Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تشكيلية فرنسية تقدم الحلول بثقافات متنوعة

تستعد لإقامة معرض شخصي في موناكو هذا العام

ترتكز أعمال التشكيلية الفرنسية على جمال المرأة وأناقتها (اندبندنت عربية)

فكر مرتبط بروح الطبيعة الساحرة، ربما يكون هو الاختصار الأقرب إلى أعمال فنية تشكيلية تعكس من وجوه النساء بحور ثقافات وأفكار بلدان عدة.

النساء في لوحات "فرنسا" كورباتن كتب مطلقة الخيال، ألوانها المشرقة العجيبة تمنحك تذكرة سفر لرحلة ثقافية نحو ثقافة ما، أو بلد بعينه.

ليس ذلك فحسب، إنها ترتبط بمكونات الطبيعة، وترشدك نحو سر الحياة، وتؤكد أن الحلول أمامك، وعليك التوجه نحو مفتاحها.

تتّسم أعمال الفرنسية التي تحمل اسم بلدها، بالمغامرة في مجال الرسم كهواية احترفتها لاحقاً.

وقالت فرنسا، "بمرور الوقت، زاد وعيي بالمغامرة العظيمة التي تتمثّل في الرسم، بعض النساء يجدن في أعمالي ما يشيد بأناقة المرأة وجمالها كمزيج من القوة واللطف، بينما يركز بعض الرجال على أصالة العمل، إلا أنه من الصعب تصنيف نفسي كفنانة تشكيلية".

مصدر الإلهام

توجهت فرنسا للملخصات في بداية مشوارها، فوجدت نفسها في ما بعد في رسم الأجساد المرتبطة بالطبيعة والنباتات، وأضافت، "وجدت السحر في الابتكار، والتفنن في خلق اللون، وفي اكتشاف الأشياء بنفسي، ولطالما كانت تلك المقومات هي القوة الدافعة لي ومصدر الإلهام في الرسم".

في جنوب البلاد، تحديداً في إيكس أون بروفانس ولدت فرنسا، ولم تُفرش الأرض لها بالورود لتسير في عالم خلاق، لكن كيف جرت الأمور معها؟ تقول "بعد الدراسات السياسية والاتصالية في باريس، عملت في وكالة إعلانات حيث للإبداع مكانه، وخلق الفن التشكيلي مكانه في حياتي بمرور الوقت، حين ألقيت بنفسي في الرسم، فكان المرء يرمي نفسه من على سطح قارب ينجذب إليه بجانب ضخامة المحيط".

وتضيف، "كان الجري وراء تجارب متنوعة مصدر إلهام بالنسبة لي، فبحثت عن الجمال في كل نظرة، أو موقف، أو فكرة، أو نص، أو فلسفة، أو كتاب، جريت وراء كل المحفزات كاللعبة التي لا تنتهي، في المحصلة النهائية جاءت نتيجة ما تعلّمته بنفسي من دون معلم، وهي نهاية عشق للحرية التي أتنفسها في حياتي وعملي".

تحدي القرن

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابعت، "إن تحدي القرن الحادي والعشرين مثير ومخيف جداً في ما لم يُضطر البشر إلى مواجهته أبداً منذ ظهورهم على هذا الكوكب. وأرى من زاويتي كفنانة أن لهذا التحدي صدى من نواحٍ عدة، أبرزها، يجب على الإنسان مراجعة جميع نماذج تفكيره وأفعاله، والتكيـُّف مع الطبيعة، وليس العكس، لطالما أراد البقاء على قيد الحياة، وعدد قليل  يبحث عن التجديد، وخلق الجديد، وسؤال نفسه".

من جهة أخرى، يجب أن يفهم البشر أن "الحلول موجودة أمامهم مباشرة، تزوّدهم الطبيعة بكنوز التطور والاختراعات العبقرية للتكيف، تماماً مثل القلق، فيمكن أن يكتشف الشخص بداخل نفسه مصادر لا تنضب".

العلاقة مع الطبيعة

تجد فرنسا في الرسم أسمى علاقة لعكس الجمال في كل شيء، "الجمال هو تفاصيل الزهرة، أو الريشة، أو اليعسوب، وهو العلاقة مع الطبيعة بكل أشكالها، فالطبيعة، والعلوم مصادر إلهام لا نهاية لها، ويظل موضوع حل مشكلات الإنسان باستلهام الطبيعة هو موضوعي المفضل، طموحي في ذلك أن تعبّر العلاقة الوثيقة بين الإنسان والطبيعة عن كل الجمال والإبداع، إضافة إلى ذلك، كل ما يتعلق بالسرّية وعدم الإدراك والغموض".

الحبر الهندي

يبدو على لوحات كورباتن التأثر الكبير بعشق السفر كما تقول، "لديّ تأثر كبير باليابان وثقافتها بشكل خاص. وفي تصميم الغرافيك والكثير من الأعمال، أستخدم الحبر الهندي، وحالياً لديّ خمسون لوحة في المنزل، وغالبية أعمالي بيعت في لندن، أغلاها قُدّر بنحو ثلاثة آلاف وستمئة وستين دولاراً".

معرض جديد في موناكو

قدمت فرنسا خلال مسيرتها عدداً من المعارض الشخصية، ضمنها معرض شخصي في هاي وود بلندن في 2014، وآخر بقاعة مايفير في 2015. ومعرض ESPACE 3T في لوزان في 2016. ومعرض ARTMOOREHOUSE في لندن عام 2016.

وأردفت، "ألغت الأزمة الصحية كل شيء، وأنتظر مقترحات أخرى للمستقبل. ومن المفترض أن أقدم معرضاً شخصياً في موناكو، يحمل عنوان ESPACE 22  وسيُقام في نوفمبر المقبل (تشرين الثاني). كما أسعى إلى تنظيم معارض خارج بلادي التي تبدو وكأنها تمرّ بأزمة في عالم الفن، إذ إن كثيراً من المعارض الفنية مغلقة".

المزيد من فنون