ملخص
نقلت الوكالة عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع القول "تسلمت قوات الجيش العربي السوري قاعدة الشدادي العسكرية بريف الحسكة بعد التنسيق مع الجانب الأميركي"، وتأتي الخطوة عقب انسحاب الولايات المتحدة من قاعدة التنف بعد اتفاق توسطت فيه واشنطن لدمج قوات سوريا الديمقراطية، التي يقودها الأكراد، في مؤسسات الدولة السورية.
ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء اليوم الأحد أن الجيش السوري تسلم قاعدة الشدادي العسكرية في شمال شرقي سوريا بعد التنسيق مع الولايات المتحدة.
ونقلت الوكالة عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع القول "تسلمت قوات الجيش العربي السوري قاعدة الشدادي العسكرية بريف الحسكة بعد التنسيق مع الجانب الأميركي".
وتأتي الخطوة عقب انسحاب الولايات المتحدة من قاعدة التنف بعد اتفاق توسطت فيه واشنطن لدمج قوات سوريا الديمقراطية، التي يقودها الأكراد، في مؤسسات الدولة السورية.
والقاعدة هي الثانية خلال أسبوع، إذ أكدت الولايات المتحدة الخميس الماضي أن قواتها انسحبت من قاعدة التنف في سوريا، بينما أعلنت وزارة الدفاع السورية تسلمها القاعدة الواقعة على الحدود مع الأردن والعراق في جنوب شرقي البلاد.
وقالت القيادة العسكرية الأميركية للشرق الأوسط (سنتكوم) ضمن بيان إن "الانسحاب المنظم للقوات الأميركية من التنف" استكمل الأربعاء، واصفة الخطوة بأنها "جزء من انتقال متعمد ومبني على شروط".
وتنشر الولايات المتحدة جنوداً في سوريا والعراق في إطار التحالف الدولي لمكافحة "داعش" الذي شكلته عام 2014، بعدما سيطر التنظيم على مساحات شاسعة من البلدين حتى دحره من آخر معاقله في العراق عام 2017 ومن سوريا في 2019.
وشدد قائد "سنتكوم" الأدميرال براد كوبر على أن القوات الأميركية لا تزال مستعدة للرد على تهديدات "داعش"، مشيراً إلى أن إبقاء الضغوط على عناصر التنظيم "ضروري لحماية الولايات المتحدة وتعزيز الأمن الإقليمي".
وقالت وزارة الدفاع السورية عبر بيان الخميس الماضي "من خلال التنسيق بين الجانب السوري والجانب الأميركي قامت وحدات من الجيش العربي السوري بتسلم قاعدة التنف وتأمين القاعدة ومحيطها، وبدأت الانتشار على الحدود السورية- العراقية- الأردنية في بادية التنف".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ولا تزال قوات من التحالف الدولي بقيادة واشنطن تنتشر في شمال شرقي سوريا، حيث كانت مناطق سيطرة الإدارة الذاتية الكردية التي شكلت قواتها رأس الحربة في قتال التنظيم.
لكن القوات الكردية خسرت مناطق سيطرتها في يناير (كانون الثاني) الماضي بعد اشتباكات دامية مع القوات الحكومية، انسحب بموجبها الأكراد من محافظتي دير الزور والرقة، قبل التوصل إلى اتفاق بين الطرفين ينص على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية بينهما في محافظة الحسكة.
ودخلت قوات الأمن السورية بموجب الاتفاق إلى المدن التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد.
ولأعوام، كانت واشنطن التي قادت التحالف الدولي ضد الجهاديين الداعم الرئيس للأكراد في قتال التنظيم حتى دحره.
لكن بعد الإطاحة بالحكم السابق قبل عام، سرعان ما باتت واشنطن داعماً أساساً للرئيس أحمد الشرع ولجهوده في توحيد البلاد بعد أعوام النزاع الطويلة.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، أعلن التحالف الدولي انضمام سوريا إلى صفوفه في خطوة جاءت بعدما أبدت السلطات الجديدة انفتاحاً تجاه الولايات المتحدة، عقب سقوط بشار الأسد عام 2024.