خامنئي يخطب ببندقية قنص روسية... استعراض قوة أم شحذ همم؟

المرشد الأعلى الإيراني انتقد الخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط

ممسكا ببندقية قنص روسية الصنع في ظهور غير معهود، رصدت عدسات الكاميرات خطبة المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بقطعة سلاح خلال إلقائه خطبة صلاة عيد الفطر في طهران.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبحسب وكالة أنباء "فارس" "فإن خامنئي كان يحمل بندقية قنص روسية من طراز "دراغونوف" خلال إلقائه خطبة عيد الفطر، وهي بندقية خفيفة الوزن وحركتها الميكانيكية شبيهة بحركة الكلاشينكوف"، ونشرت الوكالة الإيرانية على حسابها في "تويتر" مقطعاً مصوراً للمرشد الإيراني، علي خامنئي، في هذه الأثناء.

وفي الخطبة التي بثها التلفزيون على الهواء مباشرة انتقد خامنئي الخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط، ووصفها بأنها "خيانة للأمة الإسلامية".

وبعد انتهاء الخطبة، غردت وكالة فارس بصورة، مصحوبة بتوضيح طبيعة السلاح الذي كان يحمله خامنئي أثناء حديثه.

ولم يتحدث خامنئي أو أي وسيلة إعلامية إيرانية عن سبب حمله لهذه البندقية، التي يبدو أنها تأتي في إطار استعراض للقوة وشحذ همم الشعب الذي يعاني تحت وطأة الأزمة الاقتصادية التي تمر بها إيران.

بندقية القنص "دراغونوف"

تعد البندقية ذاتية التحميل، وصمَّمها يفجيني دراغونوف، ومُعتمدة في الخدمة لدى الجيش الروسي منذ 55 عاما.

صُنعت البندقية في الاتحاد السوفييتي، انطلاقا من خطر الحرب الكبيرة في أوروبا. إذ كانت قوات حلف الناتو تتسلح بسرعة ببنادق آلية ومدافع رشاشة لاستخدام الطلقات النارية "7.62".

وأصبحت بندقية "دراغونوف"، إحدى أكبر بنادق القنص في العالم، وتوسع انتشارها حتى وصلت إلى اعتمادها في الخدمة لدى جيوش أكثر من 30 دولة، وتتميز بطلقات نارية قوية بعيار 7.62/54R  ملليمتر، وعالية الدقة، كما أن سرعة إطلاق نارها تصل إلى 30 طلقة في الدقيقة، بالإضافة إلى تمتعها ببصريات قياسية، ومدى طويل للنيران.

المزيد من سياسة