ما بعد التفاهم
لا يُفسر إغلاق المضيق كأزمة نفطية عابرة بل كتحول إستراتيجي يعيد توزيع القوة بين منتجي الطاقة أنفسهم وبين منتجي الطاقة ومستهلكيها