ملخص
أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إجراء محادثات أولية مع نظيره البرازيلي ماورو فييرا، على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة الـ 20 في أتلانتا، مع الاتفاق على عقد اجتماع ثنائي جديد خلال الأسابيع المقبلة، قبيل قمة القادة المقررة في ميامي، لتأتي هذه التطورات كمؤشر على رغبة البلدين في تخفيف حدة التوتر الدبلوماسي الناجم عن ملفات التأشيرات، وتبعات ملف السيناتور فلافيو بولسونارو، في ظل تأكيدات واشنطن عدم مساسها أو تدخلها المباشر في الشؤون السياسية البرازيلية.
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس السبت إنه تحدث مع نظيره البرازيلي ماورو فييرا على هامش اجتماع مجموعة الـ 20، وإنهما سيلتقيان مجدداً خلال أسابيع، في مؤشر إلى أن واشنطن وبرازيليا قد تخففان حدة خلافهما الدبلوماسي.
وشارك فييرا في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة الـ 20 الذي استضافه روبيو في أتلانتا، وقال مصدر مطلع إن الوزيرين تحدثا لفترة وجيزة، واتفقا على الاجتماع خلال الأسابيع المقبلة قبل قمة لقادة المجموعة في ميامي في ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
وربما يشير الاجتماع المزمع إلى مسعى من البلدين لتجاوز الخلاف الناجم عن قرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أغسطس (آب) الماضي إلغاء تأشيرة سفيرة البرازيل في واشنطن، وقرار الولايات المتحدة منح تأشيرة دخول للسيناتور فلافيو بولسونارو، بعد خسارته الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وقال روبيو للصحافيين إنه من المتوقع أن يلتقي فييرا مجدداً في فرنسا خلال قمة لوزراء خارجية دول "مجموعة السبع" ستعقد الشهر المقبل، مضيفاً أن من المتوقع أن تحضر البرازيل الاجتماع بصفة مراقب.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقلل مسؤول برازيلي من شأن التوتر المرتبط بعدم موافقة البرازيل على مرشح ترمب لمنصب السفير في برازيليا، وفوز لولا في جولة الإعادة التي جرت في الـ 25 من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وقال المسؤول البرازيلي إنه "من الواضح أننا لا نسيس هذه القضية، كما لم نفعل في حالات أخرى تتعلق بمواطنين برازيليين فروا إلى الولايات المتحدة"، فيما أكد مسؤول أميركي ومصدر مطلع لـ "رويترز" أن ترمب لا يعتزم حالياً دعم الطموحات السياسية لبولسونارو، على رغم أن الإدارة سمحت له بدخول البلاد، وقال روبيو أمس السبت إن الحكومة الأميركية "لم تكن مشاركة بصورة مباشرة في أي من التحركات" التي أدت إلى مغادرة بولسونارو البرازيل قبل أيام.
ويقضي والدبولسونارو، وهو الرئيس البرازيلي السابق اليميني المتطرف جايير بولسونارو، عقوبة السجن في البرازيل بتهمة التخطيط لانقلاب بعد خسارته الانتخاب الرئاسية عام 2022.