Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مجموعة السبع تزيد تعهداتها لبرنامج "كوفاكس" لمواجهة كورونا

ميركل تقول إن الجائحة لن تنتهي إلا بعد تطعيم العالم بأكمله وماكرون يدعو لمنح أفريقيا 13 مليون جرعة لقاح

اتفق قادة مجموعة الدول السبع، الجمعة 19 فبراير (شباط)، على "تكثيف التعاون" للاستجابة إلى وباء فيروس كورونا وزيادة التعهّدات المالية لإطلاق اللقاحات في دول العالم الأكثر فقراً إلى 7.5 مليار دولار.

وجاء في بيان مشترك صدر عن المجموعة التي تضمّ بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، "اليوم، مع زيادة التعهّدات المالية بأكثر من أربعة مليارات دولار إلى آكت-أيه (مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19) وكوفاكس، بات مجموع الدعم من مجموعة الدول السبع 7.5 مليار دولار".

ميركل: الجائحة لن تنتهي إلا بعد تطعيم العالم بأكمله

وقالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إن ألمانيا والدول الغنية الأخرى قد تحتاج إلى إعطاء بعض مخزونها من اللقاحات للدول النامية بالإضافة إلى المال، لأن تطعيم العالم بأسره هو وحده الذي سينهي جائحة فيروس كورونا.

وأضافت ميركل، التي تحدثت بعد مؤتمر قادة مجموعة السبع، إنهم لم يناقشوا النسب المئوية المحددة لمخزون اللقاحات التي ينبغي إعطاؤها للدول الفقيرة. لكنها قالت للصحافيين، "شدّدت في مداخلتي على أن الوباء لن ينتهي حتى يتم تطعيم كل الناس في العالم".

وقال وزير المالية الألماني، أولاف شولتز، إن بلاده ستقدّم إسهاماً إضافياً قدره 1.5 مليار يورو لدعم الجهود الدولية للوقاية من كوفيد-19 وغيرها من البرامج الهادفة لمكافحة الوباء، وهو ما يرفع إسهام ألمانيا الإجمالي إلى 2.1 مليار يورو.

وقال شولتز، "بالتطعيم فقط نتمكّن من القضاء على الوباء. نحتاج لإحراز تقدّم في هذا الشأن في الداخل والخارج"، مضيفاً أن الأموال الإضافية تهدف لدعم برنامج "كوفاكس" ومنظمة الصحة العالمية وغيرها من الجهود الدولية. وأضاف، "بإعلان اليوم نقولها واضحة: نحن نقف مع الدول الأشد فقراً جنباً إلى جنب"، مشيراً إلى أن الإسهام الألماني سيزيد المساعدات المالية الدولية لبرامج التحصين والأدوية والفحوص بنسبة تتجاوز 30 في المئة.

ويهدف "كوفاكس" لضمان الانتشار العادل للقاحات فيروس كورونا في أنحاء العالم.

ماكرون يدعو لمنح أفريقيا 13 مليون جرعة لقاح

وأمام مؤتمر ميونيخ للأمن عبر الفيديو، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، الدول الغربية لتقديم 13 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا إلى الحكومات الأفريقية "في أسرع وقت ممكن".

وقال، "لدى القارة الأفريقية 6.5 مليون عامل في مجال الصحة. تحتاج إلى 13 مليون جرعة لحمايتهم والسماح لأنظمتهم الصحية بالصمود" في ظل أزمة كوفيد-19.

دعم أميركي

وفي وقت سابق الخميس، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن سيتعهّد خلال قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الجمعة دفع 4 مليارات دولار لتمويل برنامج "كوفاكس" العالمي للقاحات المضادة لكورونا.

وقال مسؤول أميركي كبير إن الدفعة الأولى وقدرها مليارا دولار سيُفرج عنها "بسرعة كبيرة"، فيما سيُفرج عن المليارين الباقيين تدريجاً على مدار العامين الحالي والمقبل.

وقال المسؤول الأميركي إن "الولايات المتحدة متحمسة لتقديم مساهمتها الأولى في كوفاكس". وأضاف "نعتقد أن من الضروري أن نؤدي دورنا بهدف التغلب على هذه الجائحة على المستوى العالمي".

منظمة الصحة تطلب من "أسترازينيكا" و"فايزر" الالتزام بتعهداتهما

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جانبها، طلبت منظمة الصحة العالمية الخميس من مجموعتي صناعة الأدوية "أسترازينيكا" و"فايزر" احترام الالتزامات التي جرى التعهد بها بموجب برنامج "كوفاكس" الدولي لتوزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

وقال رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في مؤتمر صحافي، إنه بعد الموافقة على الاستخدام في حالات الطوارئ "لنسختين من لقاح أسترازينيكا، فإن كوفاكس جاهز لتوزيع اللقاحات وينتظر العديد من الشركات المصنعة للوفاء بالتزاماتها".

ومنحت الوكالة الأممية موافقتها في 31 ديسمبر (كانون الأول) على لقاح "فايزر/ بيونتيك" للاستخدام في حالات الطوارئ، وفي 15 فبراير لنسختين من لقاح "أسترازينيكا" المنتجتين في الهند وفي كوريا الجنوبية.

وتشكل لقاحات "أسترازينيكا" الغالبية العظمى من 337.2 مليون جرعة لقاحية ينوي برنامج "كوفاكس" الذي تشرف عليه منظمة الصحة العالمية وتحالف "غافي" والائتلاف من أجل ابتكارات التأهب للوباء، توزيعها في النصف الأول من هذا العام.

ويهدف برنامج "كوفاكس" إلى أن يوفر خلال هذا العام لقاحات لما نسبته 20 في المئة من سكان 200 دولة وإقليم، كما أنه يضمن أيضاً آليات تمويل تتيح لـ92 من الاقتصادات المنخفضة الدخل الحصول على اللقاحات.

وكانت منظمة الصحة و"غافي" ينويان في الأساس البدء بتوزيع اللقاحات على الدول المنضوية ضمن البرنامج في شهري يناير (كانون الثاني) وفبراير، ولكن الموعد أرجئ تباعاً.

وأعلن الطرفان الثلاثاء أن "معظم عمليات التسليم الأولى ستتم في مارس (آذار)، والشحنات الأولى ستنطلق نهاية فبراير" إلى الدول التي تستوفي المعايير بالفعل.

ومن أجل تسليم الجرعات في المرحلة الأولى، يجب استيفاء العديد من الشروط الأساسية. يجب أن تكون الدول والأراضي المشاركة قد وقعت على اتفاقية تعويض مع الشركات المصنعة لتلقي الجرعات من خلال "كوفاكس".

ويتوجب أيضاً إقرار رخصة تنظيمية وطنية للقاحات المعنية. وقد تصدر الدول، بخاصة تلك التي تفتقر إلى الوسائل اللازمة لتحديد فعالية وسلامة الدواء، ترخيصاً خاصاً للاستخدام استناداً إلى الترخيص الطارئ الصادر عن منظمة الصحة العالمية.

كما ينبغي على الدول والأراضي الـ 92 التي ستستفيد من الآلية المالية أن تكون قد قدمت أيضاً خططها للتوزيع والتلقيح وجرت مراجعتها من قبل برنامج "كوفاكس" ووافق عليها.

وأطلقت منظمة الصحة العالمية الخميس خطتها الاستراتيجية السنوية للاستعداد والتصدي لكوفيد-19، والتي ستحتاج المنظمة من أجلها إلى 1.96 مليار دولار.

"فايزر" و"بيونتيك" تختبران اللقاح على الحوامل

قالت شركتا "فايزر" و"بيونتيك" الخميس إنهما بدأتا دراسة دولية على 4000 متطوعة لتقييم سلامة وفعالية لقاحهما للوقاية من كوفيد-19 في الحوامل الأصحاء.

والحوامل أكثر عرضة للإصابة بأعراض شديدة لكوفيد-19 وأوصى العديد من مسؤولي الصحة العامة بعض النساء العاملات في مهن عالية الخطورة بأخذ اللقاحات حتى من دون دليل على أنها آمنة بالنسبة لهن.

ودعت المعاهد الوطنية الأميركية للصحة الأسبوع الماضي إلى زيادة إدراج الحوامل والمرضعات في أبحاث لقاح كوفيد-19.

وقال علماء الأخلاقيات الحيوية واللقاحات وخبراء صحة الأم لسنوات، إنه يجب إشراك الحوامل مبكراً في تجارب اللقاحات حتى لا يضطررن إلى الانتظار لفترة طويلة بعد التوصل للقاح ناجح.

وعلى رغم ذلك جرى استبعاد الحوامل من التجارب الأميركية الكبيرة المستخدمة للحصول على ترخيص الاستخدام الطارئ للقاحات كوفيد-19. وتقول شركات صناعة الأدوية إنها بحاجة أولاً للتأكد من أن اللقاحات آمنة وفعالة بشكل عام.

533 وفاة جديدة في بريطانيا

سجّلت بريطانيا 533 وفاة جديدة بفيروس كورونا الجمعة، مقابل 454 الخميس، بحسب الأرقام الحكومية.

كما سُجّلت 12027 إصابة جديدة، وهو نفس الرقم تقريباً في اليوم السابق. ووصل عدد الأشخاص الذي تلقوا الجرعة الأولى من تطعيم كوفيد-19 إلى 16 مليونا و875536.

نصف سكان جنوب أفريقيا أصيبوا بكوفيد-19

تجاوز عدد وفيات فيروس كورونا في أفريقيا حاجز 100 ألف الخميس بينما ترهق موجة ثانية من الإصابات المستشفيات في القارة. ويشير إحصاء "رويترز" إلى أن القارة سجلت حتى الآن ثلاثة ملايين و818608 إصابات و100003 وفيات.

ومن جهة أخرى، أفادت دراستان بأن نصف سكان جنوب أفريقيا البالغ عددهم 59 مليون نسمة أصيبوا على ما يبدو بكوفيد-19، وأشارتا إلى أن فيروس كورونا تسبب بآلاف الوفيات التي لا تظهر في الإحصاءات الرسمية.

فقد كشفت عينات أخذت من نحو خمسة آلاف متبرع بالدم من أربع مقاطعات في جنوب أفريقيا في يناير أن ما بين 32 و63 في المئة لديهم أجسام مضادة لفيروس كورونا. ويسمح وجود أجسام مضادة في الدم بكشف ما إذا كان شخص ما أصيب بفيروس حتى بعد الشفاء.

وأكد خبير الأوبئة الفرنسي ديدييه بيتيه الخميس أنه لن تتم السيطرة على وباء كوفيد-19 قبل صيف 2022 . وقال إن الشهرين المقبلين سيكونان حساسين لأن "فيروسات الأجهزة التنفسية تحب هذه الفترة" من الشتاء.

وأوضح أنه مع حملة التلقيح، "سنتمكن من القيام بتقييم أولي في مطلع الصيف".

العراق يبدأ إغلاقاً جديداً

بدأ تطبيق تدابير إغلاق جديدة في العراق الجمعة، في وقت سُجّل أعلى عدد إصابات بفيروس كورونا في عام 2021، تجاوز بمرتين أعلى حصيلة يومية مسجلة قبل أقل من أسبوع.

وكانت السلطات الصحية أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع، فرض حظر للتجوّل يبدأ تطبيقه في 18 فبراير بين الثامنة مساءً والخامسة صباحاً، مع إغلاق كامل أيام الجمعة والسبت والأحد.

وفي أول يوم إغلاق كامل الجمعة، كانت الطرق الرئيسة في بغداد خاليةً من حركة المرور المعتادة، فيما أقام عناصر الأمن حواجز لتوقيف المخالفين. وبقيت الصيدليات مفتوحةً وسُمح للمطاعم بتوفير خدمة التوصيل فقط، لكن الأنشطة التجارية الأخرى تلقت الأوامر بالإغلاق.

ومساء الخميس، شاهد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية زبائن ينتظرون في طوابير أمام صيدليات ومتاجر لشراء أقنعة وكمامات واقية، إذ تتضمّن التدابير الجديدة غرامةً قدرها 25 ألف دينار عراقي (17 دولار) للذين يخالفون قواعد وضع الكمامة في الأماكن العامة. وتسبّب التزايد المفاجئ على الشراء في ارتفاع الأسعار من 2500 دينار (أقل من دولارين) إلى 6000 دينار لعلبة تحتوي على 50 كمامة طبية.

والعراق من الدول الأكثر تضرراً بالفيروس في الشرق الأوسط، مع أكثر من 660 ألف إصابة مسجلة وأكثر من 13200 وفاة. وسجّلت السلطات الجمعة 4024 إصابة جديدة بالفيروس، مقارنةً بـ 2190 إصابة في 13 فبراير بين عدد السكان البالغ 40 مليون نسمة. وبقيت الوفيات منخفضة نسبياً عند 12 وفاة يومياً.

الصين تسجل 10 إصابات جديدة

قالت لجنة الصحة الوطنية في الصين اليوم الجمعة إنها سجلت عشر حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا أمس، وذلك انخفاضاً من 11 في اليوم السابق.

وذكرت اللجنة في بيان أن جميع الحالات الجديدة وافدة من الخارج.

وسجلت الصين ثماني حالات إصابة لم تظهر عليها أعراض مقارنة مع 20 في اليوم السابق. ولا تصنف الصين الإصابات التي لا تظهر عليها الأعراض على أنها حالات مؤكدة.

وتشير بيانات اللجنة إلى أن العدد الإجمالي للإصابات في الصين بلغ حتى الآن 89816 بينما لا يزال عدد الوفيات ثابتاً عند 4636.

المزيد من صحة