Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الحقيقة القذرة حول غسل اليدين

لكل فرد منّا بكتيريا خاصة على راحتي يديه تميِّزه عن غيره، لدرجة أنّه يمكن استخدامها في التحقيق الجنائيّ عوض الحمض النوويّ

لكل يد بشرية "ميكروبيوم" فريد خاص بها (غيتي) 

بإحدى يديّ، أقبض على المفتاح بقوّة كي أفتح قفل عيادتي الموصد، ضاغطةً في الوقت نفسه على مقبض الباب بيدي الأخرى. بإصبعي السبابة، أضغط على زر ضوء الغرفة، وأشغِّل جهاز الكمبيوتر، ثم أضع يديّ كلتيهما على لوحة المفاتيح لأسجِّل الدخول مستخدمةً اختصار "كونترول + آلت + ديليت" Ctrl+ Alt+Del .

طبعت توّاً ميكروبيوم (التركيب الميكروبي) اليدين الفريد الموجود لديّ في أرجاء الغرفة، والتقطت في الوقت نفسه بعض أنواع البكتيريا العابرة من زميلتي التي أشاركها المكتب. في الحقيقة، يبثّ ذلك في نفسي شعوراً غريباً من الألفة تجاهها وعائلتها. لكن في المقابل، لا أستسيغ بالدرجة نفسها مجموعة البكتيريا الموجودة على مقبض الباب، تلك التي خلّفها حتماً كل مريض يمرّ عبر المَدخل. في كل مرّة أقصد فيها مكان العمل، ألتقط مجموعة متنوِّعة من المجهريِّات المحليّة، ثم أنقلها إلى أسرتي في المنزل.

لكنّ هل عيادتي نظيفة لا ريب؟ ونظراً إلى أنّي عاملة في الرعاية الصحيّة، هل ينبغي أن تبقى يداي نظيفتين؟ في الواقع، عليّ أن أغسلهما في كلّ مرة قبل لمس أيّ مريض، ومجدداً بعد ذلك. يُفترض أن أستعمل صابوناً مطهِّراً، ما يعني أنّني خلّصت يديّ من 99.9 في المئة من الجراثيم؟

حسناً نعم... ولا.

نعم، أغسل يديَّ على فترات زمنيّة مناسبة كما ينصح "مركز السيطرة على الأمراض" (سي. دي. سي) في الولايات المتحدة الأميركيّة و"منظّمة الصحة العالميّة" والهيئات الطبيّة الأخرى كافة منذ عام 1975. وأغسلهما بالطريقة المناسبة، مستخدمةً الصابون السائل، ثم أجفّفهما بمناديل ورقيّة. لكن لا، لن تكون يداي، نتيجة لذلك، خاليتين من البكتيريا تماماً.

في الحقيقة، يدرك المزيد والمزيد من الناس معنى "البكتيريا الصديقة" في أمعائنا، وأنّها من النوع "النافع". كما أنّ العلم على بعد خطوة من تبيان أنّ كل سنتيمتر مربعاً من أجسامنا مغطى بالبكتيريا، إذ ترتع 10 ملايين بكتيريا في كل مساحة من البشرة بحجم إصبع اليد.

الأكثر إثارة للاهتمام هو أنّ وجود البكتيريا بهذه الأعداد الهائلة يُعتبر أمراً طبيعيّاً وضروريّاً فعلاً من أجل بقائنا بطرائق شتى لم يتسنَ فهمها حتى الآن. لكنّ الأمر المؤكّد أنّ ميكروبيوم اليدين النافع يتصدّى لاستعمار الجسم بالبكتيريا المسبِّبة للأمراض أو تلك الضارة منها. كذلك نكاد نتوصّل إلى معرفة أيّ نوع من البكتيريا الجيدة يستعمر اليدين؛ وفعلاً تعرّف الباحثون إلى أكثر من 150 نوعاً منها تعيش بشكل طبيعيّ على راحات أكفنا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كوني امرأة، أجدني أكثر عرضة لحمل "البكتيريا المعويّة"، و"الموراكسيليّة"، و"الملبنات" (من فئة العصيات)، و"الزوائف"، في حين أنّ الرجل سيحمل صنوفاً مختلفة بطريقة معقّدة. لدى النساء أيضاً طيفاً واسعاً من البكتيريا مقارنة مع الرجل. على سبيل المثال، تبقى اليد المهيمنة أكثر عرضة للإصابة بـ"الببتوستربتوكوكاسيا" و"المستصفريات". في حالتي، إنّها يدي اليمنى، التي استخدمتها في أربعة من ضمن الإجراءات الخمسة التي أنجزتها عند دخول عيادتي. وباعتباري أحد العاملين في مجال الرعاية الصحيّة وتالياً أغسل يديَّ أحياناً 40 مرة في اليوم، أحمل على الأرجح تنوعاً أقل في ميكروبيوم الجلد، بل الأدهى لسوء الحظ أنّي أحتفظ على بشرتي بأنواع مُمرضة تفوق المعدل المتوسط، من بينها مسبِّبات الأمراض على غرار "المكورات العنقوديّة الذهبيّة" و"المكورات العنقوديّة أس بي بي" و"المبيضة البيضاء" (أو فطريات المهبل).

يترك وقع عملي ومعالجتي للمرضى وغسل يديّ المتكرِّر أثراً في الميكروبيوم الشخصيّ لديّ، الذي أحمله بعد ذلك معي إلى المنزل، وأترك بصمته على بيتي وأفراد أسرتي. وينتهي الأمر بهم، حتى الحيوانات الأليفة، حاملين كثيراً من الأنواع البكتيريّة نفسها.

لنفترض مثلاً أنّ أحدنا ارتكب جريمة، وترك عن طريق الخطأ الهاتف الخليويّ في مسرح الجريمة. في هذه الحال، سيوازي الطابع الفرديّ لميكروبيوم اليدين الذي خلّفناه على أسطح هواتفنا قوة تحليل الحمض النوويّ (دي. أن. أي) الخاص بنا، إن لم يتفوّق عليه، في التعرف إلى هويِّتنا.

في الواقع، تشكِّل أيدينا أجهزة اتصال نشطة، تربط الميكروبيوم الخاص بنا بميكروبيوم الآخرين، وعائلاتنا، وأشيائنا الخاصة، ومنازلنا. توصل أيدينا أيضاً مواضع الجسم المختلفة ببعضها بعضاً وتأوي وتعيد إيواء كل ميكروبيوم.

لنعد إلى العيادة. أدرت في هذه اللحظة صنبور الماء وها أنا أعصر الصابون على يديَّ (مرة أخرى)، بعدما عاينت مريضاً لتويّ. حتى الآن، ركّزت بحوث عدة بشأن غسل اليدين على تقدير أعداد الجراثيم التي يحملها جسم الإنسان وكيفيّة تقليص حجمها. وبطريقة ما، اختلط مفهوم النظافة بمفهوم التعقيم. ولكن كما تبيّن لنا، فكرة تعقيم يديَّ بعد معاينة المريض، وتخليصهما من البكتيريا تماماً، تبقى مجرد هراء.

بشكل عام، ترتبط النظافة بـ"الحفاظ على الصحّة". إن كانت تدابير تضطلع بها اليدان على غرار غسلهما تبعد حالات العدوى والأمراض، فيمكن دراسة ذلك وإثباته من خلال النتائج المتصلة بالصحّة، ومن بينها مثلاً معدلات التهابات الجهاز التنفسيّ العلويّ أو الإسهال أو الأمراض المكتسبة من المستشفيات (عدوى مستشفويّة).

لا شكّ أنّ من المناسب لكل من انخرط في الفكرة القائلة بميكروبيوم اليدين، من بينهم أنا شخصياً، أن يفكِّر بما يتصّل بنوعيّ البكتيريا "المقيمة" و"العابرة"، أنّنا نغسل تلك العابرة ما بين معاينة هذا المريض وذاك. والمستغرب أنّ في بعض الأحيان، تُستخدم هذه المصطلحات على سبيل الترادف مع "المتعايشة" و"مسببات الأمراض" على التوالي، كما لو أنّ البكتيريا العابرة كافة من النوع المسبِّب للأمراض، التي تلحق الأذى بصحتنا، وأنّ جميع البكتيريا المقيمة من النوع الذي يمكن التعايش معه. أو "المتعايش".

بيد أنّ الموضوع أكثر إثارة للاهتمام من ذلك. على الرغم من أنّ بعض أنواع المجهريَّات المقيمة تعيش عيشة تكافليّة على الإنسان (تتلقى فائدة منه بينما لا تعود عليه بالنفع)، يبقى البعض الآخر منها مُتبادلاً (بمعنى أنّ كلا الميكروب والإنسان يستفيد). ومع أنّ أصنافاً من هذه الكائنات الدقيقة العابرة لديها طبيعة مُمْرِضة (تتسبّب في إلحاق ضرر بالمضيف الإنسان)، خلافاً لذلك لا يلحق شطراً منها أيّ أذى بالبشر. في الواقع، يمكن إيجاد أنواعاً من البكتيريا تؤدي تلك الأدوار كافة. على سبيل المثال، غالباً ما تعيش المكورات العنقوديّة الذهبية في ميكروبيوم اليدين وعادة ما تُعتبر من الصنف المتعايش. لكنّها يمكن أن تكون متبادلة، أو ممْرِضة أحياناً. في النهاية، يمكن أن تنتقل إلى شخص ما، لنقل مثلاً طفلاً حديث الولادة، وفي هذه الحالة ستصبح عابرة، قبل أن تصير جزءاً ضروريّاً جداً من الميكروبيوم الجديد المقيم لدى هذا الصغير.

حتى الآن، لم نتطرّق إلا إلى البكتيريا السطحيّة ذات السمات القويّة. ولكن مع التطوّر الذي شهدته التقنيات المختبريّة الحديثة، نرسم تصوراً لميكروبيوم البشرة بشكل أكثر عمقاً ووضوحاً. يمكننا الآن أخذ عيِّنات ليس من سطح الجلد؛ والأدمة والبشرة فحسب، بل من أجزاء أعمق، وصولاً إلى الطبقات الدهنيّة، التي من المدهش أنّ لديها مجموعة فريدة من هذه الكائنات المجهريّة.

على ضوء تقنيات الحمض النووي الآخذة في التطوّر بالإضافة إلى مكتبات تضمّ ما يزيد على 250 ألفاً من الكتب المرجعيّة عن الميكروبات، بدلاً عن مجرد التقاط "الأعشاب الضارة" في العالم الجرثوميّ، تلك التي تنمو على أطباق المختبر الخاصة بنا، يمكن أيضاً الآن انتقاء البكتيريا "الأكثر خجلاً"، التي تنمو مع أصدقائها فقط أو من دون أوكسجين (لاهوائيّة)

حاضراً، يتحدّث الباحثون كذلك الأمر عن "الميكروبيوم الفطريّ" (فطريات) وحتى "الفيروم" (مجموعة الفيروسات الموجودة داخل جسم الإنسان وعلى بشرته) الجلديّ. ومع ذلك، تبدو ملامح البحث في هذا المجال أقل وضوحاً بسبب قلة المراجع المختصة بالمواد الوراثيّة المتوفّرة حالياً. ربما يشكِّل انتقاء الفيروسات أيضاً خطوة مستعصية لأن موادها الوراثيّة متناهية الصغر؛ من ثم يمكن أن تطغى عليها البكتيريا والفطريات الكبيرة جداً بالمقارنة معها.

بالإضافة إلى ذلك، تتوفّر لدينا الآن رؤية أعمق حول الطريقة التي تتغيَّر بها الميكروبات البشريّة على مرّ الزمن، وذلك نتيجة لمتابعة بعض الباحثين عدداً من المرضى على مدى عامين ويزيد. كذلك قارن باحثون آخرون بين الميكروبات الموجودة لدى بشر يعيشون في ظل أنماط عيش متنوِّعة، من سكان المدن إلى الصيادين وجامعي الثمار، في محاولة لفهم الميكروبيوم الأصليّ. فكيف كان يبدو في الأساس؟

أبرزت عينات جُمعت من مجموعة أميركيِّين أصليِّين يعيشون حياة شبه متنقلة الفروقات بين الميكروبيوم لدى أفراد المجتمع التقليديّ والميكروبيوم لدى الرعايا الأميركيِّين. تحظى هذه المجموعة من الناس، التي تعيش في قرية في عزلة تامة عن الغرب، بتنوّع كبير في ميكروبيوم الجلد ولا يهيمن عليها أيّ نوع واحد بعينه. في المقابل، أظهرت مجموعة من الأشخاص الأميركيِّين الذين خضعوا للدراسة تنوعاً أقل في ميكروبيوم الجلد، وهيمنت على الأخير أنواع البكتيريا التي يُشتبه بها عادة؛ أيّ "المكورات العنقودية"، و"الوتدية"، و"نظيرات النيسريّة"، و"البرُوبْيُونِيَّة" (التي تسبِّب حب الشباب). يقدر بعض العلماء أنّنا خسرنا أكثر من ثلث أنواعنا البكتيريّة.

ما الذي تسبَّب في فقدان أنواع من الكائنات الحيّة المجهرية لدينا؟ يرى الباحثون أنّ مجموعة من العوامل ربما تكون مسؤولة. أبرزها، الاستحمام اليوميّ، وزيادة معدلات الولادة القيصريّة، والاستخدام غير المناسب للمطهرات والمواد الكيماويّة في مستحضرات التجميل، وحتى عدم التواصل مع الطبيعة. تؤدي هذه الأمور كافة دوراً في تلك الخسارة، تماماً كما السبب الواضح؛ ألا وهو الإفراط في استهلاك المضادات الحيويَّة.

لمّا كان أحد لا يعرف تماماً الصورة لِما ينبغي أن يكون عليه ميكروبيوم اليدين، من الصعب تطوير بديل بروبيوتيكيّ (نافع). ولكن هذا تحديداً ما يسعى بعض الشركات إلى تحقيقه. يرج في إعلان ترويجيّ لأحد أنواع كريمات اليدين، "ربما حان الوقت لوقف الحرب على الجراثيم وإعادة بشرتنا إلى حالتها الأصليّة البريّة!". "البروبيوتيك" عبارة عن تركيبات تحتوي على كائنات حيّة دقيقة مهمتها "نثر بذور الأنواع المفيدة من البروبيوتيك" في بشرتنا. في المقابل، تشتمل كريمات العناية باليدين التي تحوي "بروبيوتيك" على منتجات لتغذية البكتيريا الجيّدة، على حساب تلك السيّئة.

تبدو غريبةً فكرة ابتياع كريم لليدين تضمّ مكوِّناته في الآن نفسه غذاء لبكتيريا يديَّ وبكتيريا صديقة إضافيّة لأنشرها في أرجاء المنزل (ويُحتمل أن نبتلعها أحياناً). ماذا لو تركت الكريم على عتبة النافذة؟ هل تستشيط البكتيريا غضباً وتتضخّم؟ هل ستموت؟ على الرغم من أنّنا اعتدنا تماماً فكرة استهلاك أطعمة غنية بـ"البكتيريا النافعة"، لم تصل بعد فكرة شراء منتجات عناية باليدين تتضمّن بروبيوتيك إلى المستوى نفسه من القبول. ولكنها ربما تكون ذات يوم المنقذ للعاملين في مجال الرعاية الصحيّة وللمرضى على حد سواء.

في عيادتي، ما زلت أفتح الصنبور. أشطف الصابون عن يديّ بالماء ثم أجففهما بستة مناديل ورقيّة. نظراً إلى أنّ يديّ ليستا على ما يرام، أضع عليهما كريمات مطرّية عاديّة وأفركهما معاً لمدّهما بالرطوبة. أحياناً يُطلق على الفوضى في ميكروبيوم اليدين "اختلال الميكروبيوم" (dysbiosis)، وهو تماماً ما تعانيه بشرة أيادي العاملين في مجال الرعاية الصحيّة من جراء غسل اليدين بشكل متكرِّر. "يؤدي اضطراب المجتمعات الميكروبيّة إلى تحوّل بعض البكتيريا إلى النمط الممرض". هكذا يقول التعريف الرسميّ لـ"اختلال الميكروبيوم"، وهذا ما يبدو عليه حتماً، وتمثِّل يدا أيّ عامل في الرعاية الصحيّة خير دليل على ذلك. لا يعلم أحد حقيقة تأثير استخدام الصابون أو كريمات الترطيب المختلفة في عملية النظافة الشخصيّة.

في الواقع، ثمة خمسة "أوقات للنظافة" مدرجة في القائمة على مقدِّمي الرعاية الصحيّة تطبيقها عند اتباع ممارسات نظافة اليدين أثناء رعاية المرضى. ويمكن أن تضاف إلى مرّات الذهاب الكثيرة إلى المغسلة. لا تنصح "منظمة الصحة العالميّة" فقط بغسل اليدين قبل وبعد لمس المريض، بل أيضاً بعد التعرّض لأيّ "سوائل جسم"، وقبل أيّ تدبير طبيّ مثل إعطاء حقنة، وأخيراً بعد الاحتكاك بمحيط المريض.

ماذا عن مصافحة طبيبك عندما تقابله؟ بالنسبة إلى معظم الناس، يُعتبر ذلك تحيّة مهذبة ولطيفة. لكن في نظر العاملين في مجال الرعاية الصحيّة، يمكن أن تعدّ المصافحة لمس مريض آخر لا أكثر، إنما مع منطقة خصبة للميكروبات بشكل خاص. يرفض البعض المصافحة تماماً؛ يُحرج الطرفان في هذه الحال؛ أمّا السماح بذلك، فيؤدي إلى عملية غسل يدين أخرى ومزيد من اختلال الميكروبيوم.

غسل أيدينا، هو كل ما نملكه في الوقت الحاضر. وسيبقى الوسيلة المُعتمدة إلى حين التوصّل إلى طريقة أفضل. وعلينا أن نلجأ إليها بنسبة تتخطّى معدل الامتثال النمطيّ الذي تشهده أماكن الرعاية الصحيّة ويبلغ 40 في المئة. يجب أن نتذكّر العمل الثوريّ والأساسيّ للطبيب إغناز سيملويس في عام 1861 الذي ربط تنظيف اليدين القسريّ بالحدّ من وفيات الأمومة نتيجة حمّى ما بعد الولادة. حينذاك، أدركوا أهمية هذا التدبير، وحتماً يتوجّب علينا نحن أيضاً أن نعي الآن ضرورة غسل اليدين. في غضون ذلك، سيتعيَّن على الجميع التمسّك بمفهوم أننا نغسل البكتيريا المسبِّبة للأمراض العابرة ونحافظ على معدلات الإصابة بأمراض المستشفيات في مستوياتها الأدنى. في الوقت الحاضر، ربما يكون أكثر نجاعةً أن ننسى ببساطة وجود ميكروبيوم يدين نافع.

© The Independent

المزيد من صحة