انتقلت المنظومة من استهداف الفاعل إلى إعادة هندسة الجغرافيا والمجتمع بأسره كأداة إخضاع قسري
رغدة عتمه
تحولت البوابات الحديدية في الضفة إلى أدوات قهر يومية تسعى إلى تفتيت الحيز العام وإعادة صياغة الهوية البصرية والمجتمعية وزرع حال من عدم الاستقرار الوجودي
تقدم دعماً للشباب اليهودي المتشدد وتمول برامج لنزع الملكية في البؤر الاستيطانية الزراعية والرعوية بالضفة الغربية

