ملخص
يتوقع أن تصل "بايرون" إلى الأردن وفلسطين وسوريا ولبنان اعتباراً من اليوم، مع احتمالية امتدادها إلى مصر لاحقاً، وستكون محملة بأمطار غزيرة قد تكون غير مسبوقة في بعض المناطق، مصحوبة بالرعد وتساقط البرد.
بعدما خلفت دماراً واسعاً في اليونان وقبرص، إذ تسببت في فيضانات مدمرة وأضرار بالبنية التحتية، تتجه العاصفة العنيفة "بايرون" نحو منطقة الشرق الأوسط. وأصدرت هيئات الأرصاد الجوية داخل دول عربية عدة في مقدمها لبنان وسوريا وفلسطين والأردن تحذيرات عاجلة، مؤكدة أن تأثيرات العاصفة ستبدأ خلال الساعات المقبلة وقد تستمر لأيام.
وضربت العاصفة أولاً كلاً من اليونان وقبرص، إذ شهدت مدنهما الساحلية فيضانات غير مسبوقة.
وضربت العاصفة إسرائيل بقوة، مع هطول أمطار تجاوزت 200 ملم في بعض المناطق، وسط مخاوف من كارثة في تل أبيب.
ويتوقع أن تصل "بايرون" إلى الأردن وفلسطين وسوريا ولبنان اعتباراً من اليوم الأربعاء مع احتمالية امتدادها إلى مصر لاحقاً، وستكون محملة بأمطار غزيرة قد تكون غير مسبوقة داخل بعض المناطق، مصحوبة بالرعد وتساقط البرد.
وهناك خطر كبير من تشكل السيول والفيضانات داخل الأودية والمناطق المنخفضة، بما في ذلك الأغوار والبحر الميت، وهبوب رياح قوية قد تؤدي إلى اقتلاع الأشجار وتعطيل حركة السير.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وباتت السلطات داخل لبنان وسوريا والأردن وفلسطين في حالة تأهب قصوى وأصدرت تحذيرات مشددة للسكان، إذ إن الطرق والجسور معرضة للانهيار بسبب السيول، بينما قد تدمر الأمطار الغزيرة المحاصيل وتؤثر في سلاسل الإمداد، إضافة إلى احتمال انقطاع الكهرباء وتعطيل المدارس والرحلات الجوية.
ويرى متابعون أن العاصفة "بايرون" ليست مجرد منخفض جوي عابر، بل هي حدث مناخي استثنائي يضع المنطقة أمام اختبار صعب، مع توقعات باستمرار تأثيراتها حتى نهاية الأسبوع. وينصح الباحثون المناخيون بالالتزام بالتعليمات الرسمية والابتعاد من مجاري السيول لتقليل الخسائر وحماية الأرواح.