Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أوروبا تغلق مجددا لاحتواء كورونا وتظاهرات منددة بتشديد القيود

مدير منظمة الصحة العالمية في الحجر والأمير ويليام أصيب بالوباء في أبريل

توفي أكثر من 1.2 مليون شخص جرّاء وباء "كوفيد-19" في أنحاء العالم، وفق حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استناداً لمصادر رسمية، وتم تسجيل ما مجموعه 1.200.042 وفاة من أصل 46.452.818 إصابة. 

وسجلت الأحد 5189 وفاة إضافية و457.794 إصابة جديدة في العالم. والدول التي سجلت أكبر عدد من الوفيات الجديدة في الساعات الـ24 الأخيرة هي الولايات المتحدة (614) والهند (496) وإيران (440).

والولايات المتحدة هي أكثر البلدان تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 231.003 وفيات من أصل 9.208.874 إصابة، وفق تعداد جامعة جونز هوبكنز، وشفي ما لا يقل عن 3.630.632 شخصاً في البلاد.

بعد الولايات المتحدة، تأتي البرازيل التي سجلت 160.074 من أصل 5.545.705 إصابة، ثم الهند مع 122.607 وفاة (8.229.313 إصابة) والمكسيك مع 91895 وفاة (929.392 إصابة) وبريطانيا مع 46717 وفاة (1.034.914 إصابة).

قيود الإغلاق

تكثف الدول الأوروبية التي أصبحت مجدداً بؤرة كورونا قيود الإغلاق، مثيرة غضب مواطنيها الذين يعبرون بشكل متزايد عن نفاد صبرهم، كما حصل في إسبانيا حيث تقع مواجهات متكررة مع قوات الأمن.

في كافة أنحاء أوروبا، سجل عدد الإصابات الإضافية ارتفاعاً بنسبة 41 في المئة خلال أسبوع، ما يشكل نصف الحالات المسجلة في الأيام السبعة الماضية في العالم. وهذا الارتفاع في الحالات قد يستنفد الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، ويدفع الحكومات إلى تضييق حرية تنقل مواطنيها مجدداً وإغلاق قطاعات كاملة من الاقتصاد.

تظاهرات في إسبانيا وإيطاليا

وفي مواجهة هذه القيود، جرت تظاهرات لليلة الثانية على التوالي في عدة مدن إسبانية، تلتها مواجهات مع الشرطة وأعمال تخريب ونهب. الاضطرابات الأكبر سجلت في مدريد، حيث ردد عديد من المتظاهرين "حرية!" وأضرموا النار في حاويات النفايات ونصبوا حواجز في وسط العاصمة.

ونسبت رئيسة حكومة مدريد المحلية إيزابيل دياز إيوسو الاضطرابات إلى "مجموعات منظمة تسعى إلى استغلال الوضع ومخاوف الشعب". وقالت في تغريدة "الأشخاص الذين ينشرون الفوضى في الشوارع ليسوا الأكثر عرضة للفيروس، ولا الذين يكافحون من أجل حياتهم".

وكان المتظاهرون ينددون بحظر التجول الليلي، الذي فرض الأسبوع الماضي، والإغلاق الذي أعلن في كل المناطق الإسبانية تقريباً للحد من التنقلات في عطلة نهاية الأسبوع بمناسبة عيد جميع القديسين، على أمل تجنب إغلاق جديد.

وأظهرت بيانات وزارة الصحة الإسبانية أن عدد الإصابات بفيروس كورونا في البلاد زاد اليوم الاثنين بواقع 55019 حالة، وهي أكبر زيادة يومية منذ بدء الجائحة، وتزيد على مثلي عدد الإصابات المسجل الجمعة والذي بلغ 25595 حالة. وسُجّلت 379 وفاة جديدة، ليصل الإجمالي إلى 36257.  

وجرت مواجهات أيضاً في العاصمة الإيطالية مساء السبت، بين قوات الأمن ومئات المتظاهرين الرافضين للإجراءات الجديدة، بعد حوادث مماثلة قبل ذلك بيوم في فلورنسا وعدة مدن كبرى أخرى في الأيام الماضية.

الإغلاق في فرنسا وبريطانيا

في فرنسا حيث فرض إغلاق لمدة شهر الجمعة حتى الأول من ديسمبر (كانون الأول)، ويتزايد غضب أصحاب المتاجر الصغيرة التي تعد غير أساسية، بالتالي هي مضطرة للإغلاق، وينددون بمنافسة غير نزيهة من قبل المحلات الأكبر التي يسمح لها بالبقاء مفتوحة أو منصات الشراء على الإنترنت مثل أمازون.

والأحد استبعد رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس التراجع عن التدابير المقرر فرضها، لكنه أعلن أنه سيتعين على المتاجر الكبرى إغلاق أجنحتها غير الأساسية.

وأعلنت السلطات الصحية الفرنسية، الاثنين، تسجيل 52518 إصابة جديدة بكوفيد-19 خلال الساعات الـ24 الماضية، مسجلة رقماً قياسياً جديداً للإصابات اليومية منذ انتشار المرض، مقابل 46290 حالة أمس الأحد. كما ارتفع عدد حالات دخول المستشفيات جراء المرض بما يزيد على ألف حالة، ليصل إلى أعلى مستوى له في أربعة أشهر عند 25143. وبلغ إجمالي عدد الإصابات في فرنسا حتى الآن مليوناً و466433. وسُجّلت 418 وفاة جديدة، رفعت إجمالي عدد الوفيات إلى 37435. 

في بريطانيا، الدولة الأكثر تضرراً بالوباء في أوروبا مع 46 ألفاً و555 وفاة، أعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون عن إعادة إغلاق إنجلترا، اعتباراً من الخميس حتى الثاني من ديسمبر، للحد من الانتشار الواسع لفيروس كورونا المستجد، في حين سبق أن أعلنت ويلز الإغلاق، فيما تعتمد إيرلندا الشمالية إغلاقاً جزئياً.

وبحسب ما قال الوزير البريطاني مايكل غوف، الأحد، فإن الإغلاق يمكن أن يمدد إلى ما بعد هذا الموعد، وهو ما اعتبرته هيلين ديكنسون المديرة العامة لاتحاد التجار البريطانيين "بريتيش ريتيل كونسورسيوم" بمثابة "كابوس قبل عيد الميلاد".

عزل عام في جنيف

في سويسرا كذلك، استعد أصحاب المطاعم والمتاجر في جنيف للإغلاق تماشياً مع الإجراءات الجديدة لمكافحة كوفيد-19 اليوم الاثنين، بعدما اكتظّ المستشفى الرئيسي بالمدينة وبدأ الاستعداد لنقل المرضى جواً لمقاطعات أخرى أقلّ ازدحاماً.

ووصف مدير مستشفى جامعة جنيف، برتراند ليفرات، الوضع في المستشفى بأنه "مأساوي"، وقال إنه يتوقّع أن تبدأ قريباً عملية نقل مرضى كوفيد-19 باستخدام طائرات هليكوبتر.

واتخذت الحكومة الاتحادية السويسرية مساراً مختلفاً عن جارتيها فرنسا وألمانيا لمواجهة ارتفاع أعداد المصابين، وذلك في مسعى لتجنّب فرض إغلاق صارم إدراكاً منها للآثار الاقتصادية التي سببّتها الإجراءات الصارمة في الربيع.

وعلى الرغم من ذلك، تنوي جنيف المضي قدماً، إذ تتجاوز الإصابات الجديدة بكورونا ألف حالة يومياً في مقاطعة يبلغ عدد سكانها نصف مليون نسمة، وهو أحد أعلى معدلات الإصابة من حيث الكثافة السكانية في أوروبا. وستعتمد مقاطعة نيوشاتل إجراءات مماثلة الأربعاء.

وتقرّر عدم السماح بتجمّع أكثر من خمسة أشخاص معاً اعتباراً من الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش، على الرغم من بعض الاستثناءات. وعلى خلاف إجراءات الربيع، لا تزال المدارس مفتوحة.

وحرص كثيرون على تناول الطعام تحت أشعة الشمس في شوارع جنيف، وحتى السباحة في البحيرة. وتجمّعت حشود المتسوّقين في الشوارع للقيام بعمليات شراء في اللحظة الأخيرة قبل تطبيق إجراءات الإغلاق من دون أن يضع كثيرون منهم كمامات.

ميركل: الفيروس أكثر شراسة في الشتاء

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الاثنين، إن الفيروس يتصرف بشكل مختلف ويصبح أكثر شراسة في درجات الحرارة الأقل، وكان على ألمانيا أن تتحرك بفرض قيود جديدة على الحياة العامة لحماية نظامها الصحي.

وأضافت في مؤتمر صحافي "لا يمكن أن نسمح لهذا الانتشار السريع للفيروس بأن يثقل كاهل نظامنا الصحي"، مشيرة إلى أن عدد من يعالجون في وحدات العناية المركزة بسبب كورونا تضاعف في الأيام العشرة الماضية.

وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، ارتفاع عدد الإصابات الجديدة المؤكدة في ألمانيا بواقع 12097 حالة إلى 545027 في المجمل، وأوضح الإحصاء تسجيل 49 وفاة جديدة ما يرفع العدد الإجمالي إلى 10530.

وتشكل الدول الأوروبية ثالث المناطق الأكثر تضرراً بالوباء مع 10.46 ملايين حالة خلف أميركا اللاتينية والكاريبي (11.3 مليون حالة) وآسيا (10.57).

مدير منظمة الصحة العالمية في الحجر

وأعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية مساء الأحد، أنه وضع نفسه في الحجر الصحي بعد اتصاله بشخص ثبتت إصابته بكوفيد-19، لكنه أوضح أنه لا يشعر بأية أعراض.

وكتب تيدروس أدهانوم غيبريسوس على تويتر أنه تم تحديد مخالطته لشخص أظهر نتيجة إيجابية لفحص كوفيد-19. وقال تيدروس "أنا بخير ولم تظهر (علي) أية أعراض. لكن سأعزل نفسي خلال الأيام المقبلة، تماشياً مع بروتوكولات منظمة الصحة العالمية، وسأعمل من المنزل".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف "من المهم جداً أن نمتثل جميعنا للتوصيات الصحية. فبهذه الطريقة نكسر سلاسل انتقال كوفيد-19 ونمحو الفيروس ونحمي النظم الصحية".

وقد كان تيدروس في الخطوط الأمامية في إطار المبادرات التي أطلقتها المنظمة الصحية التابعة للأمم المتحدة، من أجل مكافحة الوباء الذي أودى بما يقرب من 1.2 مليون شخص، وأصاب أكثر من 46 مليوناً حول العالم منذ ظهوره في الصين نهاية 2019.

وفي أوائل أكتوبر (تشرين الأول)، دافع تيدروس بقوة عن العمل الذي أنجزته المنظمة المتهمة من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعدم الكفاءة. 

الأمير ويليام أصيب بكورونا في أبريل

ذكرت وسائل إعلام بريطانية في وقت متأخر يوم الأحد نقلاً عن مصادر في قصر كينغستون، أن الأمير ويليام أصيب بفيروس كورونا في أبريل (نيسان) وذلك في وقت مقارب لتاريخ إصابة والده الأمير تشارلز بنفس العدوى.

وقالت صحيفة "ذا صن" إن ويليام، حفيد الملكة إليزابيث والثاني في الترتيب لولاية العرش، أبقى إصابته سراً لأنه لم يرغب في إثارة قلق البلاد. ونقلت الصحيفة عن ويليام قوله لمراقب خلال لقاء "تحدث أمور مهمة ولم أرغب في إثارة قلق أحد". وأضافت أنه خضع للعلاج على أيدي أطباء القصر واتبع الإرشادات الحكومية بعزل نفسه في منزل العائلة "أنمر هول" في نورفولك، مضيفة أنه شارك رغم ذلك في 14 لقاء عبر الهاتف والاتصال المرئي خلال أبريل.

وذكر مصدر للصحيفة أن وطأة الفيروس "كانت شديدة على ويليام" مشيراً إلى أنه عانى من صعوبة في التنفس في إحدى المراحل ما أثار ذعر من حوله.

وأكدت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) النبأ أيضاً نقلاً عن مصادر في وقت متأخر الأحد، لكن قصر كينغستون ومكتب الأمير رفضا تقديم تعقيب رسمي للهيئة.

وأعلن مقر إقامة الأمير تشارلز في 25 مارس (آذار) عن إصابة ولي عهد بريطانيا بفيروس كورونا. وعزل تشارلز نفسه بمنزله في اسكتلندا سبعة أيام، وعانى من أعراض بسيطة.

إصابة رئيس وزراء جورجيا

أعلن مكتب رئيس وزراء جورجيا، جيورجي جاخاريا، أن الفحوص أثبتت إصابته بفيروس كورونا.

وأضاف في بيان الاثنين، أن جاخاريا بدأ منذ الصباح عزلة ذاتية بالمنزل بعد ثبوت إصابة أحد حراسه بكوفيد-19. وقال مكتبه "رئيس الوزراء يشعر بأن حالته الصحية جيدة وسيواصل العلاج في المنزل".

وسجّلت جورجيا، التي يبلغ عدد سكانها 3.7 مليون نسمة، 42579 إصابة بكورونا و342 حالة وفاة حتى اليوم الاثنين.

روسيا

في روسيا، بلغ عدد الإصابات اليومية الجديدة 18257 حالة منها 4796 في موسكو ليرتفع العدد الإجمالي إلى مليون و655038.

وأعلنت السلطات كذلك عن 238 وفاة في 24 ليصل العدد الرسمي للوفيات إلى 28473.

الصين تسجل 24 حالة إصابة جديدة

في الصين، قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم الاثنين، إن البر الرئيس سجل 24 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا. و21 من الحالات الجديدة إصابات قادمة من الخارج، وقالت اللجنة في بيان إنها سجلت ثلاث حالات إصابة محلية.

وذكرت اللجنة أيضاً أنها سجلت 30 إصابة جديدة خالية من الأعراض. ولا تعتبر الصين المرضى الذين لا تظهر عليهم أعراض حالات مؤكدة.

وارتفع العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في البر الرئيس الصيني إلى 86021، بينما لا يزال عدد الوفيات دون تغيير عند 4634.

إصابة 11 معتقلاً فلسطينياً

وأعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية إصابة 11 فلسطينياً معتقلين في سجن لديها بكورونا، وقالت في بيان، "من خلال الفحوصات التي تم القيام بها على مدار 24 ساعة في سجن جلبوع، تم تشخيص إصابة 11 سجيناً بفيروس كورونا"، وأضاف البيان، "حالتهم جيدة وتم نقلهم للحجر الصحي بموجب التعليمات الصادرة عن وزارة الصحة" الإسرائيلية.

حظر ليلي في لبنان

في لبنان أعلن وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال محمد فهمي الأحد، فرض حظر تجول ليلي على مستوى البلاد بين الساعة 21,00 والساعة 05,00، وإعادة إغلاق الحانات والملاهي الليلية "حتى إشعار آخر"، وعزل 115 قرية وبلدة لمدة أسبوع.

لكن نسب التقيد بهذه التدابير متفاوتة للغاية في لبنان الذي سجل 81 ألفاً و228 إصابة بكوفيد-19، بينها 637 وفاة، في حين تتخطى حصيلة الإصابات اليومية أخيراً عتبة الألف.

في إيران، أكثر دول الشرق الأوسط تسجيلاً للوفيات بكوفيد-19 مع أكثر من 35 ألف حالة، فرضت السلطات الأحد قيوداً على التنقل من وإلى المدن الأكثر تضرراً، بعدما سجلت حصيلة قياسية للوفيات اليومية بلغت 434 وفاة.

المزيد من صحة