ملخص
اختتم مؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (كوب17) أعماله في العاصمة الأرمينية يريفان باعتماد قرار "مسار يريفان"، الذي ينص على تكثيف الجهود الوطنية وخفض الإعانات الضارة بالبيئة وزيادة التمويل المخصص للدول النامية. وأقر المندوبون بأن الإجراءات المتخذة منذ اتفاق مونتريال غير كافية لتمويل حماية التنوع البيولوجي وتحقيق أهداف 2030، مع الاتفاق على عقد مؤتمر (كوب18) في العاصمة الإكوادورية كيتو عام 2028 لمتابعة تقدم التعهدات الدولية.
اتفقت الحكومات في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالتنوع البيولوجي (كوب17)، الذي اختتم أعماله أمس السبت، على تكثيف الجهود لحماية التنوع البيولوجي عالمياً بعد مفاوضات استمرت على مدى اليوم، لكن التمويل اللازم لتنفيذ ذلك لا يزال بعيد المنال.
وعقد المؤتمر على مدى أسبوعين في العاصمة الأرمينية يريفان وسط توتر سياسي في وقت يستعد فيه العالم لمحادثات جديدة حول المناخ في تركيا تبدأ في التاسع من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وشهدت المحادثات في يريفان أول مراجعة "للإطار العالمي للتنوع البيولوجي"، الذي تم الاتفاق عليه في مونتريال قبل أربع سنوات. وتسنى إحراز قدر من التقدم لكن المندوبين أجمعوا على أنه غير كاف إذ إن الدول الأطراف بالاتفاق لا تزال بعيدة عن المسار المطلوب لتحقيق جميع أهدافه تقريباً.
واعتمدت الحكومات بعد مفاوضات مكثفة قراراً أطلق عليه اسم (مسار يريفان) اتفقت بموجبه على اتخاذ إجراءات أسرع في مجالات مثل خفض الإعانات الموجهة لأنشطة تضر بالبيئة وزيادة التمويل المخصص للبلدان النامية ومواءمة إنفاق الدول مع أهداف التنوع البيولوجي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأقرت الحكومات بأن الإجراءات المتخذة حتى الآن لم تكن كافية، وحددت أولويات لتسريع الجهود حتى عام 2030.
وقالت أنيتا دي هوردي، المديرة التنفيذية لمؤسسة (فاينانس فور بيودايفرسيتي) المعنية بتمويل مشروعات التنوع البيولوجي، "في وقت تتعرض فيه التعددية للضغوط، أظهر (كوب17) أن التعاون الدولي لا يزال يؤتي ثماره".
وأضافت "سيقاس النجاح الحقيقي (لكوب17) بما تنفذه الحكومات قبل انعقاد مؤتمر (كوب18) الذي اتفق المندوبون على عقده في العاصمة الإكوادورية كيتو عام 2028".
وحدد الإطار الذي جرى الاتفاق عليه في مونتريال أهدافاً تشمل الحفاظ على 30 في المئة من الأراضي والمياه على اليابسة والمناطق البحرية والساحلية بحلول عام 2030، واستعادة 30 في المئة من النظم البيئية المتدهورة وإعادة توجيه الإعانات الموجهة لأنشطة تضر بالبيئة، وجمع 200 مليار دولار سنوياً للمساعدة في تمويل الحفاظ على التنوع البيولوجي.
وذكرت الأمم المتحدة أن نحو 90 في المئة من أطراف الاتفاق المعني بالتنوع البيولوجي حددت أهدافاً على المستوى الوطني، لكن أقل من نصف تلك التي تم تقييمها كانت تسير على المسار الصحيح.