تجمع المعتصمون في دمشق ودوما وحمص وداخل بلدة خان أرنبة بريف محافظة القنيطرة
حمص
حمص
أحد الجنود الذين خدموا تحت إمرته وصفه بـ "الهمجي والوحشي" والمتسابق مع نفسه لإثبات طاعته وولائه للقيادة العليا وتحديداً ماهر الأسد
"الناس ضاقوا ذرعاً بسبب الأوضاع المتدهورة في البلاد بعد تفشي ميليشيات إيران" مع تعنت النظام الذي لم يقبل بأي حل سياسي