقي نقاط تباين بين طهران وواشنطن.

المزيد من الشرق الأوسط