ملخص
ناقش وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إمكان تنظيم لقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والنظير الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة التكتل الاقتصادي "آبيك" المقبلة في الصين، وذلك خلال محادثات جانبية أجراها مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اجتماع مجموعة الـ 20 بأتلانتا، مؤكداً أهمية أبواب التواصل بين الأطراف لخفض خطر التصعيد والقيام بدور التهدئة والوساطة لحل النزاع الأوكراني، في حين أبدى ترمب ترحيبه بإمكان دعوة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لحضور القمم واللقاءات المقررة.
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس السبت إنه ناقش مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، على هامش محادثات مجموعة الـ 20، إمكان إجراء لقاء بين الرئيسين دونالد ترمب وفلاديمير بوتين الشهر المقبل، وصرّح روبيو "بحثنا بإيجاز في إمكان لقاء رئيسينا خلال انعقاد قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (آبيك) الشهر المقبل"، في إشارة إلى القمة التي تستضيفها الصين، مؤكداً أنه لم يعقد اجتماعاً رسمياً مع لافروف.
وتضم مجموعة العشرين اقتصادات كبرى بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين والهند وفرنسا وألمانيا، وجاءت تصريحات روبيو غداة إعلان وزير الخارجية الروسي للصحافيين أنه أجرى مع نظيره الأميركي "محادثة مرضية".
وأثار حضور لافروف إلى أتلانتا توترات بين الدول الأوروبية، بعدما نبذت معظم الدول الغربية روسيا منذ غزوها أوكرانيا المجاورة عام 2022، وكان هدف اجتماع وزراء الخارجية التمهيد لقمة قادة "مجموعة الـ 20" المقررة في ديسمبر (كانون الأول) المقبل في ميامي، وتحديداً في منتجع دورال الذي يملكه ترمب، وهي قمة قد تزداد فيها التوترات الدبلوماسية حدة، خصوصا أن الرئيس الأميركي وجّه دعوة لبوتين لحضورها.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال ترمب لصحافيين أمس السبت إنه لن تكون لديه مشكلة في دعوة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أيضاً.
وأُلغيت الجمعة خطط لالتقاط الصورة الجماعية التقليدية لوزراء خارجية مجموعة الـ 20، بعدما اعترض بعض المسؤولين الأوروبيين على الظهور إلى جانب لافروف، لكن مشاركة الوزير الروسي سلطت الضوء أيضاً على تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، وقال روبيو للصحافيين أمس السبت إن "من المهم دائماً أن تكون هناك اتصالات على مستوى ما بين الولايات المتحدة وروسيا، نظراً إلى خطر التصعيد في المستقبل"، مشيراً في هذا السياق إلى الحرب في أوكرانيا والأسلحة النووية التي تملكها موسكو، وفي ما يتعلق بالحرب قال روبيو "إذا كان بإمكاننا تأدية دور في التوسط لإنهاء هذا النزاع، فإن الولايات المتحدة مستعدة للقيام بهذا الدور"، مضيفاً "كي نؤدي هذا الدور فيجب أن تكون لدينا القدرة على التواصل مع الطرفين".