يرى كثير من المشاهدين والمتابعين أنه نجح في تجاوز الثنائية التقليدية التي تجابه الخير بالشر والأبيض بالأسود
حسن الأشرف
يواجهن عدداً من الصور النمطية السلبية التي لا ترى فيهن سوى شريرات ومختلات مما يعوق إعادة إدماجهن
مراقبون يرجعون التفاوت إلى اختلاف ثقافة الاحتجاج بين الحواضر المشمولة بالتنمية والمناطق الطرفية والمهمشة


