Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لندن تجمع 51 بلدا استعدادا لمؤتمر المناخ

بهدف رسم رؤية للنتائج النهائية لمؤتمر "كوب 26" بعد فشل المفاوضات في يونيو

متظاهرون مناصرون لقضايا البيئة في 23 يوليو في لندن قبل 100 يوم من مؤتمر "كوب 26" (رويترز)

يجتمع وزراء البيئة وممثلو 51 دولة، الأحد والاثنين 25 و26 يوليو (تموز)، في لندن لإجراء مناقشات تعد حاسمة لنجاح مؤتمر الأطراف الـ26 حول المناخ (كوب 26) في نوفمبر (تشرين الثاني) في غلاسكو.

وستناقش خلال هذا الاجتماع الذي تشارك فيه الولايات المتحدة والصين والهند، "القضايا الرئيسة التي سيتم حلها في القمة"، بحسب بيان صادر عن الحكومة البريطانية.

وبعد قرابة ثلاثة أسابيع من المناقشات، افترق المفاوضون الدوليون من دون إحراز تقدم في منتصف يونيو (حزيران)، وما زالت العقبات قائمة أمام مسائل التمويل والشفافية، ولا سيما في مراقبة الالتزامات بخفض انبعاث غازات الاحتباس الحراري والجدول الزمني للتنفيذ وأسواق الكربون.

الأهداف

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وهناك عديد من الموضوعات المدرجة على قائمة المناقشات في لندن في ظل الرئاسة البريطانية لمؤتمر الأطراف الـ26 الذي يتمثل هدفه الرئيس في الحفاظ على هدف الحد من الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة مئوية مقارنةً بعصر ما قبل الصناعة، وهي العتبة الأكثر طموحاً التي حددتها اتفاقية باريس، ويقول العلماء إنها حالياً بعيدة المنال إلى حد كبير.

وهذا الاجتماع هو الأول الذي يعقد بحضور المفاوضين منذ 18 شهراً تقريباً، وسيشارك البعض كذلك عبر الفيديو لجمع أكبر عدد ممكن من المشاركين.

وقالت الحكومة البريطانية إن التحدي يتمثل في رسم رؤية للنتائج النهائية لمؤتمر "كوب 26"، و"بناء وحدة رؤية لجعلها ملموسة".

إبراز الخلافات والمحافظة على التعاون

وتريد المملكة المتحدة من الاجتماع غير الرسمي والمغلق، تشجيع "المحادثات الصريحة" حتى يتمكن مختلف الأطراف من إيجاد حلول لتحقيق تقدم خلال القمة. إذ أعلن رئيس الدورة الـ26 لمؤتمر الأطراف، البريطاني ألوك شارما، أن "الوزراء يجب ألا يخافوا من إبراز نقاط الخلاف مع الحفاظ على روح التعاون"، معرباً عن أمله في أن يعمل هذا الاجتماع على "مناقشة حلول ملموسة"، و"التوصل إلى رؤية موحدة".

وأضاف، "نحن نواجه فترة خطيرة يمر بها كوكبنا والطريقة الوحيدة لنا للحفاظ على مستقبله هي أن تتبع الدول المسار نفسه... كوزراء مسؤولين عن مكافحة الاحتباس الحراري، نحن نحمل ثقل العالم على أكتافنا، واليومان المقبلان سيكونان حاسمين".

وخلال هذا الاجتماع، ستجري البلدان التي تطلق كميات كبيرة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، مثل الصين والولايات المتحدة، مناقشات مع الدول الأكثر عرضة لتداعيات الاحتباس الحراري، مثل جامايكا، وكوستاريكا، ورواندا، أو جزر مارشال.

المزيد من دوليات