تتعرض لهجمة استيطانية جديدة بعد تقليصها إلى 10% من مساحتها الأصلية وأوامر بهدم عشرات المنازل والمحال والمدرسة الوحيدة
خليل موسى
تسبب الحصار الإسرائيلي على الحي بانخفاض عدد العائلات المقيمة فيه من 150 إلى 50 عائلة تعيش في حالة من العزلة الجغرافية والاجتماعية بين المستوطنين
عدم قدرة الاقتصاد على استيعاب هؤلاء يدفعهم إلى المخاطرة بحياتهم للوصول إلى داخل تل أبيب حيث مصدر دخلهم

