Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

التلقيح ضد كورونا في أكثر من 100 دولة وروسيا تقر لقاحها الثالث

بايدن يؤكد أن الطعوم آمنة وفنلندا تكتشف سلالة جديدة من الفيروس وموسكو ترصد أول إصابة بشرية بسلالة "إيه إتش 5 إن 8" من إنفلونزا الطيور

تلّقى سكان 107 دول ومناطق في العالم على الأقل أكثر من 200 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، السبت 20 فبراير (شباط)، في حين أقرّت روسيا لقاحها الثالث ضدّ الفيروس باسم "كوفيفاك"، وأعلنت تسجيل الإصابة البشرية الأولى بسلالة "إيه إتش 5 إن 8" من فيروس إنفلونزا الطيور.  

وعند الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش السبت، كان قد تمّ إعطاء 201 مليون و42149 جرعةً من اللقاحات في جميع أنحاء العالم، بحسب حصيلة أعّدتها وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى مصادر رسمية. لكن هذا العدد أقل من الواقع، لأن دولتين كبيرتين، هما الصين وروسيا، لم ترسلا بيانات جديدة منذ نحو 10 أيام.

وأعطيت 45 في المئة من هذه اللقاحات في مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، مع أنها لا تضمّ أكثر من 10 في المئة من سكان العالم.

وتعهّدت الدول السبع، الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان، الجمعة، بتوزيع أفضل للجرعات مع الدول الفقيرة. وأعلنت مضاعفة دعمها الجماعي للتطعيم ضدّ كوفيد-19 ليبلغ 7.5 مليارات دولار، لا سيما عبر آلية الأمم المتحدة "كوفاكس" بإدارة منظمة الصحة العالمية.

وحتى الآن، تم إعطاء أكثر من تسع جرعات من أصل 10 (92 في المئة) في البلدان ذات الدخل "المرتفع" أو "المتوسط الأعلى"، كما حدّدها البنك الدولي وتضمّ أكثر من نصف سكان العالم (53 في المئة). وبين الدول الـ 29 ذات الدخل "المنخفض"، بدأت غينيا ورواندا فقط التطعيم.

وإسرائيل هي الدولة الأكثر تقدماً في هذا المجال بفارق كبير، إذ تلقى حوالى نصف سكانها (49 في المئة) جرعة أولى على الأقل. وحصل واحد من كل ثلاثة إسرائيليين (33 في المئة) على الجرعة الثانية لاستكمال التلقيح.

والبلدان الأخرى التي تمكّنت من تطعيم أكثر من 10 في المئة من السكان بجرعة واحدة على الأقل، بريطانيا (25 في المئة) والبحرين (16 في المئة) والولايات المتحدة (13 في المئة) وتشيلي (12 في المئة) وسيشيل (43 في المئة) وجزر المالديف (12 في المئة). وبالنظر إلى عدد الجرعات التي تم إعطاؤها في الإمارات، تلقى ما بين 25 و50 في المئة من السكان جرعة واحدة على الأقل.

وفي القيمة المطلقة، تأتي الولايات المتحدة في الطليعة إذ استخدمت 59.6 مليون جرعة، متقدمةً على الصين (40.5 مليون حتى التاسع من فبراير) وبريطانيا (17.5 مليوناً).  

وعلى الصعيد العالمي، أصيب أكثر من 110.55 مليون شخص بفيروس كورونا في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليونين و551133​، بحسب إحصاء لوكالة "رويترز".

اللقاح الروسي "كوفيفاك" و"إيه إتش 5 إن 8"

أعلن رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين، السبت، أن بلاده أقرّت لقاحاً ثالثاً للوقاية من فيروس كورونا، قائلاً إن أول 120 ألف جرعة من اللقاح، الذي أُطلق عليه اسم "كوفيفاك" وينتجه مركز "تشوماكوف" في مدينة سان بطرسبرغ، ستُطرح للاستخدام المحلي في مارس (آذار).

و قالت نائبة رئيس الوزراء الروسي، تاتيانا جوليكوفا، عبر التلفزيون الرسمي السبت، إن روسيا ستنتج 88 مليون جرعة لقاح مضاد لكوفيد-19 في النصف الأول من هذا العام، منها 83 مليون جرعة من لقاح "سبوتنيك في".

وأضافت أنه سيتمّ تخصيص 59 مليوناً من هذه الجرعات لبرنامج التطعيم الوطني. وقالت إن روسيا أنتجت 11.1 مليون جرعة من لقاحات كورونا حتى الآن، منها 7.9 مليون للبرنامج المحلي. وتابعت قائلةً إن البلاد ستنتج 30.5 مليون جرعة بنهاية الربع الأول من العام.

في غضون ذلك، قالت آنا بوبوفا، رئيسة الهيئة الاتحادية الروسية لحقوق المستهلك، إن بلادها سجّلت الإصابة البشرية الأولى بسلالة "إيه إتش 5 إن 8" من فيروس إنفلونزا الطيور.  

وأضافت بوبوفا أن موسكو أبلغت منظمة الصحة العالمية بهذه الحالة "قبل أيام، بمجرّد أن تأكّدنا تماماً من نتائجنا". وأوضحت أن الحالة انتقلت من الطيور وما من شيء يشير إلى انتقال العدوى بين البشر حتى الآن.

ومن المعروف أن سلالة أخرى من إنفلونزا الطيور، هي "إتش 5 إن1" انتقلت إلى البشر.

وقالت المسؤولة إن سبعة عمال في مصنع للدواجن بجنوب البلاد أصيبوا بسلالة "إيه إتش 5 إن 8" عندما ظهر المرض في المصنع في ديسمبر (كانون الأول)، مضيفةً أنهم بصحة جيدة الآن.

سلالة جديدة في فنلندا

وحذر خبراء من أن سلالة متحورة جديدة من فيروس كورونا اكتُشفت في فنلندا، الخميس، يصعب اكتشافها عبر الاختبارات، وربما تنتشر من دون أن يُتعرف عليها.

وقالت خدمة البث العام الفنلندية الرسمية، إن السلالة الجديدة وتسمى "fin-796h"، قد لا تظهر في اختبارات "PCR" الخاصة بالفيروس، مما قد يزيد من سرعة انتشار الوباء.

وذكرت مجموعة مختبرات "فيتا"، ومقرها هيلسينكي، أن السلالة الفنلندية تختلف عن السلالات الموجودة في المملكة المتحدة وجنوب أفريقيا، على الرغم من وجود بعض الخصائص المشتركة.

وقالت المختبرات، إن من غير المحتمل أن تكون الطفرة قد نشأت في فنلندا، نظراً لمعدلات الإصابة المنخفضة نسبياً في البلاد، مشيرة إلى أنه تم اكتشافها لدى مريض الأسبوع الماضي جنوب البلاد.

وذكر أستاذ علم الفيروسات بجامعة توركو إيلكا يولكونين أن "ظهور السلالة الجديدة ليس مصدر قلق كبير بعد، حيث لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت أكثر عدوى من السلالات السابقة أو مقاومة للقاحات".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


بايدن: اللقاحات آمنة


من جهة أخرى، استغل الرئيس الأميركي جو بايدن زيارته، الجمعة، إلى مصنع لقاحات مضادة لكورونا تابع لشركة "فايزر" من أجل تمرير رسالة يطمئن فيها الشعب الأميركي بأن اللقاحات آمنة، ومفتاح التغلب على الجائحة.

وبايدن الذي تعهد خلال توليه منصبه قبل شهر بجعل مكافحة كوفيد-19 مهمته الأساسية، توجه في خطابه بشكل خاص إلى الأميركيين المشككين في اللقاح الذي طُور بسرعة قياسية.

وقال الرئيس الأميركي وهو يقف أمام معدات التصنيع في مركز إنتاج في ميشيغان، إن "اللقاحات آمنة. أرجوكم، من أجل أنفسكم وعائلاتكم ومجتمعكم وهذا البلد، خذوا اللقاح عندما يحين دوركم ويكون متاحاً. بهذه الطريقة نتغلب على الجائحة".

وأضاف أن الشركات التي تصنع اللقاحات "كثيرة التدقيق"، وأنها "تستغرق وقتاً للقيام بإجراءات السلامة أكثر مما تفعل لصنع اللقاح. إنهم دقيقون إلى هذه الدرجة".

وقال "إذا كان هناك من رسالة يجب إيصالها إلى الجميع فهي التالية: اللقاحات آمنة". ولفت بايدن إلى أن برنامج إيصال اللقاحات إلى جميع الناس معقد مثل التحدي المتمثل بتصنيعها، مؤكداً أنه "لم يكن هناك أبداً على الإطلاق تحد لوجيستي هائل مثل هذا الذي نحاول القيام به، لكننا نقوم بإنجاز العمل".

واعتبر بايدن أنه بات من السهل تجاوز هدفه بتلقيح 100 مليون شخص في أول 100 يوم من رئاسته، وذلك مع وصول متوسط الأشخاص الذين  لُقحوا يومياً في الولايات المتحدة إلى 1,7 مليون.

لكن بايدن تجنب إعطاء تكهنات حول موعد انتهاء الأزمة الصحية، بخاصة وأن كل التوقعات تشير إلى أن عدد الوفيات سيتجاوز 500 ألف في البلاد.

وقال إن 600 مليون جرعة لقاح تكفي للجميع يُتوقع أن تكون جاهزة نهاية يوليو (تموز)، مضيفاً "أعتقد أننا سنقترب من معاودة الحياة الطبيعية نهاية هذا العام. وبمشيئة الله، فإن عيد الميلاد المقبل سيكون مختلفاً عن الذي سبقه، لكن لا يمكنني الجزم بهذا الالتزام".


"فايزر" تضاعف إنتاجها الأسبوعي في أميركا

من جانبه، قال المدير التنفيذي لشركة "فايزر" لصناعة الأدوية ألبرت بورلا، الجمعة، إن الشركة تتوقع أن تواتيها القدرة على مضاعفة العدد الأسبوعي من الجرعات من لقاحها المضاد لكوفيد-19 الذي ستقدمه للولايات المتحدة في الأسابيع القليلة المقبلة.

وقال بورلا الذي تحدث بعد جولة بايدن، إن "فايزر" تنتج في الوقت الحالي خمسة ملايين جرعة أسبوعياً في المتوسط وتتوقع "إنتاج أكثر من ضعف هذا العدد" في الأسابيع المقبلة. وأضاف أن الشركة قامت ببعض الإجراءات التي أتاحت لها خفض الوقت الذي تستغرقه في صنع اللقاح من 110 أيام إلى 60 يوماً.

وقال إن "فايزر" أمدت الولايات المتحدة بأربعين مليون جرعة حتى 17 فبراير (شباط) من لقاحها المضاد لكوفيد-19 الذي طورته بالمشاركة مع الشركة الألمانية "بيونتيك".

ووافقت الشركة على إمداد الولايات المتحدة بجرعات عددها 300 مليون بحلول نهاية يوليو (تموز). وقال بورلا، إن بايدن تحدى الشركة أن تحقق هذا الهدف، وإن الشركة ستبحث عن وسائل لتحسين إنتاجها.

تخزين اللقاح

وأعلنت شركة "بيونتيك" الألمانية وشريكتها الأميركية "فايزر"، الجمعة، أن الاختبارات أظهرت أن لقاحهما المضاد لفيروس كورونا قادر على تحمل درجات حرارة أعلى مما كان يعتقد، ما من شأنه أن يسهل آلية شحن الجرعات اللقاحية وتخزينها.

وقالت الشركتان إنهما طلبتا من إدارة الغذاء والدواء الأميركية أن تسمح بتخزين اللقاح لمدة تصل إلى أسبوعين عند درجات حرارة تتراوح بين -15 و-25 درجة مئوية (15 و25 درجة مئوية تحت الصفر)، وهو هامش تبريد متوافر في ثلاجات الصيدليات والمنازل.

وبحسب التوجيهات المعتمدة حالياً يجب تخزين جرعات لقاح "فايزر/بيونتيك" في ثلاجات يتراوح هامش الحرارة فيها بين -80 و-60 درجة مئوية (80 و60 درجة مئوية تحت الصفر) حتى ما قبل خمسة أيام من تلقيه، وهي آلية حساسة تتطلب حاويات شديدة التبريد لشحن الجرعات وثاني أكسيد الكربون لتخزينها.

وقال الرئيس التنفيذي لـ"بيونتيك" أوغور شاهين إن "بيونتيك وفايزر" تواصلان العمل على "تركيبات جديدة يمكن أن تسهّل نقل لقاحنا واستخدامه".

مشروع يدعو الدول الغنية لتقديم لقاحات للبلدان الفقيرة

من جانب آخر، يدعو مشروع قرار بريطاني وزع على مجلس الأمن الدولي الدول الغنية إلى إعطاء جرعات من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 إلى الدول المنخفضة الدخل، بحسب نسخة من النص حصلت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.

ومشروع القرار الذي سلمته لندن، الخميس، إلى شركائها الـ14 في المجلس "يشدد على الحاجة إلى التضامن والإنصاف والكفاءة، ويدعو البلدان المتقدمة إلى التبرع بجرعات من اللقاحات للبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل والدول الأخرى المحتاجة".

وكان وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب أعلن عن مشروع القرار، هذا الأربعاء، خلال جلسة لمجلس الأمن. وقدر أن 160 مليون شخص حول العالم يعيشون بظل صراعات أو فروا من عدم الاستقرار، وأنهم معرضون لخطر عدم الحصول على لقاحات.

ويدعو النص إلى "تعزيز النهج الوطني والمتعدد الأطراف والتعاون الدولي (...) من أجل تيسير الحصول العادل على اللقاحات المضادة لكوفيد-19، بما في ذلك خلال حالات النزاع المسلح".

ويطالب مشروع القرار "جميع أطراف النزاعات المسلحة بالانخراط على الفور" في وقف إطلاق نار "إنساني دائم ومستمر من أجل إتاحة إمكانية (...) التطعيم ضد كوفيد-19 في مناطق النزاع المسلح".

كما يطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن يقدم "تقييماً شاملاً حول كل العقبات التي تحول من دون الاستجابة لكوفيد-19، بما في ذلك ما يتعلق ببرامج التطعيم في البلدان التي تشهد حالات نزاع مسلح وحالات طوارئ إنسانية معقدة".

وتأمل لندن في أن يُعتمد مشروعها في الأسابيع المقبلة، ولكن قد يكون من الصعب إقناع روسيا بعد اعتبارها، الأربعاء، أن مسألة اللقاحات ليس من اختصاص مجلس الأمن.

البنك الدولي يحث على عقود موحدة للحصول على اللقاحات

قال ديفيد مالباس رئيس البنك الدولي، إن البنك يعمل على توحيد عقود لقاحات كوفيد-19 التي توقعها الدول مع شركات صناعة الأدوية، ويحث تلك الشركات على أن تكون أكثر انفتاحاً بشأن المناطق التي تذهب إليها الجرعات مع سعيه لحصول الدول الفقيرة على قدر أكبر من اللقاحات.

وأضاف مالباس لـ"رويترز" أنه يتوقع أن يوافق مجلس إدارة البنك على تمويل لقاحات بقيمة 1.6 مليار دولار لاثنتي عشرة دولة من بينها "الفيليبين، وبنغلاديش، وتونس، وإثيوبيا" بحلول نهاية مارس (آذار) على أن تتبعها 30 دولة أخرى بعد ذلك بوقت قصير.

وقال إن البنك يعمل مع الحكومات المحلية لتحديد الثغرات وسدها في القدرة على التوزيع بعد شراء اللقاحات في إطار برنامج للبنك الدولي بقيمة 12 مليار دولار، وكذلك لتوحيد العقود التي توقعها مع الشركات المصنعة.

وأضاف أن لدى مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك أربعة مليارات دولار للاستثمار في مجال توسيع مصانع الإنتاج الحالية أو بناء مصانع جديدة بما في ذلك في الدول المتقدمة، ولكنها تحتاج إلى مزيد من البيانات بشأن المناطق التي يذهب إليها الإنتاج الحالي.

نيوزيلندا تطلق حملة التلقيح

أطلقت نيوزيلندا، السبت، حملة التطعيم ضد كوفيد-19، لكنها اعتبرت أن الأمر لا يعدو كونه خطوة صغيرة في المعركة الطويلة ضد الجائحة. وقال آشلي بلومفيلد، كبير مسؤولي الصحة في البلاد، إن "هذه هي بداية ما يمكننا أن نسميه فصلاً جديداً ولكن لا يزال أمامنا طريق طويل نقطعه".

وأشيد على نطاق واسع بتعامل البلاد مع الجائحة، إذ  لم تسجّل سوى 26 وفاة بالفيروس من أصل عدد سكانها البالغ خمسة ملايين نسمة.

وتنطلق الحملة بتلقيح عناصر جهاز الهجرة وموظفي مراكز الحجر الصحي والنقل الجوي والأشخاص الذين يعيشون معهم. وكان لقاح "فايزر- بايونتيك" أول طعم تعتمده السلطات الصحية النيوزيلندية.

ويبدأ برنامج التطعيم الذي سيتّسع تدريجاً ليشمل بقية السكان، بعد أيام على رفع السلطات إغلاقاً في أوكلاند استمرّ ثلاثة أيام. واستبعدت حكومة نيوزيلندا أن يسمح للسياح الأجانب بالمجيء هذا العام على الرغم من انطلاق حملة التطعيم.

فضيحة في حملة التلقيح تطيح بوزير الصحة الأرجنتيني

قدّم وزير الصحة الأرجنتيني استقالته في وقت متأخر الجمعة، نزولاً عند طلب رئيس البلاد بعد الكشف عن تلقي أصدقاء للوزير اللقاح قبل بدء الحملة الرسمية للتحصين ضدّ كوفيد-19.

ووجه غينيس غونزاليس غارسيا، الوزير والطبيب البالغ 75 عاماً، رسالة إلى الرئيس ألبرتو فرنانديز، قال فيها "في ردّ على طلبك العاجل، أتقدّم باستقالتي من منصب وزير الصحة".

وعُيّنت مكان الوزير المستقيل نائبته كارلا فيتزوتي، وهي طبيبة متخصصة في الأمراض الداخلية تبلغ 48 عاماً، وكانت مسؤولة عن تأمين لقاح "سبوتنيك في" الروسي للأرجنتين، أول دولة تصادق عليه في أميركا الجنوبية وتستخدمه.

وخرجت فضيحة تلقي أصدقاء الوزير اللقاح بشكل مسبق إلى العلن بعد إعلان الصحافي هوراسيو فيربتسكي، البالغ 71 عاماً، في لقاء إذاعي، أنه يدين لصديقه الوزير تمكّنه من أخذ اللقاح في مكتبه قبل السكان.

وحتى الآن لم يعطَ اللقاح سوى للعاملين الصحيين في الأرجنتين، والأربعاء بدأ تحصين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 70 عاماً في مقاطعة بوينوس آيرس.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن أشخاصا آخرين مقرّبين من وزراء في الحكومة تلقوا اللقاح في وزارة الصحة.

وأشار غونزاليس غارسيا في رسالة استقالته إلى أن "الأشخاص الذين تلقوا اللقاح (في الوزارة) ينتمون إلى الفئات المستهدفة في الحملة الحالية"، أي الأشخاص ما فوق 70 عاماً.

وقال مسؤولون إن الرئيس، وهو في الستينات من عمره وتلقى اللقاح أمام الكاميرات لتشجيع الأرجنتينيين على التسجيل لأخذه، أمرَ كبير موظفيه بالطلب من وزير الصحة تقديم استقالته.

وسجلت الأرجنتين البالغ عدد سكانها 44 مليون نسمة، نحو مليوني إصابة بكوفيد-19 وأكثر من 50 ألف وفاة.

وتهزّ الطبقة السياسية في البيرو فضيحة مشابهة حول تلقيح 487 شخصاً بسرية تامة، بينهم رئيس سابق ووزيران وموظفون حكوميون وأساتذة جامعيون ورجال أعمال والسفير البابوي قبل حتى بدء حملة التلقيح.

إصابات مصر

أما في مصر فأعلنت وزارة الصحة السبت تسجيل 600 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و48 وفاة، نزولاً من 610 حالات إصابة و49 وفاة يوم الجمعة .
وقال المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد إن "إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى السبت، هو 177543 حالة من ضمنهم 137294 حالة تم شفاؤها، و10298 حالة وفاة ".

المزيد من صحة