Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كوريا الشمالية تطلق "نحو 10" صواريخ باليستية باتجاه بحر الشرق

سيول ترجح أن كيم عبر عن موقفه من محادثات واشنطن خلال زيارته الصين

عرض لقطات لتجربة صاروخية لكوريا الشمالية (أ ف ب)

ملخص

أطلقت كوريا الشمالية "نحو 10" صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه بحر الشرق، بعد أقل من أسبوع على اقتراح سيول محادثات في شأن الحدود.  

أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن كوريا الشمالية أطلقت اليوم الخميس "نحو 10" صواريخ باليستية قصيرة المدى قبالة ساحلها الشرقي، بعد أقل من أسبوع من اقتراح سيول إجراء محادثات لحل الخلافات المتعلقة بالحدود بين البلدين.

يأتي ذلك في أعقاب سلسلة اختبارات للأسلحة أجرتها بيونغ يانغ أخيراً شملت نظام طوربيد جديد موجهاً بدقة وصاروخاً فرط صوتي متوسط المدى، قيل إن كليهما يستخدم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

وأفادت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية بأن جيشها رصد "نحو 10 صواريخ باليستية قصيرة المدى أُطلقت من منطقة وونسان في كوريا الشمالية باتجاه بحر الشرق" المعروف أيضاً ببحر اليابان.

وقال الجيش الكوري الجنوبي إن الصواريخ حلّقت على مدى نحو 250 كيلومتراً و"تجري كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تحليلاً مفصّلاً لتحديد مواصفاتها الدقيقة"، مشيراً إلى أنه عزز عمليات المراقبة تحسباً لاختبارات جديدة.

ودعا جهاز خفر السواحل الياباني في وقت سابق السفن في المنطقة لتوخي الحذر.

في الأثناء، رأى مكتب الأمن القومي في سيول أن عمليات إطلاق الصواريخ تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي ووصفها بـ"الأعمال الخطرة التي لا تسهم في السيطرة على الوضع الراهن".

تصاعد التوتر بين الكوريتين

قال الأستاذ في جامعة كيونغنام ليم إيول-شول لوكالة الصحافة الفرنسية، إنه يتعيّن النظر إلى التجربة الصاروخية الجديدة على أنها "استعراض للقوة عالي المستوى إلى حد كبير".

وأضاف أن "كوريا الشمالية تظهر بأن لديها القدرة على تدمير منشآت عسكرية رئيسة كورية جنوبية وأميركية بالكامل"، كذلك فإنها تبعث برسالة سياسية عبر "استعراض قوّتها العسكرية الكبيرة وتحذير سيول من التدخل في جهودها لتحصين الحدود".

وتأتي عملية الإطلاق في ظل تصاعد التوتر بين الكوريتين، عقب انفجار لغم أرضي في منطقة حدودية أسفر عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين. وخلص تحقيق مشترك أجرته سيول والأمم المتحدة في وقت سابق من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري إلى أن كوريا الشمالية هي من زرعت اللغم في المنطقة المنزوعة السلاح، مما أثار غضب بيونغ يانغ التي نفت الأمر.

كما وصفت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، مطالبة كوريا الجنوبية لبيونغ يانغ بتقديم اعتذار بأنها "حقارة".

والأسبوع الماضي، أعلنت كيم يو جونغ أن الشطر الشمالي سيضع مكبرات الصوت في حال تأهب على طول الحدود "في غضون أيام" وأنه وضع "وسائل مضادة جديدة" غير محددة في حال استعداد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تقييم الاستخبارات الجنوبية

نقلت وكالة "يونهاب" للأنباء عن جهاز استخبارات كوريا الجنوبية قوله اليوم إن كيم جونغ أون ربما عبر عن موقفه في شأن المحادثات المحتملة بين بلاده والولايات المتحدة، خلال زيارته الأخيرة إلى الصين.

وأفادت الوكالة، نقلاً عن الجهاز أيضاً، بأن الخلافات لا تزال قائمة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في شأن شروط الحوار، لكن الوضع قد يتغير مع اقتراب انعقاد منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك).

وفي أكتوبر الجاري، أطلقت كوريا الشمالية صواريخ باليستية عدة قصيرة المدى، بعد يوم واحد من تلميح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إمكان لقائه بالزعيم كيم جونغ أون خلال العام الحالي.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات