Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

علماء يخالفون منظمة الصحة: الهواء يحمل فيروس كورونا

الهند تتقدّم إلى المركز الثالث عالمياً في عدد الإصابات وأستراليا تغلق ولاية فيكتوريا

بعد مرور أكثر من ستة أشهر على ظهور جائحة كورونا، أكد مئات العلماء أنهم توصلوا إلى أدلة تفيد بأن الفيروس في الجسيمات الأصغر بالهواء يمكنه أن يصيب البشر.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن الفيروس ينتقل في الأساس من شخص إلى آخر من خلال الرذاذ الصغير الذي يخرج من أنف أو فم الشخص المصاب عند التحدث أو السعال أو العطس.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن 239 عالماً من 32 دولة قدموا في خطاب مفتوح، يعتزمون نشره في دورية علمية الأسبوع المقبل، أدلة تظهر أن الجسيمات الصغيرة من الفيروس قادرة على إصابة الإنسان، مضيفة أنهم يدعون منظمة الصحة إلى مراجعة إرشاداتها.

وقال العلماء إن الهواء يحمل الفيروس وينقل العدوى إلى الإنسان عند استنشاقه، سواء حملته قطرات رذاذ كبيرة تنتقل بسرعة في الهواء بعد العطس أو قطرات أصغر كثيراً تطير حتى آخر نقطة داخل غرفة.

ونقلت الصحيفة عن بينيديتا ألجرانزي الرئيسة التقنية للوقاية من العدوى في المنظمة قولها "في الشهرين الماضيين على وجه الخصوص أكدنا مراراً أننا نعتبر انتقال العدوى عبر الهواء أمراً ممكناً، لكن ذلك غير مدعوم بالتأكيد بأدلة ملموسة أو حتى واضحة".

وأودى فيروس كورونا بحياة ما لا يقلّ عن 531.789 شخصاً من أصل أكثر من 11.3 مليون شخص أصيبوا به في العالم، وفق تعداد وكالة "الصحافة الفرنسية"، استناداً إلى مصادر رسميّة.

الهند تتقدّم إلى المركز الثالث عالمياً في عدد الإصابات

في غضون ذلك، أصبحت الهند ثالث دولة من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا في العالم متجاوزةً روسيا، بعدما بلغ إجمالي عدد الحالات المؤكدة لديها، اليوم الاثنين، 697.358 إصابة، مقارنةً بنحو 688 ألف إصابة في روسيا.

وأعلنت وزارة الصحة الهندية تسجيل 24 ألف حالة جديدة في الساعات الـ24 الأخيرة، لكن حصيلة الإصابات في البلاد لن تبلغ ذروتها قبل مرور أسابيع عدة، في حين يتوقّع الخبراء أن تتجاوز عتبة المليون إصابة في يوليو (تموز) الحالي.

وسجّلت الهند 19963 وفاة بالفيروس، وهو عدد أقل بكثير من ذاك الذي سُجّل في عدد من الدول الأخرى الأكثر تأثّراً بالوباء. وافتتحت نيودلهي مستشفى مؤقتاً يضم 10 آلاف سرير، بينما تشدّد مدن أخرى القيود على الحركة لتجنّب زيادة جديدة في عدد الإصابات.

وفرضت عاصمة ولاية كيرالا ثيروفانانثابورام تدابير إغلاق جديدة اعتباراً من الاثنين، شملت تعليق حركة النقل العام والسماح بفتح الصيدليات فقط. وجاءت الخطوة بعدما سُجّلت مئات الإصابات الجديدة في أنحاء الولاية التي تمّت الإشادة بإجراءاتها لاحتواء الوباء.

أستراليا تغلق ولاية فيكتوريا

في أستراليا، أعلنت السلطات الاثنين إغلاق ولاية فيكتوريا في إطار إجراءات غير مسبوقة للتعامل مع ارتفاع عدد الإصابات بـ"كوفيد-19" مجدداً.

وللمرة الأولى منذ ظهور الوباء، ستُغلق الحدود بين الولايتين الأكثر كثافة سكانية في أستراليا، فيكتوريا ونيوساوث ويلز، اعتباراً من منتصف ليل الثلاثاء، وفق ما أفاد مسؤولون من الولايتين.

وأعلنت فيكتوريا التي تعدّ أكثر من 6.6 مليون نسمة، تسجيل 126 إصابة جديدة الاثنين، في وقت تفشى الفيروس في ملبورن، بما في ذلك في مبان سكنية مكتظة. وبعد أسابيع من تخفيف القيود للحدّ من انتشار الفيروس، شهدت ملبورن زيادةً كبيرةً في انتقال العدوى في أوساط السكان، ما دفع المسؤولين في قطاع الصحة إلى إغلاق بعض الأحياء لفصلها عن بقية أنحاء المدينة حتى أواخر يوليو.

واكتُشفت 16 من الإصابات الجديدة في تسعة أبراج سكنية، حيث أُجبر ثلاثة آلاف شخص على التزام منازلهم السبت، في إجراء هو الأكثر تشدداً تتخذه السلطات الأسترالية حتى الآن في إطار استجابتها لتفشي الوباء. وسُجّلت 53 إصابة فقط في المباني التي تضمّ عدداً كبيراً من المهاجرين، لكن هناك مخاوف من احتمال انتشار الفيروس بشكل متسارع.

وأعرب قادة المجتمعات المحلية عن قلقهم حيال طبيعة إجراءات الإغلاق "القاسية" التي شهدت انتشار قوات الشرطة من دون تحذير مسبق، ما حرم بعض السكان من تخزين حاجياتهم الأساسية. وأكّد رئيس حكومة فيكتوريا دانيال أندروز، أن الأغذية والألعاب قُدّمت للعائلات بينما يجري مدّها بالدعم النفسي والصحي، في وقت يسعى المسؤولون لإجراء فحص الكشف عن كورونا لجميع السكان خلال الأيام المقبلة.

وسجّلت أستراليا أكثر من 8500 إصابة و105 وفيات جراء الفيروس حتى الآن.

 

 

أكثر من 39 ألف إصابة في الولايات المتحدة

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وسجّلت الولايات المتّحدة مساء الأحد أكثر من 39 ألف إصابة جديدة بالوباء بحسب بيانات نشرتها جامعة "جونز هوبكنز".

وأظهرت بيانات الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد-19 أنّ الولايات المتّحدة سجّلت خلال 24 ساعة 39.379 إصابة جديدة، إضافة إلى 234 حالة وفاة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الذين حصد الفيروس الفتّاك أرواحهم في هذا البلد إلى 129.291 شخصاً.

وهذه الأرقام التي تقلّ كثيراً عن تلك التي سجّلت خلال الأيام الأخيرة والتي بلغت ذروتها الجمعة (أكثر من 57 ألف إصابة جديدة) تظهر تباطؤاً في وتيرة تفشّي الوباء، لكنّ هذا الأمر لا يمكن الركون إليه إذ إنّ هذا الانخفاض قد يكون ناجماً عن آلية حصول "جونز هوبكنز" على البيانات من السلطات الصحية المحلية والتي لا تكون في العادة مكتملة في نهاية الأسبوع.

والولايات المتّحدة هي، وبفارق شاسع عن سائر دول العالم، البلد الأكثر تضرّراً من جائحة كوفيد-19، سواء على صعيد الوفيات أو على صعيد الإصابات التي بات عددها 2.876.143 إصابة.

والأحد حذّر حكّام ولايات جنوبية من أنّ ولاياتهم تواجه خطر تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ بعد محاولة الرئيس دونالد ترمب التقليل من خطورة انتشار الفيروس القاتل.

الصين تسجل أربع حالات جديدة

وقالت لجنة الصحة الوطنية في الصين اليوم الاثنين 6 يوليو (تموز)، إنه تم تسجيل أربع حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا في بر الصين الرئيسي.

وأضافت في بيان أن ثلاثاً من الحالات الجديدة آتية من الخارج، في حين سجلت العاصمة بكين حالة إصابة جديدة واحدة. كما سجلت الصين 11 حالة إصابة جديدة بلا أعراض.

وأضافت اللجنة أنه بحلول الخامس من يوليو بلغ مجمل عدد حالات الإصابة المؤكدة في بر الصين الرئيسي 83557 حالة. وما زال عدد حالات الوفاة يبلغ 4634 حالة كما هو من دون تغيير منذ منتصف مايو (أيار).

هذا واعتقلت السلطات الصينية الاثنين أستاذ قانون نشر مواضيع عدة انتقد فيها الرئيس شي جين بينغ على خلفية وباء كورونا ومحاولاته لتعزيز قبضته على السلطة، بحسب أصدقائه.

واقتاد أكثر من 20 شخصاً شو جانغرون من منزله في ضواحي بكين، وفق ما أفاد أحد أصدقائه طالباً عدم الكشف عن هويته. ويذكر أن جانغرون معروف بانتقاده الحكومة علناً، وهو أمر نادر في الأوساط الأكاديمية التي تخضع لرقابة مشدّدة في الصين.

أكثر من 6600 إصابة جديدة في روسيا

ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا في روسيا إلى 687862 اليوم الاثنين، بعدما أعلن مسؤولون تسجيل 6611 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية.

وقالت السلطات إن 135 شخصاً آخرين لقوا حتفهم أيضاً، ليرتفع إجمالي عدد الوفيات في البلاد إلى 10296.

الإصابات في قطر تتخطى 100 ألف

وصلت أعداد الإصابات بفيروس كورونا في قطر إلى أكثر من مئة ألف اليوم الاثنين، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة، بينما بدأت السلطات تخفيف القيود.

وسجّلت قطر واحداً من أعلى معدّلات الإصابة على مستوى العالم، مع تسجيل 100345 إصابة بالفيروس، أي 3.65 في المئة من سكانها الذين يبلغ عددهم 2.75 مليون شخص.

وسجّل تعافي نحو 94 ألف شخص، بينما وصل عدد الوفيات إلى 133. وأكّدت وزارة الصحة القطرية في بيان، أن الإجراءات التي اتخذتها لمواجهة الوباء "نجحت في تسطيح المنحنى والحد من انتشار الفيروس". وأضافت "تم تسجيل انخفاض تدريجي في عدد الحالات اليومية الجديدة".

متحف اللوفر يعيد فتح أبوابه

في فرنسا، عاود متحف اللوفر فتح أبوابه الاثنين بقدرة استيعابية مخفّضة واستمرار إغلاق ثلث قاعاته، بعدما أقفل مدة 16 أسبوعاً بسبب جائحة كورونا.

وخسر المتحف أكثر من 40 مليون يورو (45 مليون دولار) على صعيد مبيعات البطاقات. وقال رئيس المتحف ومديره جان لوك مارتينيز، إن المتحف سيستمرّ في مواجهة صعوبات في السنوات المقبلة مع تكيّف العالم مع فيروس كورونا.

ولن تكون كل أجزاء المتحف متاحةً للزيارات، إذ تقتصر الأقسام التي ستُفتَح للجمهور على 70 في المئة من المساحة الإجمالية البالغة 45 ألف متر مربع، ومنها قسم التحف المصرية، فيما ستبقى مقفلةً الأقسام التي يصعب التحكم بالحركة فيها.

وأصبحت الحجوزات المحددة الوقت متاحة عبر الإنترنت اعتباراً من 15 يونيو (حزيران) الماضي. وحتى 24 يونيو، بلغت الحجوزات من هذا النوع 12 ألفاً، معظمها لتواريخ خلال شهر يوليو.

وتلحظ التدابير الوقائية إلزام الزوار وضع كمامات، وتحديد مسارات الزيارات بإشارات، ومنع عودة الزائر إلى الوراء. وأمام لوحة موناليزا حيث درج السياح من كل أنحاء العالم على التقاط صور تذكارية، ألصقت على الأرضية إشارات تحدّد الأماكن التي يُسمح للزوار بأن يقفوا فيها لالتقاط صور السيلفي.

وكان مارتينيز أوضح خلال مؤتمر صحافي عقده الأسبوع الماضي، أن المتحف سيفتقد هذه السنة 80 في المئة من جمهوره، ولن يتعدى عدد الزوار 20 إلى 30 في المئة من عدد الزائرين في صيف 2019 والذين بلغ عددهم 9.6 ملايين.

 

إصابة وزيرة الصحة في بوليفيا بفيروس كورونا

إلى ذلك، قالت وزارة الصحة في بوليفيا الأحد إن الوزيرة ماريا روكا أصيبت بفيروس كورونا وإن حالتها مستقرة، وذلك في ظل ارتفاع حاد في عدد الإصابات. وسجلت بوليفيا التي يقطنها 11.5 مليون نسمة حوالى 38 ألف إصابة مؤكدة بالفيروس و1378 وفاة.

وأصبحت أميركا اللاتينية بؤرة الوباء حالياً حيث تشهد البرازيل وتشيلي والمكسيك وبيرو على وجه الخصوص ارتفاعاً كبيراً في عدد الإصابات كما ارتفعت الإصابات في الأرجنتين وبوليفيا في الأسابيع الأخيرة.

وقالت الرئيسة المؤقتة للبلاد جنين أنييس في تغريدة على "تويتر"، "تتواصل الحرب على الفيروس بلا هوادة وأتمنى للوزيرة التعافي سريعاً للانضمام إلى هذه المعركة من أجل صحة أبناء بوليفيا".

الوفيات في تشيلي تتجاوز 10 آلاف

أعلنت وزارة الصحّة التشيلية الأحد أنّ عدد وفيات كوفيد-19 في البلاد تخطّى 10 آلاف وفاة بعدما أضافت، عملاً بتوصية منظمة الصحة العالمية، إلى حصيلة الوفيات المؤكّد أنّها نجمت عن الوباء تلك المرجّح أنّها كذلك.

وقالت الوزارة في تقريرها الأسبوعي بشأن الوضع الوبائي في البلاد إنّ جائحة كوفيد-19 أودت بحياة 10159 شخصاً، مشيرة إلى أنّ هذه الحصيلة تتوزّع على 7057 وفاة مؤكّدة بفيروس كورونا و3102 وفاة مرجّحة أنّها نجمت عن الفيروس.

جنوب أفريقيا تنشر عناصر طبية عسكرية

إلى ذلك، نشرت السلطات في جنوب أفريقيا الأحد عشرات العناصر الطبيين العسكريين للمساعدة في مكافحة وباء كوفيد-19 في ثالث أكثر مقاطعات البلاد تضرّراً من العدوى بعد تسجيلها طفرة جديدة.

وجاء نشر العناصر الطبية العسكرية في مقاطعة كيب الشرقية غداة تسجيل البلاد أكثر من 10800 إصابة في أعلى حصيلة يومية خلال الأزمة، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات إلى 187.977. وحطّ 47 عنصراً طبيّاً عسكرياً في مدينة بورت إليزابيث لدعم الأجهزة الصحيّة التي تعاني ضغطاً متزايداً. 

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع تابو سيلو لوكالة "الصحافة الفرنسية"، إنّ "المقاطعة لا تستطيع التصدّي، فهي تواجه مشكلات في الطواقم والتجهيزات". وأضاف أنّ "الوضع في كيب الشرقية متدهور جداً مع تزايد الإصابات وتسارع انتشارها"، وقد سجلت المقاطعة 18 في المئة من إجمالي الحالات في البلاد.

وتشمل الفرق الصحية العسكرية أطباء وممرضين وتقنيي صحة. وأشار سيلو إلى أنّ كيب الشرقية، المقاطعة الأكثر فقراً في البلاد، هي الأولى التي تطلب مساعدة عسكرية لمكافحة الفيروس.

وأعلن المتحدث باسم الأجهزة الصحية العسكرية اللفتنانت جنرال زولا دابولا خلال احتفالية استقبال للفريق إنّه "عندما تنادينا الأمة، علينا الاستجابة، وسريعاً".

وعبّر عن خشيته من أنّ الناس لا يتعاملون مع الجائحة بـ"جديّة". وتابع "لا يقتصر واجبنا كجهاز طبي عسكري على معالجة الناس، بل أيضاً تثقيفهم حول الفيروس".

المزيد من صحة