Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نيوزيلندا قد لا تصبح خالية مجدداً من إصابات كورونا

سجلت البلاد 23 إصابة يوم الأربعاء جميعها في أوكلاند التي خضعت لإقفال صارم لمدة شهر

كانت رئيسة الوزراء النيوزيلندية موضع ثناء كبير لنجاحها في تجنيب بلادها الوقوع في براثن الجائحة (غيتي)

حذر كبار مسؤولي الصحة في نيوزيلندا بأن البلاد لن تعود مطلقاً إلى حالة تسجيل صفر إصابات نشيطة بفيروس كورونا مع استمرار تفشي متحورة "دلتا" على الرغم من الإجراءات والقيود الصارمة التي فرضتها الحكومة.

وكانت نيوزيلندا نجحت خلال العام الماضي في إبقاء "كوفيد" خارج حدودها وبقيت خالية تماماً من الفيروس لعدة أشهر. ولكنها عادت وسجلت أول حالة منذ فبراير (شباط) الماضي في 17 أغسطس (آب) مما دفع برئيسة الوزراء جاسيندا أردرن إلى فرض تدابير إقفال تام مشددة. ولكن مع ذلك، تم تسجيل أكثر من 1000 إصابة بما فيها حالات تفش مجتمعية [من دون مخالطة شخص تظهر عليه عوارض المرض] منذ ذلك التاريخ.

وفي هذا السياق، صرح المدير العام للصحة آشلي بلومفيلد لإذاعة "راديو نيوزيلندا" يوم الأربعاء، "أننا قد لا نعود مطلقاً إلى تصفير الحالات ولكن المهم أننا سنواصل رصد أي إصابات ونستمر في الاتصال بالأشخاص المخالطين وفحصهم وعزلهم لكي نوقف تفشي الفيروس في الدوائر المجتمعية... هذا هو هدفنا". وأضاف أن الحكومة تهدف أيضاً إلى تكثيف عملية التلقيح وقال: "يجب رفع معدل التلقيح إلى أكثر من 90 في المئة... إنها الوسائل الجديدة التي سنستخدمها لكي نتمكن من العودة إلى الحرية التي حظينا بها في السابق".

ولكن، في مؤتمر صحافي في وقت لاحق من ذلك اليوم، قال الوزير المسؤول عن مكافحة "كوفيد" كريس هيبكينز في معرض رده على تقييم بلومفيلد: "لن نستسلم في سعينا إلى خفض الحالات مجدداً لتصل إلى الصفر. هذا بالتحديد ما نصبو إليه".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويوم الأربعاء سجلت نيوزيلندا 23 إصابة مجتمعية وإصابة واحدة عبر الحدود، مما رفع عدد الإصابات في الموجة الحالية إلى 1108 حالة. وبشكل إجمالي، سجلت نيوزيلندا منذ بدء تفشي الجائحة ما مجموعه 3763 إصابة بكورونا في كافة أنحاء البلاد مع 27 حالة وفاة وحسب.

وتم تسجيل كافة الإصابات المجتمعية الأخيرة في أوكلاند، أكبر مدن نيوزيلندا. وكانت المدينة التي تسجل حوالى 20 حالة يومياً على مدى بضعة أيام خاضعة لتدابير الإقفال التام منذ ما يناهز الشهر، وجرى تخفيف القيود نوعاً ما قبل أيام.

وعلى الرغم من أن نيوزيلندا حصدت الكثير من الإشادة لنجاحها في كبح تفشي "كوفيد"، عبر الخبراء عن شكوكهم في "استراتيجية البلاد لتصفير الحالات". وتتضمن هذه الاستراتيجية فرض تدابير إغلاق تام صارمة وحظر على السفر فضلاً عن إغلاق الحدود. ويتوجب على النيوزيلنديين الذين علقوا في الخارج أن يتقدموا بطلب للعودة إلى البلاد عبر نموذج مخصص لعدد محدود جداً من العائدين، إضافة إلى الخضوع للعزل الذاتي الإلزامي لأسابيع في الفنادق.

وبسبب استراتيجية البلاد التي أحكمت طوق  اجراءات العزل، كانت نيوزيلندا نوعاً ما منقطعة عن سائر دول العالم منذ مارس (آذار) عام 2020. وأعلنت رئيسة الوزراء أردرن خلال الشهر الماضي أن البلاد ستسمح للمسافرين الملقحين بالكامل والآتين من البلدان ذات المخاطر المتدنية بأن يتجنبوا العزل الذاتي بدءاً من مطلع عام 2022.

وفي سياق متصل، واجهت رئيسة الوزراء انتقادات بسبب البطء في عملية التلقيح. ونقلت صحيفة "الغارديان" The Guardian بأنه حتى الآن، تلقى 32 في المئة من سكان نيوزيلندا البالغ عددهم 5 ملايين نسمة الجرعتين من لقاح فيروس كورونا فيما تلقى 60 في المئة منهم جرعة واحدة وحسب.

© The Independent

المزيد من صحة