تتمثل أهميتها في كونها تمتص الكربون بمعدل يفوق الغابات بمراحل
الجفاف
الجفاف
مع تقليص المساعدات الدولية وبعد سلسلة من الصدمات المناخية تمكن الصومال بشق الأنفس من تجنب الوقوع في مجاعة مطلع عام 2026، غير أن تداعيات القتال في كل من إيران ولبنان تنذر بخطر حقيقي يتمثل في احتمال ألا يكون الصومال محظوظاً بالمقدار نفسه في المرة المقبلة
انتقادات للمسؤولين لعدم كفاءتهم في التعامل مع أزمة شح المياه