ملخص
قالت مصادر محلية ومسؤولون إن قوات الأمن نفذت اعتقالات في مناطق عدة بريف إدلب، من بينها بلدتا كفريا والفوعة لمقاتلين أوزبك شاركوا في الاحتجاج.
قال مسؤولان أمنيان سوريان إن قوات سورية اعتقلت مقاتلين أوزبك خلال عملية تمشيط أمني في شمال غربي البلاد بعدما تصاعد نزاع شارك فيه أحدهم وتحول إلى احتجاجات خارج منشأة أمنية حكومية.
وذكر المسؤولان وسكان في المنطقة، إن التوترات بدأت بعدما سعت السلطات إلى اعتقال مقاتل أوزبكي متهم بإطلاق النار في مدينة إدلب، مما أدى إلى قيام مقاتلين أوزبك مسلحين بتنظيم احتجاجات للمطالبة بالإفراج عنه.
ولم ترد وزارة الداخلية السورية على طلب من "رويترز" للتعليق.
وتسلط الواقعة الضوء على التحدي الشائك الذي يواجه الحكومة السورية التي يقودها إسلاميون وهي تحاول فرض سلطة الدولة على المقاتلين الأجانب الذين جاءوا إلى سوريا للقتال في الحرب الأهلية بعد عام 2011.
وقالت مصادر محلية ومسؤولون، إن قوات الأمن نفذت اعتقالات في مناطق عدة بريف إدلب، من بينها بلدتا كفريا والفوعة، لمقاتلين أوزبك شاركوا في الاحتجاج. وتم نشر تعزيزات وأرتال عسكرية حول البلدتين حيث سمع دوي إطلاق نار متقطع.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ولم يتضح بعد عدد المقاتلين الأوزبك الذين اعتقلتهم القوات السورية.
وقال مصدر أمني سوري لـ"رويترز" العام الماضي إن هناك نحو 1500 مقاتل أوزبكي في سوريا، وبعضهم برفقة عائلاتهم.