Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مواقف الغرب وروسيا "متباينة بالكامل" وترقب لخطوات أميركا

قال المتحدث باسم الكرملين ألا أحد يهدد "بشن عمل عسكري في أوكرانيا، سيكون ذلك جنوناً"

المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (أ ف ب)

اعتبر الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، في مقابلة بثتها شبكة "سي أن أن" الأحد، 16 يناير (كانون الثاني)، أن مواقف الدول الغربية وروسيا لا تزال "متباينة بالكامل" حول مسألة الأمن في شرق أوروبا، على الرغم من المحادثات هذا الأسبوع حول الأزمة الأوكرانية.

وقال بيسكوف للقناة الأميركية، "لا نعلم ما ستكون النتيجة. أجرينا ثلاث جولات من المحادثات، هناك بعض التفاهمات بيننا. ولكن بشكل عام، مبدئياً، يمكننا أن نقول الآن إن مواقفنا متباينة، متباينة بالكامل. وهذا ليس أمراً جيداً، إنه مقلق".

ويتهم الأوروبيون والأميركيون موسكو بنشر نحو 100 ألف عسكري على الحدود الأوكرانية تمهيداً لاجتياح محتمل. حتى أن الاستخبارات الأميركية أكدت أن موسكو سبق أن نشرت عناصر في شرق أوكرانيا بهدف تنفيذ عمليات "تخريب" غايتها إيجاد "ذريعة" لشن هجوم.

لكن الكرملين رفض هذه الاتهامات. وسبق أن طالب حلف شمال الأطلسي بضمان عدم انضمام أوكرانيا إليه، الأمر الذي يرفضه الغربيون.

رفض الإطالة  

وأضاف بيسكوف لـ"سي أن أن" رداً على سؤال عن هجوم روسي محتمل في حال فشلت الجهود الدبلوماسية، "لا أحد يهدد أحداً بشن عمل عسكري، سيكون ذلك جنوناً. لكننا سنكون مستعدين للرد" إذا لم يلبِ حلف الأطلسي المطالب الروسية، دون أن يحدد ماهية هذا الرد.

وتابع المتحدث باسم الرئيس الروسي، "لا نتحدث عن الغد، القضية ليست رهن ساعات"، ولكن "لا نريد إجراء مفاوضات تستمر شهراً، عاماً، فقط لمناقشة خلافاتنا. نريد أن نشعر ببداية نية لأخذ قلقنا في الاعتبار. في هذه المرحلة، أخفقنا يا للأسف للوصول إلى هذه النتيجة".

كذلك، رفض بيسكوف تلويح الولايات المتحدة بفرض عقوبات غير مسبوقة على روسيا في حال غزو أوكرانيا، وقال "سيكون ذلك خطأً فادحاً" لأنه "سيؤدي إلى وقف أي علاقة بين بلدينا".

"الخطوات التالية"

وفي بداية الأسبوع، تعلن الولايات المتحدة خطواتها التالية في المواجهة مع روسيا بعد الجمود الملحوظ في نهاية سلسلة محادثات فشلت في نزع فتيل خطر اندلاع نزاع جديد في أوكرانيا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وصرح مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي جيك سوليفان، لشبكة "سي بي أس" الأحد، "نتشاور من كثب" مع حلفاء واشنطن و"سنكشف المزيد عن الخطوات الدبلوماسية التالية مطلع الأسبوع المقبل".

وأضاف، "لكن المهم أننا مستعدون لكل الاحتمالات... إذا أرادت روسيا الاستمرار في المسار الدبلوماسي، فنحن مستعدون تماماً لذلك، جنباً إلى جنب مع حلفائنا وشركائنا. وإذا اختارت روسيا طريق الغزو والتصعيد، فنحن مستعدون لذلك أيضاً برد حازم".

الهجمات الإلكترونية

على صعيد متصل، أكدت كييف الأحد، أن لديها "أدلة" على تورط موسكو في هجوم إلكتروني واسع النطاق استهدف مواقع حكومية أوكرانية عدة، في حين نفى الكرملين أي تورط روسي.

وقال جيك سوليفان في هذا الصدد، "لن أفاجأ على الإطلاق إذا اتضح أن روسيا مسؤولة". وأردف المسؤول الكبير في البيت الأبيض، "لم نحدد بعد المسؤولين عن هذا الهجوم"، مضيفاً "نعمل جاهدين لتحديد المسؤول".

وحذر من أنه "إذا اتضح أن روسيا هي التي تستهدف أوكرانيا بهجمات إلكترونية، وإذا استمر ذلك في المستقبل، فسنعمل بالطبع مع حلفائنا على استجابة مناسبة".

وأشار مستشار الأمن القومي الأميركي إلى أن بلاده حذرت منذ "أشهر" من احتمال أن يستخدم الروس القرصنة الإلكترونية للدفع إلى مزيد من "التصعيد في أوكرانيا". وقال، "هذا جزء من استراتيجيتهم، لقد فعلوا ذلك في الماضي في سياقات أخرى".

المزيد من دوليات