Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"إيني" الإيطالية تعلن 3 اكتشافات نفطية في صحراء مصر الغربية

تُضيف نحو 6 آلاف برميل يومياً وتعزز المخزون الاستراتيجي للقاهرة

أعلنت وزارة البترول المصرية أن الاكتشافات الجديدة تضم نفطاً وغازاً ومتكثفات (موقع شركة "إيني")

أعلنت الحكومة المصرية أن شركة "إيني" الإيطالية حققت ثلاثة اكتشافات جديدة للنفط والغاز في منطقتي امتياز مليحة وجنوب غربي مليحة في الصحراء الغربية في مصر، لتضيف نحو 6 آلاف برميل نفط يومياً، بينما يصل الاحتياطي المؤكد من الاكتشافات نحو 50 مليون برميل يومياً.

وقالت وزارة البترول المصرية، في بيان الثلاثاء 26 أكتوبر (تشرين الأول)، إن الاكتشافات الجديدة تضم نفطاً وغازاً ومتكثفات في مناطق امتيازات مليحة في صحراء مصر الغربية، من خلال بئري ياسمين (W-1X) و((MWD-21، اللتين تم حفرهما على التوالي في القرب من حقل غرب مليحة العميق.

وتابعت أن بئر ياسمين (W-1X) تقع على مسافة 5 كيلومترات غرب حقل ياسمين الرئيس، حيث أسفرت اختبارات الإنتاج عن معدل إنتاج ألفي برميل يومي من النفط الخفيف، علاوة على 7 ملايين قدم مكعب يومياً من الغاز، وأسفرت البئر (MWD-21) عن معدل إنتاج مستقر يبلغ 2.5 ألف برميل نفط يومياً.

وأضافت أنه تم تحقيق كشف آخر في منطقة امتياز جنوب غربي مليحة من خلال بئر ((SWM-4X التي تقع على بعد 35 كم جنوب حقل مليحة، وأسفر الاختبار عن معدل إنتاج حوالى 1500 برميل مكافئ نفط يومياً، ليصل إجمالي الإنتاج من الآبار الثلاث نحو 6 آلاف برميل، في حين يصل إجمالي الاحتياطي الاستراتيجي المؤكد إلى نحو 50 مليون برميل نفط.

وتتوزع حصص الامتيازات في منطقة مليحة بين 50 في المئة تملكها الهيئة العامة للبترول المصرية، و38 في المئة حصة شركة "أيوك" إحدى شركات "إيني" الإيطالية، بينما تمتلك شركة "لوك أويل" الروسية حصة تقدر بـ 12 في المئة، وتصل حصة "إيني" في امتياز جنوب غربي مليحة إلى 50 في المئة في حين تمتلك الحكومة المصرية 50 في المئة المتبقية.

تعزيز المخزون الاستراتيجي

من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة البترول المصرية، حمدي عبد العزيز، إن اكتشاف ثلاث آبار جديدة للنفط يُضيف نحو 6 آلاف برميل نفط يومياً، ما يُعزز المخزون الاستراتيجي المصري من المنتجات النفطية، مؤكداً في تصريحات إعلامية أن اكتشافات شركة "إيني الإيطالية ستفتح شهية الشركات الأجنبية العاملة في مصر لمزيد من التنقيب والبحث واستخراج آبار في البحر الأحمر والصحراء الغربية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف أن منطقة شرق المتوسط واعدة، ومن المنتظر ظهور اكتشافات أكثر فيها كلما تم استخدام طرق تكنولوجية جديدة في التنقيب خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن معظم الاكتشافات تكون عبارة عن نفط خام وغاز طبيعي. ولفت إلى أنه مع ارتفاع أسعار النفط عالمياً ستنشط الشركات خلال الفترة المقبلة لاستخراج النفط من مناطق البحر الأحمر والصحراء الغربية في مصر.

وأكد أن استراتيجية الدولة في المقام الأول هي تأمين مصادر إمدادات مصر للسوق المحلية، وهو ما يدفع إلى تكثيف عمليات  طرح مزايدات عالمية من أجل استخراج الغاز والنفط  لتعزيز المخزون ثم الاتجاه إلى التصدير الخارجي.

مستحقات الشركاء الأجانب

في العام المالي 2020- 2021، تراجع حجم استثمارات الشركات الأجنبية في مصر مع تفشي جائحة كورونا عالمياً، إذ تقلصت بنحو 1.9 مليار دولار، وبنسبة 26 في المئة مقارنة مع لعام المالي السابق، إذ سجلت قيمة الاستثمارات الأجنبية في قطاع البترول 5.4 مليار دولار مقابل 7.4 مليار دولار في عام 2019- 2020. وفي الوقت الذي تسعى فيه الحكومة المصرية إلى ضخ استثمارات جديدة خلال العام الحالي تصل إلى 5 مليارات جنيه (حوالى 318 مليون دولار)، بينما قلصت  القاهرة مستحقات الشركاء الأجانب إلى نحو 850 مليون دولار حتى نهاية يونيو (حزيران) 2021  مقارنة مع 6.3 مليار دولار في عام 2013، بحسب البيانات الرسمية لوزارة البترول في مصر.

ارتفاع أسعار النفط

في سياق متصل، ارتفعت أسعار النفط عالمياً إلى مستويات قياسية لم تصل إليها منذ 7 سنوات، مع نقص المعروض العالمي، وطلب قوي في الولايات المتحدة الأميركية أكبر مستهلك للنفط في العالم. وقد ارتفعت مخزونات النفط والوقود في واشنطن الأسبوع الماضي، وفقاً لبيانات معهد البترول الأميركي.

وأظهرت البيانات أن مخزونات الخام الأميركية صعدت بمقدار 2.3 مليون برميل على مدار الأسبوع المنتهي في 22 أكتوبر الحالي. وزادت مخزونات البنزين بنحو 500 ألف برميل، في حين سجلت مخزونات نواتج التقطير زيادة قدرها مليون برميل بالتزامن مع ارتفاع عقود خام برنت القياسي العالمي في نهاية جلسة التداول 41 سنتاً، أو 0.5 في المئة، لتسجل عند التسوية 86.40 دولار للبرميل. وصعدت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 89 سنتاً، أو 1.1 في المئة، لتبلغ عند التسوية 84.65 دولار للبرميل. وتلك هي أعلى مستويات إغلاق للخامين القياسيين كليهما منذ أكتوبر 2014.

المزيد من البترول والغاز