الانطباع السائد هو أن حدة الانقسامات والعودة للحساسيات الطائفية والمذهبية والجهوية زادت بدلاً من أن تنقص
داعش
داعش
ثغرة في القانون العراقي حرمتهن من تعويضات على رغم فقدان عائلاتهن ومنازلهن ويطالبن بالمساواة مع الأيزيديات
تلقت تعليمها الديني داخل تركيا ولم تكشف السلطات عن اسمها