Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حكومة شرق ليبيا تحظر دخول مواطني إيران وأفغانستان

القرار يشمل جميع المنافذ وتوجيهات بترحيل غير المقيمين

أسامة حماد (مواقع التواصل)

ملخص

أعلنت الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان بشرق البلاد (حكومة أسامة حماد) حظر دخول رعايا إيران وأفغانستان عبر جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية، مع توجيه وزارة الداخلية بالبدء الفوري في ترحيل من لا يحملون إقامة سارية، ويتوسع هذا القرار في القيود المفروضة سابقاً منذ يونيو (حزيران) الماضي على مواطني أربع دول أفريقية (السودان وإريتريا وإثيوبيا والصومال)، مع استثناء البعثات الدبلوماسية وعوائلهم والكوادر الطبية والتعليمية الحاصلة على موافقات رسمية.

أعلنت ‌الحكومة الليبية التي تتخذ من شرق البلاد مقراً لها، في وقت متأخر من أمس الأربعاء، حظر دخول الرعايا الإيرانيين والأفغان ​عبر جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية.

وتوسع هذه الخطوة نطاق قيود الدخول التي فرضتها الإدارة في شرق ليبيا في يونيو (حزيران) الماضي على مواطني أربعة بلدان أفريقية، في بلد منقسم بين حكومتين متنافستين في الشرق والغرب منذ عام 2014.

ولم تذكر الحكومة سبباً وراء هذا القرار.

وقالت الحكومة في بيان نشر على صفحتها ‌الرسمية على ‌"فيسبوك"، "يمنع دخول رعايا دول كل ​من (أفغانستان - ‌إيران) ⁠إلى ​الأراضي الليبية عبر ⁠كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية"، وأضافت "تتولى وزارة الداخلية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة البدء الفوري في تنفيذ أحكام هذا القرار والتعميم على كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية واتخاذ الإجراءات الفورية بترحيل كل المواطنين الحاملين للجنسيات المذكورة بالمادة (1) من هذا القرار من غير المتحصلين على إقامة ⁠سارية المفعول".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأصبحت ليبيا طريق عبور للمهاجرين ‌الفارين من الصراعات والفقر إلى ‌أوروبا عبر البحر المتوسط منذ ​إطاحة معمر القذافي عام ‌2011 على يد انتفاضة مدعومة من حلف شمال الأطلسي، ‌ومزق التنافس بين الفصائل البلاد منذ عام 2014.

وتتحالف حكومة أسامة حماد، التي تتخذ من بنغازي مقراً لها، مع القائد العسكري خليفة حفتر الذي يسيطر على شرق ليبيا ومناطق ‌واسعة من جنوبها.

أما حكومة عبدالحميد الدبيبة المعترف بها دولياً، التي وصلت إلى السلطة من ⁠خلال ⁠عملية مدعومة من الأمم المتحدة في عام 2021، فمقرها طرابلس.

وفي يونيو الماضي حظرت حكومة حماد دخول مواطني دول السودان وإريتريا وإثيوبيا والصومال، وعزت ذلك إلى "إعادة تنظيم دخول الرعايا الأجانب إلى ليبيا".

وذكر البيان الصادر أمس أنه يستثنى من القرار "أعضاء البعثات الدبلوماسية والقنصلية المعتمدون لدى الدولة الليبية وأفراد أسرهم المشمولون بامتيازاتهم الدبلوماسية وكذلك العاملون في مهن التعليم والمهن الطبية والطبية المساعدة شريطة حصولهم على الموافقات وعقود العمل اللازمة من الوزارة المتخصصة".

وتستضيف ​ليبيا أكثر من ​900 ألف مهاجر، وفقاً لبيانات الأمم المتحدة التي تم جمعها في يونيو الماضي.

المزيد من الأخبار