Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وزير الدفاع الإسرائيلي ينفي خطة معاودة استيطان غزة

"حماس" تعتبر تصريحات كاتس خرقاً ‌واضحاً ⁠وفاضحاً ​لاتفاق وقف ‌إطلاق النار

أطفال غزة أول من يدفع ثمن الحصار الإسرائيلي للقطاع (أ ف ب)

ملخص

تنص خطة السلام التي تدعمها الولايات المتحدة ووقعتها إسرائيل وحركة "حماس" في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي على أن ينسحب الجيش تدريجاً من القطاع الساحلي مع عدم معاودة تل أبيب إنشاء مستوطنات مدنية فيه.

نفى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الثلاثاء أية نية لمعاودة استيطان قطاع غزة، وذلك بعد تصريحات سابقة أشارت إلى أن إسرائيل قد ترغب في ذلك يوماً ما، وهي تصريحات تتعارض مع خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ​في شأن القطاع.

وقال كاتس متحدثاً في مستوطنة داخل الضفة الغربية المحتلة إن الجيش لن ينسحب بالكامل من قطاع غزة ويعتزم نشر وحدة عسكرية تعرف باسم "ناحال"، كان لها دور في إنشاء تجمعات إسرائيلية ومنها المستوطنات.

وتنص خطة السلام التي تدعمها الولايات المتحدة ووقعتها إسرائيل وحركة "حماس" في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي على أن ينسحب الجيش تدريجاً من القطاع الساحلي مع عدم معاودة إسرائيل إنشاء مستوطنات مدنية فيه، ومع ذلك تنص الخطة على إبقاء القوات الأمنية الإسرائيلية في محيط قطاع غزة إلى أن يصبح آمناً تماماً من ‌أي تهديد إرهابي متجدد، فيما ذكر المتحدث ‌باسم "حماس" حازم قاسم أن تصريحات كاتس "فيها اختراق ‌واضح ⁠وفاضح ​لاتفاق وقف ‌إطلاق النار، وتتعارض كلياً مع الخطة التي وضعها الرئيس الأميركي ترمب لإحلال السلام".

مستوطنات الضفة

واستبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مراراً خلال الحرب إمكان معاودة إنشاء مستوطنات في غزة على رغم أن بعض الأعضاء القوميين المتطرفين في ائتلافه يسعون إلى إعادة احتلال القطاع، وقد تحدث كاتس خلال مراسم أقيمت في الضفة الغربية المحتلة للإعلان عن إنشاء 1200 وحدة سكنية في مستوطنة بيت إيل بالضفة الغربية، قرب مقر السلطة الفلسطينية في رام الله، وقال كاتس إنه "عندما يحين الوقت ⁠في شمال غزة سنشكل وحدات 'ناحال' بدلاً من المستوطنات الإسرائيلية النازحة، وسنفعل ذلك بالطريقة الصحيحة والوقت المناسب".

وفي بيانه لتوضيح ‌تصريحاته قال كاتس "إن الإشارة إلى دمج 'ناحال' شمال ‍قطاع غزة جاءت في سياق أمني ‍فقط"، متابعاً "نحن متمركزون في عمق غزة ولن نغادرها أبدا ولن يحدث ذلك مطلقا، فنحن هنا لحماية المواطنين ومنع تكرار ما حدث".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتشير تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي إلى تعقيدات تواجه خطة ترمب في شأن غزة قبيل اجتماعه المرتقب مع نتنياهو الأسبوع المقبل، فقد تسارعت في عهد نتنياهو وتيرة بناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية التي تعد جزءاً من الأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها، إذ يعتبر الفلسطينيون ومعظم المجتمع الدولي هذه المستوطنات غير قانونية، فيما ترفض إسرائيل ذلك مستندة إلى روابط تاريخية ودينية بالأرض، ففي حديثه عن الضفة الغربية قال كاتس إن "حكومة نتنياهو حكومة مستوطنات وتسعى جاهدة إلى العمل، وإذا تمكنا من الحصول على السيادة فإننا سنحقق السيادة، ونحن في عصر السيادة العملية وهناك فرص هنا لم تكن موجودة منذ فترة طويلة".

يذكر أن إسرائيل في 2026 ستكون مقبلة على عام انتخابي يشكل المستوطنون جزءاً أساساً ‌من ناخبي "كاتس" و"حزب ليكود" الذي ينتمي إليه نتنياهو.

آخر رهينة

ونشر منتدى عائلات الرهائن في إسرائيل، وهو الحِراك الرئيس الذي يمثل ذوي المختطفين إلى غزة، أمس، مقطع فيديو أنشئ بواسطة الذكاء الاصطناعي يظهر ران غفيلي، الرهينة الأخير الذي لا تزال جثته محتجزة في القطاع.

وقُتل غفيلي، وهو عضو في وحدة اليمام النخبوية التابعة للشرطة الإسرائيلية، يوم هجوم "حماس". ونُقلت جثته إلى قطاع غزة مع 250 رهينة آخرين.

في مقطع فيديو مدته دقيقة أنشئ بواسطة الذكاء الاصطناعي، يظهر غفيلي وهو جالس في ما يبدو أنه نفق، مخاطباً ترمب. وتقول الشخصية المنشأة بالذكاء الاصطناعي في الفيديو "أرجوك أعدني إلى الديار. عائلتي تستحق ذلك. لي الحق في أن أدفن في الأرض التي حاربت من أجلها". وأوضح منتدى عائلات الرهائن أنه حصل على إذن من العائلة لنشر هذا الفيديو.

وقالت والدته تاليك غفيلي في بيان مرافق للفيديو إن "رؤية وسماع راني وهو يتحدث بصوته أمر مؤثر ومفجع في آن واحد".

وبعد دخول وقف إطلاق النار الحالي حيز التنفيذ في 10 أكتوبر تحت ضغط أميركي، جرى تسليم إسرائيل آخر 20 أسيراً حياً، وأعيدت 27 من آخر 28 جثث رهائن. وتنتظر إسرائيل عودة جثة ران غفيلي قبل بدء المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط