Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل 24 شخصا بهجوم لـ"بوكو حرام" على الجيش التشادي

استهدف قاعدة عسكرية على بحيرة تشاد والرئيس يتعهد مواصلة القتال للقضاء على تهديد الجماعة

في الجزء الخلفي من مركبة في قاعدة "باغا سولا" العسكرية، مقاطعة بحيرة تشاد، تشاد، 26 نوفمبر 2025 (أ ف ب)

ملخص

شهدت الشهور الأخيرة تزايداً في الهجمات التي ينفّذها فصيل "جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد" المرتبط بالمجموعة، وبينها عمليات خطف وهجمات على مواقع للجيش خصوصاً في الجزر وعند المناطق التابعة للنيجر على ضفاف النهر.

أسفر هجوم نفذه إرهابيون يشتبه في أنهم من جماعة "بوكو حرام" على قاعدة "بركة تولوروم" العسكرية التشادية ليلاً عن سقوط 24 قتيلاً في الأقل، بحسب ما أفاد مسؤول عسكري وآخر محلي وكالة "الصحافة الفرنسية"، أمس الثلاثاء.

وتقع القاعدة على ضفاف بحيرة تشاد التي تحيط بها كل من الكاميرون وتشاد والنيجر ونيجيريا، وتوفّر جزرها ملاذاً لإرهابيين من "بوكو حرام" وغيرها من الجماعات الإسلامية المتطرفة.

وقال المصدر العسكري لـ"الصحافة الفرنسية"، إن هجوم ليل الإثنين "خلف 25 قتيلاً و46 جريحاً من جانب الجيش التشادي"، بينما أفاد المسؤول في الإدارة المحلية بمقتل "24 شخصاً وإصابة عدد آخر بجروح".

ونسب المصدران الهجوم إلى "بوكو حرام"، فيما شدد المسؤول المحلي على أن "الوضع تحت السيطرة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جانبه، كتب الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إنتو، في منشور على "فيسبوك" أمس الثلاثاء "مرة أخرى، نفذت جماعة (بوكو حرام) الإرهابية الغامضة هجوماً جباناً الليلة الماضية على قاعدتنا في بركة تولوروم".

وأضاف "سنواصل القتال بعزيمة صلبة إلى أن يتم القضاء على هذا التهديد بالكامل"، مقدّماً تعازيه لعائلات الضحايا.

وتعرّض الجنود لهجمات متزايدة من "بوكو حرام" في منطقة بحيرة تشاد، حيث أسفر هجوم وقع في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 عن مقتل نحو 40 شخصاً في صفوف الجيش التشادي.

كذا شهدت الشهور الأخيرة تزايداً في الهجمات التي ينفّذها فصيل "جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد" المرتبط بالمجموعة، وبينها عمليات خطف وهجمات على مواقع للجيش خصوصاً في الجزر وعند المناطق التابعة للنيجر على ضفاف النهر.

ورداً على هجوم أكتوبر 2024، أطلق ديبي هجوماً مضاداً تعهّد خلاله الإشراف "شخصياً" على الوضع الميداني لمدة أسبوعين.

وبعد انتهاء هذه العملية في فبراير (شباط) 2025، شدد الجيش على أن "بوكو حرام" لم يعد لديها أي ملاذ في الأراضي التشادية.

وتوفر جزر بحيرة تشاد والمناطق المحيطة بها أيضاً ملاذا لتنظيم "داعش- ولاية غرب أفريقيا".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار