Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

روسيا تحجب مواقع مرتبطة بخصم بوتين اللدود

ألغت السلطات مشاريع إعلامية خاصة بخودوركوفسكي تنتقد أوضاع البلاد

اعتُقل خودوركوفسكي قطب النفط السابق وخصم بوتين اللدود عام 2003 وأمضى 10 سنوات خلف القضبان (أ ف ب)

حجبت السلطات الروسية الوصول إلى مواقع تابعة لوسيلتي إعلام ومنظمة مدافعة عن الحقوق، مرتبطة بالممول الروسي والمعارض المقيم في المنفى ميخائيل خودوركوفسكي، وفق ما أعلن الأخير ليل الأربعاء الخميس.

وقال خودوركوفسكي، وهو معارض للرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ فترة طويلة، "بعدما صنفت كل المنظمات المرتبطة بالمعارض البارز ألكسي نافالني متطرفة، حجبت السلطات أيضاً (أم بي كاي أتش) و(أوبن ميديا) ومنظمة لتقديم المساعدة القانونية تحمل اسم برافوزاشيتا أوتكريتكي".

ولم يكن فتح الموقعين الإعلاميين متاحاً من روسيا صباح الخميس إلا عبر استخدام شبكة خاصة افتراضية (في بي أن)، فيما بدا موقع المنظمة وكأنه غير موجود أساساً.

وقال الجهاز الفيدرالي لمراقبة الاتصالات "روسكومنادزور"، على ما نقلت وكالة "إنترفاكس" للأنباء، إنه لجأ إلى الخطوة بناء على طلب من المدعي العام.

وكتب حساب "أوبن ميديا" على "تويتر"، "لا تريد السلطات مشاريع إعلامية ذات رؤية تنتقد ما يحصل في البلاد".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأشار الموقع إلى حصوله عام 2017 على دعم من خودوركوفسكي لمدة خمس سنوات، مضيفاً "قررنا مع المستثمر وقف العمل، لأن الأخطار التي يواجهها طاقم المشروع كبيرة جداً".

وعمدت السلطات خلال الآونة الأخيرة إلى حظر عدد من وسائل الإعلام المستقلة، ومجموعات توجه انتقادات إلى السلطة، في إطار حملة قمع آخذة في التوسع مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة الشهر المقبل.

وتكثف السلطات حملتها على معارضيها الفعليين، لا سيما نافالني، الذي اعتبرت المنظمات المرتبطة به "متطرفة"، ومنع أعضاؤها من الترشح للانتخابات التشريعية.

وصنفت السلطات منظمة "أوبن راشا" التابعة لخودوركوفسكي منظمة "غير مرغوب فيها" العام 2017، قبل أن تحل نفسها العام 2019. ثم أسست لاحقاً هيئة أخرى تحمل الاسم ذاته من دون تسجيلها لدى وزارة العدل، وحلت الأخيرة نفسها العام 2021 خشية ملاحقة أعضائها.

واعتُقل خودوركوفسكي، قطب النفط السابق وخصم بوتين اللدود، العام 2003، وأمضى 10 سنوات خلف القضبان بعد إدانته في قضيتي تهرب ضريبي واحتيال، مما اعتبر انتقاماً من الكرملين بسبب تدخله في السياسة.

وبعدما عفا عنه بوتين بشكل غير متوقع، أفرج عنه أواخر 2013، لينتقل بعدها للعيش في الخارج، حيث يدعم حالياً كثيراً من الحركات المعارضة لبوتين.

المزيد من الأخبار