Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أبناء الأقليات مطالبون باستخدام أسماء "غربية" في مستشفيات بريطانية

مفتشو الهيئة الناظمة في القطاع الصحي تكشف أيضا عن مخاوف من تسرب ماء من أسطح في مستشفيي "بريستول الملكي" و"سانت مايكل"

يواجه عدد من مستشفيات بريطانيا عدداً من المشكلات منها العنصرية والإهمال (أن أتش أس.يوكاي)

كشفت هيئة رقابية في بريطانيا أن موظفين في إحدى المؤسسات التابعة لهيئة "الخدمات الصحية الوطنية" NHS، ينتمون إلى أقليات عرقية، تلقوا طلباً من مديريهم المباشرين بوجوب اعتماد المزيد من الأسماء الغربية لأنفسهم. وعزا المديرون السبب إلى أن الأسماء الحقيقية لهؤلاء العاملين يصعب نطقها.

إلا أن الهيئة الرقابية وهي "لجنة مراقبة جودة الرعاية"  Care Quality Commission (CQC)  اعتبرت في رسالةٍ بعثت بها إلى القيمين على مؤسسة "مستشفيات جامعة بريستول" University Hospitals Bristol (تضم 8 مستشفيات ومراكز صحية) أن ادعاء [المديرين] "غير مقبول"، وقد أعرب عن هذا الموقف أيضاً الموظفون أثناء تدقيقٍ في أداء المستشفى أجري في يونيو (حزيران) الفائت.

الرئيس التنفيذي للمستشفى للمؤسسة روبرت وولي، أكد أن ما حصل لم يكن بمثابة تعليمات إدارية موجهة إلى الموظفين، وأوضح أن بعض مثل هذه الحوادث المنعزلة جعلتهم يشعرون بأنهم غير مرحبٍ بهم. وقد ذكر ذلك في رسالةٍ بعث بها إلى "لجنة مراقبة جودة الرعاية" بعد ما ناقشها مجلس إدارة المستشفى في يوليو (تموز) الفائت.

وقالت الهيئة الرقابية في رسالتها "شعرنا بقلق عند سماعنا من الموظفين بأن مديرين مباشرين لهم قد أبلغوهم بوجوب اعتماد ’اسم غربي في مكان العمل‘، لأن نطق أسمائهم كان صعباً للغاية. إن هذا التصرف غير مقبول، فالعاملون لا يمكنهم تحقيق التقدم والنمو في بيئة العمل، إلا عندما يشعرون فيها بالأمان من حيث الانتماء، بدلاً من اضطرارهم إلى ’المساومة للاندماج فيها‘".

 وأوردت صحيفة "بريستول بوست" معلومات عن اجتماع مجلس إدارة "مستشفيات جامعة بريستول"، قال خلاله روبرت وولي للمديرين: "قمنا بمراجعة ’لجنة مراقبة جودة الرعاية‘ للحصول على مزيد من المعلومات عن المراكز التي حصلت فيها مثل تلك الحوادث. إلا أنها لأسباب تتعلق بالسرية، لا يمكنها القيام بذلك، لكننا تابعنا البحث في تفاصيل هذا الموضوع.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف وولي: "لقد أدليتُ بتصريحات خلال جلسات الإحاطة للموظفين، عن أنه بغض النظر عن الأسباب- قد يعتقد البعض أنها حادثة مضحكة، إلا أنها ليست كذلك- فإن هذا النوع من التصرفات يندرج ضمن ما يُعرف بالسلوك العدواني على نطاق مجهري [صغير]، وقد يؤدي تراكم مثل تلك السلوكيات إلى جعل العاملين يشعرون بأنهم موضع إدانة، وبأنهم غير مرحبٍ بهم".

وقال أيضاً الرئيس التنفيذي للمستشفى: "إننا نعمل معاً على إعداد مجموعةٍ من التدريبات الإضافية. ويعتزم المدير المسؤول عن المساواة والتنوع والشمولية، إطلاق ورشة التدريب والتوعية هذه في أغسطس (آب) الحالي، على أن تغطي مختلف أقسام المؤسسة ووحداتها على نطاق واسع. وستشمل مختلف أنواع السلوكيات العدوانية الصغيرة، إضافة إلى مسألة عدم احترام أسماء الأشخاص".

في المقابل، أثارت "لجنة مراقبة جودة الرعاية" مخاوف في شأن سلامة بعض المباني التابعة لهذه المؤسسة الاستشفائية.

وكشفت في هذا الإطار عن أن موظفين بعثوا إليها بصورٍ تظهر دلاء ومناشف لجمع المياه داخل أحد ممرات "مستشفى سانت مايكل"، وصوراً أخرى تظهر تسرباً للمياه عبر السقف، في إحدى غرف عمليات الجراحة الرئيسة التابعة لـ"مستشفى بريستول الملكي". وأضافت: "قيل لنا كذلك إن ’مستشفى سانت مايكل‘ لديه أيضاً تسرب مياه في سقوفٍ داخل الأقسام المخصصة للأمراض النسائية كما في بعض المكاتب".

وأقر الرئيس التنفيذي للمؤسسة بذلك قائلاً: "إننا ندرك أن لدينا مباني متهالكة، ومشاكل متراكمة في أقسام معينة. وهذا بالطبع يشكل جزءاً من خطة التمويل التي يدرسها مجلس الإدارة، الذي يعمل على معالجة هذه القضايا على نحو مستدام".

التقرير الكامل المتعلق بالتدقيق الذي أجرته "لجنة مراقبة جودة الرعاية" سيُنشر في خلال الأشهر المقبلة.

© The Independent

المزيد من متابعات