Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن: تمويل إيران لوكلائها آخذ في التناقص

طهران تبحث مع الوسطاء تنفيذ "خطة الأيام السبعة"

يطلق بحار أميركي حبل توصيل من على متن المدمرة "يو إس إس جون بول جونز" أثناء عملية الإمداد في عرض البحر مع السفينة "يو إس إن إس جون لينثال" (سنتكوم)

ملخص

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استمرار الاتصالات المكثفة مع الوسطاء الإقليميين لبحث سبل تنفيذ "خطة الأيام السبعة" لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً منح الدبلوماسية فرصة للنجاح. وتأتي هذه التطورات وسط جهود وساطة تقودها قطر لإحياء المفاوضات الإيرانية الأميركية المتعثرة، وتقريب وجهات النظر حول التفتيش النووي وتخفيف العقوبات النفطية والحصار البحري.

قال وزير الخزانة الأميركي ​سكوت بيسنت لشبكة "سي أن بي سي"  أمس الأربعاء إن الجهود الأميركية لعزل إيران اقتصادياً "ناجحة ‌جداً" وإن ‌تمويل ​طهران لوكلائها ‌آخذ ⁠في ​التناقص.

وأضاف بيسنت "في الصيف، ⁠بدأ المسؤولون المنتخبون يبدون قلقهم علناً بشأن الوضع الاقتصادي. والآن، ⁠يبدي (مسؤولو) الحرس ‌الثوري الإيراني، ‌علناً ​وسراً، ‌قلقاً بالغاً، ‌ويتحدثون عن انهيار محتمل".

وتابع وزير الخزانة الأميركي قائلا "ليس بمقدورهم الحصول ‌على الدولارات. وما نشهده أيضاً هو ⁠أن ⁠تمويل وكلائهم، سواء كانوا الحوثيين أو حماس أو حزب الله، آخذ في التناقص".

قال وزير الخزانة الأميركي ​سكوت بيسنت لشبكة "سي أن بي سي"  أمس الأربعاء إن الجهود الأميركية لعزل إيران اقتصادياً "ناجحة ‌جداً" وإن ‌تمويل ​طهران لوكلائها ‌آخذ ⁠في ​التناقص.

وأضاف بيسنت "في الصيف، ⁠بدأ المسؤولون المنتخبون يبدون قلقهم علناً بشأن الوضع الاقتصادي. والآن، ⁠يبدي (مسؤولو) الحرس ‌الثوري الإيراني، ‌علناً ​وسراً، ‌قلقاً بالغاً، ‌ويتحدثون عن انهيار محتمل".

وتابع وزير الخزانة الأميركي قائلا "ليس بمقدورهم الحصول ‌على الدولارات. وما نشهده أيضاً هو ⁠أن ⁠تمويل وكلائهم، سواء كانوا الحوثيين أو حماس أو حزب الله، آخذ في التناقص".

وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس الأربعاء أن الجمهورية الإسلامية تبحث مع الوسطاء سبل تنفيذ خطة الأيام السبعة الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وإعادة فتح مضيق هرمز.

وكتب عراقجي في منشور على منصة إكس "في حين أن قواتنا المسلحة الشجاعة على أهبة الاستعداد للدفاع عن الوطن، تواصل إيران منح الدبلوماسية فرصة للنجاح". وأضاف "نحن على تواصل وثيق ومستمر مع الوسطاء لبحث أفكار من شأنها ضمان تنفيذ خطة الأيام السبعة خلال أقل من أسبوع".

وجاءت تصريحات عراقجي في وقت كثفت إسرائيل والولايات المتحدة تحذيراتها للجمهورية الإسلامية من احتمال استئناف الأعمال القتالية، وسط تعثر المفاوضات بين طهران وواشنطن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أمس الأربعاء أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس تواصل مع مسؤول أمني إيراني كبير في محاولة لإحياء محادثات السلام، ما من شأنه أن يجنب الجمهورية الإسلامية هجوماً أميركياً جديداً.

وأفادت الصحيفة بأن فانس بعث برسالة إلى محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في خطوة أشارت الصحيفة وفق أحد مصادرها إلى أنها جاءت بتوجيه من الرئيس دونالد ترمب.

وكانت إيران طرحت في سبتمبر (أيلول) خطة تقضي بإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام إذا توافرت "الشروط اللازمة"، ولا سيما لجهة إنهاء الحرب على جميع الجبهات في المنطقة، لكن الخطة التي نقلتها طهران إلى واشنطن عبر الدوحة، قوبلت برفض أميركي.

وطالبت طهران في مقترحها السابق أيضاً بالإفراج عن أصولها المجمدة في الخارج، ورفع العقوبات المفروضة على قطاعها النفطي، إلى جانب إنهاء الحصار الأميركي على موانئها.

وأفاد موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي أمس الأربعاء بأن وسطاء إقليميين تتقدمهم قطر يدفعون في اتجاه "اتفاق دبلوماسي" لإحياء المحادثات الأميركية الإيرانية ومنع استئناف الحرب في الشرق الأوسط بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة المقررة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني).

وأضاف التقرير، نقلاً عن مصادر أميركية وإسرائيلية وإقليمية، أن القطريين يحاولون "إقناع إيران بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة مواقعها النووية التي تعرضت للقصف مقابل تخفيف بعض العقوبات الأميركية".

وأعلنت إيران أن وفداً قطرياً زارها يوم الأحد الماضي لإجراء محادثات مع مسؤوليها تناولت آخر التطورات، وخصوصاً المفاوضات ومضيق هرمز وإمدادات الطاقة.

وتؤكد إيران سيطرتها على مضيق هرمز، وتستهدف بصورة متكررة السفن التي تحاول عبوره من دون إذنها. في المقابل، تفرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً مضاداً على الموانئ الإيرانية.

ولا تزال الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية النزاع وإنهاء الحرب تراوح مكانها، خصوصاً منذ انهيار اتفاق يونيو (حزيران) الذي وضع مساراً مفترضاً نحو تسوية دائمة.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات